أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن الساحة السياسية تشهد تطورًا جديدًا على غرار اتفاقيات أبراهام، مع توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقًا مع رئيس الأرجنتين، في إطار ما يُطلق عليه «اتفاقيات إسحاق»، لتكون أول خطوة من هذا النوع مع دولة في أمريكا اللاتينية.
انتقاد توظيف الرموز الدينيةوأوضحت خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة» المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أن إطلاق اسم «إسحاق» على هذه الاتفاقيات يعكس مبالغة في استخدام المصطلحات ذات الطابع الديني، بهدف إضفاء نوع من القداسة والسمو على اتفاقيات سياسية تحمل في جوهرها أهدافًا ومصالح استراتيجية، مشيرة إلى أن هذا النهج يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء توظيف الرموز الدينية في سياق سياسي.
وأضافت الضاوي، أن هذا التوجه يُستخدم كأداة لشرعنة الاتفاقيات ومنحها غطاءً دينيًا يُسهّل تمريرها على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن توظيف الرموز الدينية يسهم في التأثير على الرأي العام وتقديم هذه الاتفاقات باعتبارها ذات بعد حضاري أو تاريخي.
ولفتت إلى أن نتنياهو يعتمد بشكل متكرر على هذا النوع من الخطاب في تسويق الاتفاقيات السياسية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز قبولها داخليًا وخارجيًا، كما أثارت تساؤلات حول مدى ارتباط دول أمريكا اللاتينية مثل الأرجنتين، بالرموز الدينية المرتبطة بالنبي إسحاق، معتبرة أن هذا الربط يبدو غير مبرر ويخدم أهدافًا سياسية بالأساس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك