قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

منظمة العفو الدولية تدعو الحكومات إلى تحويل تعهدات المناخ إلى إجراءات لحماية حقوق الإنسان قبل مؤتمر COP31

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ ساعتين
1

لندن/ PNN/ دعت منظمة العفو الدولية الحكومات المشاركة في اجتماعات المناخ المقررة الأسبوع المقبل في مدينة بون الألمانية إلى استثمار المحادثات في تحويل التعهدات المناخية إلى أجندة عملية قائمة على حقوق ال...

ملخص مرصد
دعت منظمة العفو الدولية الحكومات المشاركة في اجتماعات المناخ في بون الألمانية (14-18 يونيو 2026) إلى تحويل التعهدات المناخية إلى إجراءات عملية قائمة على حقوق الإنسان تمهيداً لمؤتمر COP31 في أنطاليا (9-20 نوفمبر 2026). وحذرت من أن اجتماعات بون ستحدد مسار المفاوضات، مطالبة بإنهاء دعم الوقود الأحفوري وزيادة التمويل المناخي. وقالت آن هاريسون (مستشارة سياسات المناخ بالمنظمة) إن العمل المناخي يجب أن يحمي حقوق البشر وإلا فسيكون أقل فعالية.
  • اجتماعات بون (يونيو 2026) تحضيراً لمؤتمر COP31 في أنطاليا (نوفمبر 2026)
  • دعوات لوقف دعم الوقود الأحفوري وزيادة التمويل المناخي القائم على المنح
  • حماية الحيز المدني وتمكين الشعوب الأصلية والمتضررة من المشاركة في المفاوضات
من: منظمة العفو الدولية، آن هاريسون أين: بون الألمانية، أنطاليا التركية

لندن/ PNN/ دعت منظمة العفو الدولية الحكومات المشاركة في اجتماعات المناخ المقررة الأسبوع المقبل في مدينة بون الألمانية إلى استثمار المحادثات في تحويل التعهدات المناخية إلى أجندة عملية قائمة على حقوق الإنسان، تمهيداً لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP31) المقرر عقده في مدينة أنطاليا التركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقالت المنظمة في بيان صدر اليوم إن ما سيجري في بون سيكون له تأثير مباشر على مسار المفاوضات والأولويات ومستوى الطموح الذي ستحمله الحكومات إلى مؤتمر COP31، معتبرة أن الاجتماعات تمثل فرصة مهمة لإثبات جدية الدول في تنفيذ الالتزامات التي تضمنها القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية حول تغير المناخ.

وأكدت آن هاريسون، مستشارة سياسات المناخ في منظمة العفو الدولية، أن الحكومات مطالبة بالتحرك العاجل للوفاء بالتزاماتها القانونية الرامية إلى حماية البشر ومساعدة المجتمعات المتضررة على التعافي من آثار التغير المناخي.

وأضافت: " إن العمل المناخي الذي يتجاهل حقوق الإنسان ليس فقط غير عادل، بل إنه أقل فعالية أيضاً".

وتابعت: " إذا كانت الحكومات تسعى إلى تحقيق نتائج ذات مصداقية في أنطاليا، فعليها أن تثبت في بون أنها مستعدة للانتقال من الخطابات والتعهدات إلى التنفيذ الفعلي".

دعوات للتخلي عن الوقود الأحفوري وتعزيز التمويل المناخيوفي توصيات أصدرتها قبيل الاجتماعات، دعت منظمة العفو الدولية الحكومات إلى الالتزام بخطة كاملة وسريعة وعادلة ومدعومة مالياً للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري من خلال انتقال عادل للطاقة، إلى جانب زيادة التمويل المناخي القائم على المنح، وتوفير تعويضات كاملة عن الخسائر والأضرار المرتبطة بتغير المناخ.

كما شددت المنظمة على أهمية حماية الحيز المدني وتعزيز مشاركة الشعوب الأصلية والمدافعين عن حقوق الإنسان البيئية والمجتمعات المتضررة في عمليات صنع القرار المتعلقة بالمناخ.

وأكدت المنظمة أن الحاجة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، داعية الأطراف الموقعة على الاتفاقيات المناخية إلى البناء على التقدم الذي تحقق خلال المؤتمر الأخير في سانتا مارتا، من أجل تحقيق انتقال عادل بعيداً عن الوقود الأحفوري دون ترك أي فئة خلف الركب.

وأشارت إلى ضرورة إنهاء دعم الوقود الأحفوري مع توفير الحماية للفئات منخفضة الدخل من الآثار الاقتصادية المترتبة على ذلك.

فجوة تمويلية بمليارات الدولاراتوأكدت منظمة العفو الدولية أهمية أن تكون آلية" الانتقال العادل" التي تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر COP30 ممولة وفعالة منذ بدايتها، بما يضمن إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان والمشاركة الفاعلة للمجتمع المدني والفئات المتضررة، واحترام مبدأ الموافقة الحرة والمسبقة والمستنيرة للشعوب الأصلية.

كما دعت المنظمة إلى إحراز تقدم جوهري في ملف التمويل المناخي، مشيرة إلى بيانات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي تقدر احتياجات الدول منخفضة الدخل في مجالي التخفيف والتكيف بما يتراوح بين خمسة وستة تريليونات دولار بحلول عام 2030.

وأوضحت أن الهدف المالي المتفق عليه خلال مؤتمر COP29 والبالغ 300 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2035 لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية، خصوصاً في مجال تمويل التكيف مع آثار التغير المناخي.

وقالت هاريسون إن إزالة بعض الإشارات إلى التمويل المناخي من قرار الجمعية العامة الأخير لا تعني انتهاء الالتزامات الدولية المتعلقة به.

وأضافت: " نعلم أن الأموال موجودة، لكن المسألة تتعلق بالخيارات السياسية الخاصة بكيفية تخصيصها.

ومن الضروري أن تتحمل الدول والشركات الأكثر تسبباً بالتلوث مسؤولية الأضرار التي تسببت بها".

وأكدت أن توسيع التمويل المناخي، ولا سيما التمويل القائم على المنح، يمثل عاملاً أساسياً لضمان حماية حقوق الأجيال الحالية والمستقبلية، وتمكين الناس من العيش بكرامة على كوكب قادر على دعم الإنسان والأنظمة البيئية التي يعتمد عليها.

تعويضات عن الخسائر والأضراركما طالبت منظمة العفو الدولية الحكومات باعتماد نهج قائم على العدالة التعويضية وتعزيز الدعم لصندوق الاستجابة للخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، بما يضمن توافق آليات عمله مع معايير حقوق الإنسان وتوفير موارد مالية كافية وطموحة لدعمه.

ضمان المشاركة والوصول العادلوأكدت المنظمة أن أحد أبرز اختبارات نجاح اجتماعات بون سيكون مدى انفتاحها وإتاحتها أمام الفئات الأكثر تضرراً من التغير المناخي.

وشددت على ضرورة تمكين المجتمعات المتأثرة مباشرة، والشعوب الأصلية، والمدافعين عن البيئة وحقوق الإنسان، والفئات المهمشة من المشاركة الفاعلة في المفاوضات المناخية.

وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء التحديات المتعلقة بالحصول على التأشيرات للمشاركين في الاجتماعات، داعية الدول المضيفة إلى اعتماد آلية خاصة بتأشيرات مؤتمرات المناخ التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

كما حثت ألمانيا، إلى جانب تركيا وأستراليا بصفتهما الدولتين المضيفتين لمؤتمر COP31، على ضمان قدرة جميع المشاركين على التعبير عن آرائهم وتنظيم احتجاجات سلمية بحرية ودون قيود غير مبررة أو مخاوف من الانتقام.

وقالت هاريسون في ختام البيان: " يجب أن تشكل اجتماعات بون نقطة تحول نحو تحقيق العدالة المناخية.

وعلى الحكومات أن تأتي مستعدة لإحراز تقدم حقيقي نحو انتقال عادل بعيداً عن الوقود الأحفوري، مدعوماً بتمويل مناخي كافٍ وتعويضات عن الخسائر والأضرار وحماية الحريات المدنية.

وأي نتيجة أقل من ذلك ستكون إخفاقاً جديداً بحق الشعوب التي تدفع بالفعل ثمن التقاعس عن مواجهة أزمة المناخ".

ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات المناخ في بون خلال الفترة من 8 إلى 18 يونيو/حزيران 2026، باعتبارها المحطة التحضيرية الرئيسية قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP31) في مدينة أنطاليا التركية بين 9 و20 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك