أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 16 شهيدًا سقطوا برصاص مستعمرين بالضفة الغربية منذ بداية 2024، بينهم طفل عمره 13 عامًا. وأفاد البيان أن استشهاد الشاب عودة عواودة (25 عامًا) جاء متأثرًا بإصابته بالرصاص الحي في دير دبوان شرق رام الله. كما استشهد طفلان آخران (14 و16 عامًا) برصاص مستعمرين أو دهسهم في المغير والخليل.
- 16 شهيدًا برصاص مستعمرين بالضفة منذ بداية 2024، أصغرهم 13 عامًا
- استشهاد الشاب عودة عواودة (25 عامًا) متأثرًا بإصابته بالرصاص الحي في دير دبوان
- استشهاد طفلين (14 و16 عامًا) برصاص مستعمرين أو دهسهم في المغير والخليل
من: وزارة الصحة الفلسطينية
أين: الضفة الغربية (رام الله، الخليل)
رام الله /PNN- قالت وزارة الصحة، إن 16 مواطنا استشهدوا برصاص المستعمرين في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، أصغرهم طفل بعمر 13 عاماً وأكبرهم بعمر 60 عاماً.
واستشهد يوم أمس الأربعاء، الشاب عودة عاطف عواودة (25 عاما)، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي، أطلقه مستعمرون خلال هجومهم على بلدة دير دبوان شرق رام الله.
ويوم الثلاثاء، استشهد الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاما)، والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاما) من بلدة المغير شمال شرق رام الله برصاص المستعمرين، والطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاما) جراء تعرضه للدهس من قبل مستعمر في الخليل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك