قضت المحكمة العليا الإسبانية، بعد الاستئناف، ببراءة النجم البرازيلي نيمار جونيور ومسؤولين سابقين بنادي برشلونة الإسباني، من اتهامهم بالفساد والاحتيال فيما يتعلق بانتقال اللاعب إلى النادي الكتالوني في صيف عام 2013.
وقالت المحكمة الإسبانية في بيان رسمي اليوم الأربعاء: «الحقائق أظهرت تناقض الاتهامات، ولم يكن هناك أي احتيال أو فساد سواء من جانب اللاعب أو ممثليه أو نادي برشلونة، الذي كانت خطواته رياضية بتسريع التوقيع مع اللاعب تمهيداً لإتمام صفقة انضمامه»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وأقامت الدعوى شركة «دي آي إس» البرازيلية التي كانت تملك 40% من حقوق نيمار عندما كان لاعباً شاباً.
وقبل أربعة أعوام، برأت محكمة برشلونة الإقليمية اللاعب البرازيلي الدولي ومسؤولي النادي الكتالوني من تهم الفساد والاحتيال بتوقيع عقود وهمية.
وبخلاف نيمار ووالديه، تضمنت القضية أيضاً ساندرو روسيل وجوسيب ماريا بارتوميو، إضافة إلى مسؤول سابق بنادي سانتوس البرازيلي، الفريق السابق لنيمار، والشركة التي أسسها والد نيمار لإدارة أعمال اللاعب.
وقالت جريدة «ليكيب» الفرنسية إن محاكمة نيمار شهدت منعطفاً دراماتيكياً بعدما تراجعت النيابة العامة الإسبانية عن طلبها في البداية بسجن اللاعب البرازيلي لمدة عامين وتغريمه عشرة ملايين يورو، بل وسحبت اتهاماتها ضد جميع المتهمين.
- نيمار يعلن موقفه بعد استبعاده من قائمة البرازيل- مشاكل نيمار لا تنتهي.
طباخة تتهمه بالاستغلال وتطالب بتعويض ضخميُذكر أنه في عام 2015 رفعت شركة «دي آي إس» دعوى قضائية، تدّعي فيها بأن ناديي برشلونة وسانتوس ونيمار وعائلته تآمروا لإخفاء القيمة الحقيقية لصفقة انتقاله إلى الفريق الكتالوني.
وقدّر برشلونة مبدئياً صفقة انتقال نيمار بـ57.
1 مليون يورو، بواقع أربعين مليون يورو للاعب وعائلته، إضافة إلى 17.
1 مليون يورو لنادي سانتوس.
لكن المحاكم الإسبانية قضت بأن التكلفة الفعلية لا تقل عن 83 مليون يورو، وطالبت شركة «دي آي إس» التي حصلت على 6.
8 مليون يورو من حصة نادي سانتوس بالحصول على تعويض قدره 35 مليون يورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك