وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

وداع تحت الرصاص.. الاحتلال الإسرائيلي يقتحم تشييع شهيدي "المغيّر"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

في مشهد يعكس قسوة الواقع في الضفة الغربية وتحديدا في بلدة المغيّر برام الله، قطع جيش الاحتلال الإسرائيلي الطريق أمام وصول جثمان الطفل الشهيد الفلسطيني أوس النعسان إلى منزله لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة ...

ملخص مرصد
اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي تشييع الشهيدين جهاد أوس النعسان في بلدة المغيّر برام الله، واعتدى على المشيعين بالرصاص والغاز. بحسب مراسلة الجزيرة، جاء الاقتحام بعد هجوم مستوطنين على مدرسة ذكور المغيّر، ما أدى لاستشهاد الطفل أوس (14 عاما) وجهاد أبو نعيم (32 عاما). وصف شهود العيان الاعتداء بأنه جزء من حملة مستمرة منذ أكتوبر 2023، أسفرت عن استشهاد 1152 فلسطينيا بحسب بيانات رسمية.
  • اقتحام جيش الاحتلال لتشييع الشهيدين في المغيّر برام الله واعتداء بالرصاص والغاز
  • استشهاد الطفل أوس النعسان (14 عاما) وجهاد أبو نعيم (32 عاما) بهجوم مستوطنين
  • اعتداءات متصاعدة منذ أكتوبر 2023 أسفرت عن استشهاد 1152 فلسطينيا بحسب بيانات رسمية
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، المستوطنون، الشهيدان أوس النعسان وجهاد أبو نعيم، مراسلة الجزيرة ثروت شقرا أين: بلدة المغيّر، رام الله، الضفة الغربية

في مشهد يعكس قسوة الواقع في الضفة الغربية وتحديدا في بلدة المغيّر برام الله، قطع جيش الاحتلال الإسرائيلي الطريق أمام وصول جثمان الطفل الشهيد الفلسطيني أوس النعسان إلى منزله لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة الثلاثاء الماضي، واعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشيّعين الذين حملوا النعش على أكتافهم متحدّين الرصاص والغاز المسيل للدموع.

لم يكن الاقتحام مجرد إجراء أمني، بل وفق تقرير مراسلة الجزيرة ثروت شقرا فإنه استكمال لمهمة التنكيل التي بدأها المستوطنون بإطلاق النار على المواطنين وطلاب المدارس.

حمل موكب التشييع جثمان الطفل أوس حمدي نعسان (14 عاما) إلى جانب الشهيد جهاد أبو نعيم (32 عاما) الذي استشهد على يد المستوطنين قبل شهر واحد فقط من ولادة طفلته الأولى، وهو الذي انتظر حلم الأبوة طيلة 14 عاما.

تحدث مرزوق أبو نعيم والد جهاد عن حلم الأبوة الذي انتظره طيلة 14 عاما، وكيف قضى وقته يجهز غرفة ابنته المنتظرة في يونيو/حزيران الماضي، قبل أن تقتله رصاصة مستوطن.

ولحق أوس بوالده الشهيد حمدي النعسان الذي استشهد عام 2019 برصاص المستوطنين أيضا خلال هجوم على القرية ذاتها.

يقول فرج النعسان، شقيق الشهيد الأول وعمّ الشهيد الطفل -للجزيرة- إن الطفل" التحق بأبيه بالطريقة نفسها وعلى الدرب ذاته.

درب الاستشهاد" وإن ما حدث في القرية اليوم هو هجمة شرسة مبيّتة ومدروسة من المستوطنين على مدرسة ذكور المغير الثانوية، وهي المدرسة الوحيدة التي تضم طلبة من الصف الأول الابتدائي وحتى التوجيهي (الثانوية العامة).

التقت الجزيرة خلال التقرير مع محمد النعسان عمّ الشهيد أوس الذي يصف مشهد التشييع بأنه أعاد إلى الأذهان صورة أوس وهو يودع والده قتيلا قبل سنوات، والآن يتبعه أوس محمولا على الأكتاف ليلحق به، تاركا شقيقه الصغير كريم ليواجه حياة لا يعرف فيها عن والده وشقيقه سوى القبور.

وكان حامد أبو نعيم، أحد شهود العيان على هجوم المستوطنين، قال للجزيرة نت في تقرير سابق، إن المستوطنين أطلقوا النار بكثافة على المدرسة والمنازل المحيطة بها، ومن بينها منزله.

" تلقيت خبرا من زوجتي أن المستوطنين يطلقون النار على المنزل وعلى المدرسة.

كنا في العمل أنا والشهيد جهاد أبو نعيم، فانطلقنا مسرعين إلى المنزل، وبمجرد وصولنا كان أوس قد استشهد في ساحة المدرسة"، يضيف أبو نعيم.

وبمجرد وصول جنود الاحتلال إلى مدخل المدرسة المستهدفة بهجوم المستوطنين، أكد أبو نعيم أنهم باشروا إطلاق القنابل الغازية والرصاص تجاه الطلبة والهيئة التدريسية وعلى الأهالي الذين وصلوا لإنقاذ أطفالهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد وتيرة هجمات المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 واندلاع حرب الإبادة على غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1152 فلسطينيا، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك