أعلنت جمهورية هندوراس عن تعليق اعترافها بـ«الجمهورية الصحراوية».
وقد تم إبلاغ وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بهذا القرار عبر رسالة رسمية من وزيرة الخارجية الهندوراسية، ميريا أجويرو دي كوراليس، يوم الأربعاء.
وأوضحت أجويرو دي كوراليس أن هذا «التعليق يأتي من قرار سيادي لهندوراس، مستندًا إلى التزامها بمبادئ عدم التدخل واحترام السيادة الداخلية للدول الأخرى».
كما أكدت الرسالة دعم هندوراس الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي في السعي لحل سياسي عادل ودائم، بالإضافة إلى التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار 2797.
وأخطرت هندوراس الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بقرارها هذا.
ومن الجدير بالذكر أن هندوراس، الواقعة في أمريكا الوسطى، كانت قد اعترفت بـ«الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» في عام 1989 وجددت هذا الاعتراف في عام 2022.
يُعتبر هذا التعليق هو السادس من نوعه خلال عامين والثاني في هذا العام في أمريكا الجنوبية، بعد قرار بوليفيا في فبراير الماضي.
وفي سياق آخر، شهدت هندوراس في نونبر 2025 انتخاب الرئيس نصري أسفورا، البالغ من العمر 67 عامًا، من الحزب الوطني لهندوراس، والذي ينظر إليه على أنه قريب من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك