قطر وسوريا.
علاقات راسخةتأتي زيارة فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، إلى دولة قطر، في إطار العلاقات المتميزة والمتينة بين البلدين على كافة الصعد، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تطورا ملحوظا في مختلف المجالات.
وتعتبر زيارة فخامة الرئيس السوري إلى الدوحة خطوة أخرى نحو تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، ودليلا على عمق هذه العلاقات، فدولة قطر كانت في طليعة الدول التي وقفت بجانب سوريا، حيث سيرت جسرا جويا من المساعدات والتي تضمنت مواد طبية وغذائية ومستلزمات إيواء، لإغاثة الأشقاء هناك والمساهمة في معالجة أوضاعهم الإنسانية.
لقد تواصل دعم دولة قطر للشعب السوري الشقيق في كل المجالات، بما فيها تلبية احتياجات مطار دمشق الدولي وتقديم الدعم اللازم لتشغيله في إطار مساعدات قطر الإنسانية والتنموية بما يضمن انسياب المساعدات إلى سوريا، ما يؤكد اهتمام دولة قطر البالغ ودعمها الكامل للأشقاء في سوريا.
وقد عبَّرت دولة قطر في مختلف المناسبات عن مواقفها الداعمة لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون، بما فيها ترحيب دولة قطر بالخطوات التي تهدف إلى إعادة هيكلة الدولة السورية الشقيقة، وتعزيز التوافق والوحدة بين كافة الأطراف السورية، بما يمهد لتوطيد السلم الأهلي والأمن والاستقرار وبناء دولة القانون والمؤسسات والتنمية والازدهار.
وحملت الزيارة التاريخية التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العاصمة السورية دمشق ولقاؤه أخاه فخامة الرئيس أحمد الشرع في الثلاثين من يناير 2025 العديد من الرسائل والمؤشرات كونها جاءت في لحظات تاريخية فاصلة في تاريخ الشعب السوري الشقيق، شدد خلالها سموه على توطيد الاستقرار والمضي قدما في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية والازدهار، مؤكدا أن دولة قطر ستواصل وقوفها مع الأشقاء السوريين لتحقيق أهدافهم التي ناضلوا من أجلها وصولا إلى دولة تسودها الوحدة والعدالة والحرية، وينعم شعبها بالعيش الكريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك