إن المضحك والمثير للسخرية أن يُصنف النظام الإيراني المجرم ضمن المنظومة البشرية المتحضرة، وهو الذي لم يتوقف يومًا عن تحويل الساحات الخارجية إلى مسارح مفتوحة للاعتداءات الإرهابية وممارسات التدمير الممنهج.
إن الرأي العام العربي والدولي يكتشف كل يوم الحقيقة العارية لهذا النظام، وضلوعه في تنفيذ مخططات مشبوهة لا تهدف إلا لتشويه صورة الإسلام ومعاداة قيمه.
وما إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة مؤخرًا تفكيك تنظيم إرهابي مرتبط بـ “ولاية الفقيه” إلا حلقة جديدة في مسلسل الغدر الذي تنتهجه هذه العصابة الحاكمة في طهران، والتي أغرقت المنطقة بالإجرام وسخرت أموال الشعب الإيراني المقهور لتمويل العملاء وخونة الأوطان، تنفيذًا لأوهام الخميني وأفكاره الرجعية المعادية للعروبة والإنسانية.
لكن دول الخليج لم تكتفِ بالوقوف في موقف الدفاع أو التصدي للصواريخ والمسيرات فحسب، بل استطاعت بحزمها أن تكسر أرجل الإرهاب الإيراني، وتقطع أياديه، وتحطم الدمى والميليشيات التي تخدم مشروع التمدد الصفوي.
لقد كشفت دولنا للعالم بوضوح تام أن هذه العصابات التي تخرج من عباءة الملالي لتنفيذ مخططات الشر في المجتمعات الخليجية، ستُسحق وترمى في مزابل التاريخ، لأن الوجه الإيراني بمقاصده الشيطانية لم يعد يملك مساحة للتنفس.
إن حكم “الولي الفقيه” منذ اعتلاء سدة السلطة، أثبت فشلاً ذريعاً في تحقيق أدنى متطلبات العيش الكريم للشعب الإيراني، فمن انهيار الاقتصاد وتفشي البطالة إلى أزمات الصحة والسكن، لم يبرع هذا النظام إلا في صناعة وتصدير الإرهاب.
نحن أمام نظام عنصري توسعي حاقد، فاق في ديكتاتوريته وبطشه الأنظمة النازية والستالينية، نظام “ينتعل الحذاء بالمقلوب” في سياساته، ولا يجلب معه سوى الفوضى والخراب المغلف بشعارات دينية زائفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك