انعقدت فعاليات الدورة الثانية من البطولة المصرية الثالثة للأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي يوم 18 أبريل بجامعة الأقصر الأهلية في محافظة الأقصر، بمشاركة 100 طالب وطالبة من مختلف محافظات الصعيد.
ونُظمَت المسابقة تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومكتبة الإسكندرية، وجامعة العلمين الدولية، وجمعية تكنولوجيا الروبوت ورعاية الموهوبين، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والجامعات والمجتمع المدني لدعم الشباب وتمكينهم في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
وتتضمن البطولة منافسات في خمسة مسارات رئيسية من أبرز مجالات الذكاء الاصطناعي عالميًا، وتشمل البرمجة والأمن السيبراني والرؤية الحاسوبية والأنظمة المدمجة وتعلم الآلة، بما يعكس تنوع المهارات التقنية وعمق المحتوى العلمي للمسابقة.
ويشرف على تقييم المنافسات لجنة من المتخصصين والخبراء.
وتؤهل المسابقة الطلاب الفائزين بالمراكز الأولى لتمثيل مصر في النسخة الخامسة من الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي، المقرر استضافتها في مصر.
وتمثل هذه النسخة فرصة حقيقية لطلاب الصعيد لإبراز قدراتهم والمشاركة في بيئة تنافسية محفزة تسهم في تنمية مهاراتهم التقنية وتأهيلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل الحديث.
ويُذكر أنه تم تنظيم تصفيات تمهيدية يوم 25 فبراير بمكتبة الإسكندرية، بمشاركة 300 طالب و15 فريقًا.
وأُقيمت التصفيات في أجواء تنافسية متميزة وحققت نجاحًا ملحوظًا، مما مهد لانطلاق الدورة الثانية.
ويأتي تنظيم البطولة المصرية في إطار دعم الحكومة المستمر للتعليم التكنولوجي المتطور، والحرص على بناء كوادر رقمية مؤهلة ونشر ثقافة الابتكار الرقمي خارج نطاق المدن الكبرى، بما يسهم في تحقيق العدالة التعليمية وفتح آفاق أوسع أمام شباب الصعيد للمنافسة على المستويين المحلي والدولي.
وجدير بالذكر، أن الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي يهدف إلى إعداد جيل من الشباب المبدع والملهم والقادر على مواكبة التطورات التكنولوجية في مختلف مجالات العلوم الحديثة، بالإضافة إلى خلق بيئة تنافسية تعزز الإبداع والتميز بين فئات الشباب المختلفة على مستوى المدارس والجامعات من خلال مشاركة الأفكار الإبداعية والخبرات المختلفة وتطبيقها بشكل عملي تنافسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك