وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

بكين وموقفها من أزمات المنطقة.. في ندوة بالسفارة الصينية بالقاهرة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

سفير الصين: نُقدر عاليًا الجهود المصرية الحثيثة لوقف الحرب الأمريكية ـ الإيرانيةثمن سفير الصين في القاهرة لياو لى تشيانج جهود مصر لخفض التصعيد وإحلال السلام في الشرق الأوسط.وقال سفير الصين في القا...

ملخص مرصد
سفير الصين في القاهرة أكد تقدير بلاده للجهود المصرية لوقف الحرب الأمريكية الإيرانية ودعمها الكامل لهذه الجهود. وشدد على التنسيق الوثيق مع مصر على المستويين الثنائي والدولي لخفض التوتر والحفاظ على حرية الملاحة. كما أشار إلى رؤية الرئيس شي جين بينج لتعزيز السلام في المنطقة والتي لقيت ترحيبًا واسعًا من المجتمع الدولي.
  • سفير الصين أكد تقدير بلاده للجهود المصرية لوقف الحرب الأمريكية الإيرانية
  • الصين تنسق مع مصر على المستويين الثنائي والدولي لخفض التوتر والحفاظ على حرية الملاحة
  • رؤية الرئيس شي جين بينج لتعزيز السلام في المنطقة لقيت ترحيبًا واسعًا من المجتمع الدولي
من: سفير الصين في القاهرة لياو لى تشيانج ومسؤولون مصريون أين: سفارة الصين بالقاهرة

سفير الصين: نُقدر عاليًا الجهود المصرية الحثيثة لوقف الحرب الأمريكية ـ الإيرانيةثمن سفير الصين في القاهرة لياو لى تشيانج جهود مصر لخفض التصعيد وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وقال سفير الصين في القاهرة فى ندوة عقدها بمقر السفارة تحت عنوان" ضخ قوة السلام فى عالم مضطرب"، إن بلاده تقدر عاليًا الجهود المصرية الحثيثة لوقف الحرب وتدعم هذه الجهود بكل قوة، لافتًا في هذا الصدد لاتصالات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وزياراته التي قام بها لدول الخليج وكذلك جولات وزير الخارجية والتعاون الدولي د.

بدر عبد العاطي الخليجية واجتماعاته في باكستان.

وأضاف أن بلاده على تنسيق وثيق مع مصر سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة، لخفض حدة التوتر والحفاظ على حرية الملاحة، وذلك انطلاقا من التزام البلدين بمصالح وأولويات دول الجنوب العالمى.

وأشار لوجود توافق فى رؤي البلدين تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، فضلًا عن الاتفاق على تعزيز الجهود الدبلوماسية المشتركة لمنع انزلاق المنطقة لحالة من الفوضى الشاملة.

وأضاف أن بلاده ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، قامت بالعديد من الاتصالات المكثفة مع كل الأطراف المعنية في إطار مساعيها الحثيثة لوقف الحرب، مشيرًا للاتصالات الهاتفية التي تمت بين وزير الخارجية الصيني" وانج يى" والدكتور بدر عبد العاطي، وزيارة المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط لمصر فى إطار جولة عربية، وأوضح أن بلاده تدعم وتساند كل الجهود المصرية المخلصة لإحلال السلام.

وشدد على أن القوة العسكرية لن تقدم حلا لمشاكل الشرق الأوسط، وأن بلاده على أتم الاستعداد للتعاون مع كل الأطراف لتنفيذ الرؤية التي طرحها الرئيس" شي جين بينج" لتعزيز السلام في المنطقة.

وأوضح أن بلاده تدعم كل الجهود الهادفة لإحلال السلام بكل الوسائل الدبلوماسية والسياسية، مشيراً إلى أن رؤية الرئيس" شي جين بينج" تهدف لصون وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن هذه الرؤية لقيت ترحيبًا واسعًا من المجتمع الدولي.

وقال إن العام الحالي شهد إطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة، فضلًا عن أن العام الحالي يشهد الاحتفال بالذكرى الـ 70 لتدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهي مناسبة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية، وجدد الشكر لمصر حكومة وشعبًا على موقفهم الداعم والثابت والداعم لمبدأ الصين الواحدة وجهود الصين فى الحفاظ على سيادتها.

من جانبه، ثمن السفير على الحفني مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، ورئيس جمعية الصداقة المصرية ـ الصينية، رؤية الرئيس" شي جين بينج" باعتبارها تذكير بثوابت السياسة الخارجية الصينية لدول العالم المختلفة وخاصة التجمعات التى تنتمي إليها مصر سواء على المستوى العربي أو الإفريقي.

وأشار إلى أن هذه النقاط تعكس قناعة بأهمية هذه المنظومة التى تمثل شبكة أمان بالنسبة لنا، خاصة أن السياسية الخارجية لمصر عملت على تدعيم هذه المبادئ لفترات طويلة ومن ثم نرغب في رؤية دول كبيرة مثل الصين تتمسك بهذه القواعد والقيم والمبادئ.

وأوضح، أن الرئيس الصيني يتحدث باسم الصين ولكنه يعلم شعور الأسرة الدولية ورغبته في التمسك بهذه القواعد وحاجته لهذه التذكرة، خاصة في وقت الأزمات وما نشاهده جميعًا من انتهاك لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وبالتالي فإن هذه الرؤية تعكس ما نتمسك به وما نتطلع إليه، ونثمن هذا العقل وهذه الرشادة وهذه الحكمة التي نتطلع أن يتمسك بها الجميع.

كما ثمن دور الصين الفعال والايجابي فى بذل أقصى الجهود لوقف هذه الحرب العبثية وأعرب عن تطلعه لأن يستمر التنسيق والتعاون بين مصر والصين.

وبدوره، أكد السفير عزت سعد مدير المجلس المصري للشئون الخارجية، أن رؤية الرئيس الصيني تعد تجسيدًا لموقف صيني ثابت نقدره في المنطقة العربية.

وقال، إننا نتابع هذا الحرص الصينى على استقرار هذا الجزء من العالم، والذى ينطلق من أرضية راسخة بأن هذا الجزء من العالم لديه مصالح متبادلة مع الصين تستوجب الحفاظ على استقراره.

وأضاف، أنه منذ اندلاع هذه الحرب، هناك إدراك واضح بانخراط الصين وتواصلها مع كافة الأطراف، رغم كل التحديات التى يمكن إجمالها فى السياسة الخارجية الأمريكية التى تقوم على الأحادية والهيمنة، والعلاقة الشائكة والتنافس الجيوسياسي بين الدول الخليجية وإيران والذى امتد ليشمل ساحات أخرى مثل العراق واليمن وهو ما أثر سلبًا على استقرار الإقليم.

وأشار إلى تزايد انخراط الصين فى قضايا المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ودعا لمزيد من هذا الانخراط السياسي، مشيرًا إلى أن رؤية الصين للحوكمة العالمية تتسق تمامًا مع رؤية مصر سواء فيما يتعلق بدور منظمة الأمم المتحدة أو التسوية السياسية والدبلوماسية للنزاعات أو فيما يتعلق بالربط بين التنمية والأمن.

أما السفير عمر أبوعيش عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، فأشار إلى أن رؤية الرئيس" شي جين بينج" فى الربط بين التنمية والأمن تعد رؤية سباقة، وهى ليست مبادرة دبلوماسية عادية ولكنها تعكس رؤية لإعادة صياغة قواعد إدارة الأزمات فى الشرق الأوسط، من خلال إزاحة مركز الثقل من الأمن العسكري للأمن التنموى، وربط الاستقرار الإقليمى بالمصالح الاقتصادية العابرة للحدود.

وأوضح، أن الرؤية الصينية فى هذا الشأن تتقاطع مع الرؤية المصرية فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والتنموية، وهو ما يفتح المجال لعمل مشترك داعم للأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكد د.

أحمد قنديل رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن رؤية الرئيس الصيني جاءت في توقيت دقيق فى ظل حالة السيولة التي يتسم بها النظام الدولي حاليًا، مشيرًا إلى أنها تمثل" عقد أمني دولى جديد" يعبر عن انتقال الصين من وضع المراقب الحذر لوضع الفاعل النشط فى استعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة والعالم.

وقال، إن المبادئ الأربعة التى تتضمنها المبادرة تثير تساؤلا إستراتيجيًا عميقًا حول إمكان صمودها في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، خاصة وأنها تطرح التعايش السلمي بديلا عن حالة الاستقطاب الحاد، وتؤكد مبدأ السيادة الوطنية.

وهو ما يطرح تساؤلات عن كيفية التطبيق الفعلي لهذه المبادئ السامية، وهل تملك بكين الأدوات اللازمة لتطبيقها بما فيها الأداة العسكرية، فضلا عن طرح تساؤلات عن كيف يمكن لنموذج الأمن التنموي أن يعيد تشكيل معادلات القوة فى الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك