تقيم فرنسا الخميس بمونتوبان تكريما وطنيا للجندي الفرنسي الرقيب الأول في الفوج 17 في قوات الهندسة المظلية فلوريان مونتوريو، الذي قتل السبت في هجوم استهدف قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) بجنوب لبنان.
وحمل الرئيس إيمانويل ماكرون حزب الله المسؤولية حيث جاء في منشور له على منصة إكس السبت" فرنسا تنحني إجلالا وتبدي دعمها لعائلات جنودنا ولكل عسكريينا المنخرطين من أجل السلام في لبنان.
كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله".
اقرأ أيضاتابعوا آخر تطورات الحرب في الشرق الأوسط مباشرة على فرانس24من جهتها، كانت قد أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران، التي سترأس التكريم الوطني، أن الجندي مونتوريو قُتل بعد تعرضه لإصابة" مباشرة بنيران سلاح خفيف" في منطقة دير كيفا.
اقرأ أيضاإيران تعلن سيطرتها على مضيق هرمز وترامب يعتبر إغلاق الممر المائي" ابتزازا"وتوفي الأربعاء جندي فرنسي ثان من قوة اليونيفيل متأثرا بجروحه التي أصيب بها في كمين بجنوب لبنان.
ويذكر أن قوة اليونيفيل المنتشرة في لبنان منذ العام 1978، تضم أكثر من 7 آلاف جندي، بينهم أكثر من 600 جندي فرنسي.
ويعد الرقيب الأول مونتوريو ثاني جندي فرنسي يُقتل منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر شباط/فبراير الماضي، وامتدت لتشمل دول منطقة الشرق الأوسط.
ففي 12 آذار/مارس، قُتل العسكري الفرنسي أرنو فريون (42 عاما) في ضربة بمسيّرة نُسبت إلى مجموعة مسلحة موالية لإيران.
وكان فريون متمركزا في قاعدة عسكرية بمنطقة أربيل في إقليم كردستان العراق، حيث شارك في مهمة تدريب على مكافحة الإرهاب.
هذا، ويذكر أن مقتل الرقيب الأول مونتوريو، جاء في ظل سريان وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وتأكيد الدولة العبرية إقامة" خط أصفر" في جنوب البلاد يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، على غرار ما قامت به في قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك