أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفاة جندي فرنسي تابع لقوات حفظ السلام في جنوب لبنان، بعد نقله للعلاج في فرنسا إثر إصابته في كمين مسلح. وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران إن الجندي أصيب أثناء محاولته مساعدة قائد فصيلته، فيما أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام فتح تحقيق لملاحقة المسؤولين عن الحادث. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة حوادث استهدفت جنوداً فرنسيين منذ فبراير الماضي.
- توفي جندي فرنسي بعد نقله للعلاج إثر إصابته في كمين بجنوب لبنان
- قالت وزيرة الجيوش الفرنسية إن الجندي أصيب أثناء مساعدة قائد فصيلته
- أعلن رئيس الوزراء اللبناني فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن الكمين
من: إيمانويل ماكرون (بحسب)/كاترين فوتران (وزيرة الجيوش الفرنسية)/نواف سلام (رئيس الوزراء اللبناني)/جندي فرنسي
أين: جنوب لبنان/فرنسا/العراق
وأوضح ماكرون، في تدوينة نشرها على منصة" إكس"، أن الجندي نُقل يوم الإثنين الماضي إلى فرنسا لتلقي العلاج بعد إصابته البالغة في لبنان، قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم.
ومن جهتها، بيّنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أن الجندي تعرض لإطلاق نار أثناء محاولته مساعدة قائد فصيلته، فيما أشار قائد أركان الجيش الجنرال فابيان ماندون إلى أنه تم إجلاء المصاب إلى فرنسا يوم 21 أفريل الجاري.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، خلال زيارة أداها إلى باريس، عن فتح تحقيق لتحديد هوية المسؤولين عن الكمين وتقديمهم للعدالة.
ويُعد هذا الجندي ثالث عسكري فرنسي يُقتل منذ 28 فيفري الماضي، إثر مقتل جندي آخر في العراق منتصف شهر مارس المنقضي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك