روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام روسيا اليوم - ترامب يضع تعريفا جديدا لمفهوم وقف إطلاق النار (فيديو) روسيا اليوم - تأثيرات جينية مقلقة للتدخين الإلكتروني مرتبطة بأمراض خطيرة قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في غارات ليلية عنيفة على قطاع غزة.. مراسل العربي يرصد التفاصيل التلفزيون العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى في معقل سبيرز ويتقدم 1-0 سكاي نيوز عربية - قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من قطاع غزة توثق حالة الدمار إثر الغارات الإسرائيلية الليلية على مناطق متفرقة من القطاع العربية نت - قرش "يتنبأ" بالفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - What is the fate of the agreement between Trump's optimistic statements and Iran...
عامة

على رأسهم محمد صلاح.. حكايات نجوم "لم تنصفهم الكرة الذهبية" رغم التألق

الحكاية
الحكاية منذ 1 شهر
2

شهدت ملاعب كرة القدم تألق عدد كبير من كبار النجوم الذين قدموا مستويات استثنائية، سواء على مستوى الأرقام الفردية أو الألقاب الجماعية مع أنديتهم أو منتخبات بلادهم، لكن لم يحالفهم الحظ في الفوز بجائزة ال...

ملخص مرصد
تألق نجوم كرة قدم كبار مثل محمد صلاح وروبن كانت وتييري هنري لم ينالهم الحظ للفوز بالكرة الذهبية رغم إنجازاتهم الكبيرة، إذ ضاعت فرصتهم بسبب منافسة شرسة من نجوم آخرين مثل ميسي ورونالدو. واصل صلاح تألقه مع ليفربول دون أن يحقق الجائزة، ما أثار جدلًا حول معايير التقييم، بينما لم يفز حارس مرمى سوى ليف ياشين بالجائزة عبر التاريخ.
  • محمد صلاح لم يفز بالكرة الذهبية رغم أرقامه الاستثنائية مع ليفربول
  • روبن كانت لم ينل الجائزة رغم فوزه بدوري أبطال أوروبا والدوري الألماني
  • تييري هنري احتل المركز الثاني والثالث دون التتويج بالكرة الذهبية
من: محمد صلاح، روبن كانت، تييري هنري، ميسي، رونالدو أين: ملاعب أوروبا

شهدت ملاعب كرة القدم تألق عدد كبير من كبار النجوم الذين قدموا مستويات استثنائية، سواء على مستوى الأرقام الفردية أو الألقاب الجماعية مع أنديتهم أو منتخبات بلادهم، لكن لم يحالفهم الحظ في الفوز بجائزة الكرة الذهبية، التي تُمنح لأفضل لاعب كرة قدم من كل عام، لأسباب مختلفة، منها شدة المنافسة، وتزامن وقت تألقهم في فترات سيطر فيها نجوم آخرون على الجائزة، مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأكثر تتويجًا بالجائزة برصيد 8 كرات، وكريستيانو رونالدو الوصيف برصيد 5 كرات.

وتضم هذه القائمة أساطير صنعت تاريخًا كبيرًا في الملاعب، مثل أندريس إنييستا، وفرانك ريبيري، وتييري هنري، لكنهم اصطدموا بمنافسة شرسة أضاعت عليهم فرصة التتويج بالجائزة، ونبرز في هذا التقرير بعض اللاعبين الذين لم تنصفهم الكرة الذهبية، رغم ما قدموه من بصمات لا تُنسى في تاريخ اللعبة.

رغم ما حققه الدولي المصري محمد صلاح من أرقام استثنائية بقميص ليفربول الإنجليزي، وحضوره المستمر ضمن قائمة أفضل 10 لاعبين في العالم عبر عدة سنوات، فإنه لم يتمكن من التتويج بجائزة الكرة الذهبية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين، خاصة مع تكرار ظهوره في مراكز متقدمة مثل الرابع والخامس.

وبات صلاح نموذجًا للاعب الذي يحقق الاستمرارية على أعلى مستوى، سواء من حيث الأداء الفردي أو التأثير الجماعي، إذ لعب دورًا محوريًا في نجاحات فريقه، وساهم بشكل مباشر في حصد الألقاب من خلال أهدافه الحاسمة وصناعته للفارق في المواجهات الكبرى.

ورغم هذا التألق، يرى قطاع من الجماهير والمحللين أن عوامل خارج المستطيل الأخضر، من بينها الخلفية الجغرافية والانتماء، ربما كان لها تأثير غير مباشر في مسار الجوائز الفردية، وهو ما يفتح باب التساؤل حول معايير التقييم.

وتبدو جائزة" ذا بيست" التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم خيارًا أكثر توازنًا لدى البعض، نظرًا لاعتمادها على تصويت أوسع يشمل المدربين واللاعبين والجماهير، ما يمنحها قدرًا أكبر من الشمولية في تقدير الأداء.

وفي الموسم الماضي، واصل النجم المصري تألقه اللافت، حيث كان أحد الأعمدة الرئيسية في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مقدمًا مستويات حاسمة في اللحظات الكبيرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لوضعه ضمن الثلاثة الأوائل في سباق الجوائز الفردية، ليبقى الجدل قائمًا حول مدى إنصافه في سباقات التتويج العالمية.

تعتبر الفترة الأكثر تألقًا لروبن كانت مع بايرن ميونخ، عندما شكّل ثنائية رائعة مع فرانك ريبيري، وساعد روبن الفريق الألماني على التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 2013 بهدف قاتل في الدقيقة 89، ليمنح اللقب لبايرن ميونخ على حساب بوروسيا دورتموند بعد نهاية الوقت الأصلي بهدفين دون رد، كما فاز بالدوري الألماني وكأس ألمانيا، وعلى الرغم من ذلك لم يُتوَّج بالكرة الذهبية.

وعلّق روبن حينها: " لقد فزت بكل شيء في ذلك العام دوري أبطال أوروبا، الثنائية المحلية في الدوري والكأس بألمانيا، كأس العالم للأندية، وجائزة أفضل لاعب في أوروبا، لقد كان عامًا مثاليًا، ولم يكن بإمكاني تقديم أداء أفضل".

يعتبر روني هو الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد، وكان جزءًا من فريق" الشياطين الحمر" في موسم 2007 – 2008، الذي تُوِّج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي، لكن فاز حينها البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة الكرة الذهبية لأول مرة في مسيرته.

من بين 69 كرة ذهبية تم توزيعها، تم تسليم كرة واحدة فقط لحارس مرمى، وهو ليف ياشين في عام 1963، ويُعَد نوير من اللاعبين الذين لم يفوزوا بالكرة الذهبية، على الرغم من أنه لا يزال في عمر الـ40 ويعطي الكثير لفريقه بايرن ميونخ، الذي تأهل هذا الموسم 2025 - 2026 لدور نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وحسم لقب الدوري الألماني قبل 4 جولات من النهاية.

لعب في ثمانية نهائيات لكأس أوروبا، فاز بخمسة منها، ويمتلك سبع ميداليات في الدوري الإيطالي، ربما اعتزل قبل فوز إيطاليا بكأس العالم 2006، لكنه شارك في نهائي 1994، وهو العام نفسه الذي حاز فيه على المركز الثالث في تصنيف الكرة الذهبية.

لولا جائحة كورونا، لحصل ليفاندوفيسكي على جائزة الكرة الذهبية لعام 2020، لكن مجلة فرانس فوتبول قررت حينها إلغاء الجائزة بسبب كوفيد-19.

وكان ليفاندوفيسكي أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت، وحصل على جائزة" ذا بيست" وأفضل لاعب في أوروبا من" يويفا"، إذ حقق العديد من الألقاب مع بايرن ميونخ، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الألماني، وسجل 34 هدفًا في 31 مباراة بالدوري الألماني في موسم 2019-2020.

يُعَد سواريز هو ثالث أفضل هداف في تاريخ نادي برشلونة الإسباني، وفاز بالحذاء الذهبي موسم 2015 – 2016 مع" البلوجرانا"، وحقق ثلاثية أخرى مع الفريق الإسباني، لكنه لم يفز بالكرة الذهبية.

كان تشافي، الفائز بكأس العالم 2010، أحد أهم لاعبي برشلونة وحقق الثلاثية التاريخية في موسم 2014 -2015، واحتل المركز الثالث في ترتيب الكرة الذهبية ثلاث مرات، لكن لم يحصدها ولا مرة.

يعتبر البرازيلي نيمار من اللاعبين الموهوبين بالفطرة في تاريخ كرة القدم، وكان أيضًا من اللاعبين الذين كانوا جزءًا من الثلاثية التاريخية في موسم 2014 – 2015 مع برشلونة، واحتل المركز الثالث في الجائزة أكثر مرتين، لكن منعته الإصابات بعد ذلك من تحقيق هذا الحلم.

كان هنري، الفائز بكأس العالم 1998 وبطولة أمم أوروبا عام 2000، قادرًا على تسجيل جميع أنواع الأهداف، وحقق الثلاثية مع برشلونة في موسم 2008 – 2009، وكان أفضل مركز حققه هو المركز الثاني في عام 2003 خلف التشيكي بافل نيدفيد، وحصل أيضًا على المركز الثالث في عام 2006، لكن لم يُتوَّج بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك