روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

أصبحت عبئا وليست حلا.. "النقود المهترئة" أوراق بلا قيمة بيد الغزيين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في قطاع غزة، لم يعد امتلاك المال كافيا لإتمام عملية الشراء، مع تفاقم أزمة السيولة النقدية منذ أكثر من عامين، نتيجة قيود يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال العملات الورقية واهتراءها، ما يدفع التجار ل...

ملخص مرصد
أزمة السيولة النقدية في غزة تتفاقم بسبب قيود الاحتلال على إدخال العملات الورقية واهترائها، ما يدفع التجار لرفضها ويجبر المواطنين على الاعتماد على تطبيقات بنكية محدودة الأثر. تتعطل المعاملات اليومية من شراء الخبز إلى المواصلات، في ظل نقص الفكة وغياب بدائل رقمية شاملة. المواطنون يطالبون بإدخال العملات الورقية وتسهيل التعاملات المالية لحل الأزمة المتفاقمة منذ عامين.
  • رفض التجار قبول العملات الورقية التالفة في غزة بسبب قيود الاحتلال الإسرائيلي.
  • المواطنون يعتمدون على تطبيقات بنكية محدودة الأثر لسد فجوة السيولة النقدية.
  • المعاملات اليومية تتعطل من شراء الخبز إلى المواصلات بسبب نقص الفكة.
من: المواطنون والتجار في غزة أين: قطاع غزة

في قطاع غزة، لم يعد امتلاك المال كافيا لإتمام عملية الشراء، مع تفاقم أزمة السيولة النقدية منذ أكثر من عامين، نتيجة قيود يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال العملات الورقية واهتراءها، ما يدفع التجار لرفضها ويجبر المواطنين على الاعتماد على تطبيقات بنكية لم تنجح في سد الفجوة.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة من غزة، عبد الله أبو كميل، يجد السكان أنفسهم أمام واقع اقتصادي معقد، تتعطل فيه أبسط المعاملات اليومية بين نقص" الفكة" ورفض النقد التالف، في وقت تبقى فيه البدائل الرقمية محدودة التأثير.

وتنعكس هذه الأزمة على مختلف مناحي الحياة، من شراء الخبز إلى استخدام المواصلات، ما يفاقم من معاناة المواطنين في ظل ظروف معيشية صعبة ومتدهورة.

تعود جذور الأزمة إلى أكثر من عامين، حين بدأ شح إدخال العملات الورقية إلى القطاع، ما أدى إلى تآكل تدريجي في جودة النقد المتداول، وتحوله إلى أوراق تالفة فاقدة للثقة.

هذا التآكل لم يكن ماديا فقط، بل أصاب جوهر الدورة الاقتصادية، إذ نشأت سلسلة من الرفض المتبادل: التاجر يرفض استلام العملة التالفة، والمورد يرفضها بدوره، لينتهي العبء عند المواطن -الحلقة الأضعف في هذه السلسلة-.

ومع الوقت، أدى هذا الخلل إلى انكماش فعلي في السيولة، إذ لم يعد حجم النقد المتداول يعكس النشاط الاقتصادي، بل قيوده.

تكشف تفاصيل الحياة اليومية عمق الأزمة، فالحصول على" الفكة" (الفئات النقدية الصغيرة) أصبح تحديا بحد ذاته، رغم أنها تمثل العمود الفقري للمعاملات اليومية.

ويؤدي هذا النقص إلى تعطيل عمليات شراء أساسية، من الخبز إلى المواصلات، ما يدفع بعض المواطنين للتخلي عن احتياجاتهم أو القبول بخسائر غير مباشرة، في صورة تعكس اقتصادا يعمل تحت ضغط الندرة.

في محاولة لتجاوز الأزمة، اتجهت شرائح واسعة إلى المحافظ الإلكترونية والتطبيقات البنكية، ما خلق نمطا هجينا من التبادل الاقتصادي.

لكن هذا التحول بقي محدود الفاعلية، لعدة أسباب:عدم شمولية البنية الرقمية لجميع الفئات، خاصة كبار السناعتماد قطاعات حيوية، مثل النقل والمخابز، على النقد المباشراشتراط توفر الإنترنت، وهو عنصر غير مستقر في بيئة غزةوبذلك، لم يتحول الدفع الإلكتروني إلى بديل حقيقي، بل إلى مسكن جزئي لأزمة أعمق.

مع استمرار الأزمة، بدأت تظهر مؤشرات على تشوهات اقتصادية أوسع، منها:تراجع الثقة في العملة الورقيةتفاوت في قبول الفئات النقدية بين التجارفي مواجهة هذا الواقع، يطالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل لحل أزمة السيولة النقدية، من خلال إدخال العملات الورقية إلى قطاع غزة وتوفير" الفكة"، بما يخفف من معاناتهم اليومية.

ويؤكد مواطنون أن الأزمة ترتبط بمنع إدخال العملات الورقية، وأن الحل يتمثل بإعادة فتح البنوك وتسهيل التعاملات المالية.

في قطاع غزة، لم يعد امتلاك المال كافيا لإتمام عملية الشراء، مع تفاقم أزمة السيولة النقدية منذ أكثر من عامين، نتيجة قيود يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال العملات الورقية واهترائها، ما يدفع التجار إلى رفضها ويجبر المواطنين على الاعتماد على تطبيقات بنكية لم تنجح في سد الفجوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك