قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

هند الضاوي: «اتفاقيات إسحاق» امتداد لاتفاقيات أبراهام وتوظيف للدين في السياسة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن الساحة السياسية تشهد تطورًا جديدًا على غرار اتفاقيات أبراهام، مع توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقًا مع رئيس الأرجنتين، في إطار ما يُطلق عليه «اتفاقيات ...

ملخص مرصد
أكدت الإعلامية هند الضاوي أن «اتفاقيات إسحاق» تمثل امتدادًا لاتفاقيات أبراهام، مشيرة إلى توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقًا مع رئيس الأرجنتين في إطار هذه الاتفاقيات. واعتبرت الضاوي أن استخدام أسماء دينية مثل «إسحاق» يهدف إلى إضفاء قداسة على الاتفاقيات السياسية، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا النهج. كما لفتت إلى أن نتنياهو يعتمد على هذا الخطاب لتعزيز قبول الاتفاقيات داخليًا وخارجيًا.
  • هند الضاوي: «اتفاقيات إسحاق» امتداد لاتفاقيات أبراهام وتوظيف للدين في السياسة
  • نتنياهو يوقع اتفاقًا مع رئيس الأرجنتين في إطار «اتفاقيات إسحاق»
  • الضاوي: استخدام الرموز الدينية يهدف إلى إضفاء قداسة على الاتفاقيات السياسية
من: هند الضاوي، بنيامين نتنياهو أين: الأرجنتين

أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن الساحة السياسية تشهد تطورًا جديدًا على غرار اتفاقيات أبراهام، مع توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقًا مع رئيس الأرجنتين، في إطار ما يُطلق عليه «اتفاقيات إسحاق»، لتكون أول خطوة من هذا النوع مع دولة في أمريكا اللاتينية.

انتقاد توظيف الرموز الدينيةوأوضحت خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة» المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أن إطلاق اسم «إسحاق» على هذه الاتفاقيات يعكس مبالغة في استخدام المصطلحات ذات الطابع الديني، بهدف إضفاء نوع من القداسة والسمو على اتفاقيات سياسية تحمل في جوهرها أهدافًا ومصالح استراتيجية، مشيرة إلى أن هذا النهج يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء توظيف الرموز الدينية في سياق سياسي.

وأضافت الضاوي، أن هذا التوجه يُستخدم كأداة لشرعنة الاتفاقيات ومنحها غطاءً دينيًا يُسهّل تمريرها على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن توظيف الرموز الدينية يسهم في التأثير على الرأي العام وتقديم هذه الاتفاقات باعتبارها ذات بعد حضاري أو تاريخي.

ولفتت إلى أن نتنياهو يعتمد بشكل متكرر على هذا النوع من الخطاب في تسويق الاتفاقيات السياسية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز قبولها داخليًا وخارجيًا، كما أثارت تساؤلات حول مدى ارتباط دول أمريكا اللاتينية مثل الأرجنتين، بالرموز الدينية المرتبطة بالنبي إسحاق، معتبرة أن هذا الربط يبدو غير مبرر ويخدم أهدافًا سياسية بالأساس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك