وسجل المؤشر الأوروبي العام" ستوكس 600" انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.
2% ليصل إلى 612.
98 نقطة في التعاملات المبكرة، في إشارة واضحة إلى حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق، وامتد هذا التراجع إلى البورصات الكبرى، حيث هبط مؤشر" داكس" الألماني بنسبة 0.
2%، بينما تراجع مؤشر" فاينانشال تايمز 100" البريطاني بنسبة 0.
5%.
وجاء هذا الأداء المتراجع رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من الأسبوع، تمديد وقف إطلاق النار بشكل أحادي لإفساح المجال أمام مناقشة مقترح إيراني ضمن محادثات السلام الجارية لإنهاء الصراع المستمر منذ شهرين، إلا أن هذه الخطوة لم تنجح في تهدئة مخاوف الأسواق، خاصة في ظل تشديد إيران قبضتها على مضيق هرمز، ما زاد الشكوك حول مدى صمود الهدنة الهشة.
وفي انعكاس مباشر لهذه التوترات، ارتفعت أسعار النفط بقوة، حيث قفزت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل، الأمر الذي دعم أسهم قطاع الطاقة لترتفع بنحو 0.
6%.
في المقابل، تعرضت معظم القطاعات لضغوط بيعية، باستثناء قطاع الاتصالات الذي أظهر مرونة ملحوظة بصعوده 1.
2%، بينما جاءت أسهم البنوك في ذيل القائمة بانخفاض بلغ 1.
1%.
ويترقب المستثمرون عن كثب نتائج أعمال الشركات الأوروبية، بحثًا عن مؤشرات توضح مدى تأثر الأداء المالي بالتوترات الجيوسياسية.
وفي هذا السياق، برزت بعض النتائج الإيجابية، إذ قفز سهم" نستله" بنسبة 6% بعد تمسكها بتوقعات نمو سنوية تتراوح بين 3% و4%، كما صعد سهم" لوريال" بنسبة 8% عقب تسجيلها نموًا في المبيعات بلغ 6.
7% خلال الربع الأول، وهو أسرع وتيرة نمو فصلي لها منذ عامين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك