العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

«ما بتحبش الورد في أوضتها».. أسرار من حياة نعيمة عاكف في ذكرى ميلادها

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

بالتزامن مع ذكرى رحيل الفنانة نعيمة عاكف، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1966، يستعيد الجمهور مشوار واحدة من أبرز نجمات الاستعراض في السينما المصرية، والتي استطاعت خلال فترة قصيرة أن تحقق حضور...

ملخص مرصد
تحتفل الأوساط الفنية بذكرى رحيل الفنانة نعيمة عاكف (1966)، التي تركت إرثًا فنيًا خالدًا في السينما المصرية. كشفت تفاصيل إنسانية وفنية عن حياتها، منها خوفها من الرحيل وترك ابنها، ورفضها وجود الورود في غرفتها. حققت نجاحًا عالميًا عام 1958 في روسيا، وحصلت على لقب أفضل فنانة استعراضية.
  • رفضت نعيمة عاكف وجود الورود في غرفتها خوفًا من قصر عمرها
  • حققت لقب أفضل فنانة استعراضية في روسيا عام 1958 بفارق كبير
  • عانت من أزمة نفسية بعد حذف مشاهدها في فيلم بائعة الجرائد
من: نعيمة عاكف أين: مصر، روسيا

بالتزامن مع ذكرى رحيل الفنانة نعيمة عاكف، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1966، يستعيد الجمهور مشوار واحدة من أبرز نجمات الاستعراض في السينما المصرية، والتي استطاعت خلال فترة قصيرة أن تحقق حضورًا مميزًا وتترك أعمالًا خالدة لا تزال عالقة في الوجدان، بفضل موهبتها المتعددة وتفردها الفني.

وفي لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامي تامر أمين، استعرض الناقد الفني محمد شوقي ملامح خاصة من حياة نعيمة عاكف، كاشفًا عن جوانب إنسانية وفنية دقيقة في سيرتها، مشيرًا إلى أنها كانت تشعر بإحساس داخلي غامض بقصر عمرها، ما انعكس على تصرفاتها وحياتها اليومية.

نعيمة عاكف.

خوف من الرحيل ورحلة للعالميةكانت نعيمة عاكف ترفض تمامًا وجود الورود في غرفتها، لم يكن ذلك مجرد ذوق شخصي، بل قناعة راسخة، حيث كانت ترى أن عمر الورد قصير، وكانت تردد دائمًا أن عمرها يشبه عمره، هذا الإحساس لم يكن عابرًا، بل كان حاضرًا بقوة في وجدانها، حتى أن كلمات أغنية «أيام» للمطربة فايزة أحمد كانت تعبر عنها بشكل لافت.

وأشار إلى أن خوفها لم يكن من الموت بحد ذاته، بل من فكرة الرحيل وترك ابنها وحيدًا، إذ كانت تقول صراحة: «أنا خايفة.

مش عايزة أسيب ابني»، ما يعكس جانبًا إنسانيًا عميقًا في شخصيتها، بعيدًا عن الأضواء.

وفي سياق آخر، تطرق شوقي إلى واحدة من أبرز محطاتها العالمية، إذ مثلت مصر عام 1958 في مهرجان الشباب والرياضة في روسيا، وسط مشاركة نحو 50 دولة، هناك، حققت إنجازًا استثنائيًا بحصولها على لقب أفضل فنانة استعراضية على مستوى العالم، وبفارق كبير، حتى أنها لم تتمالك دموعها لحظة تتويجها بالميدالية الذهبية، لافتا إلى أن هذا النجاح كان تعبيرًا صادقًا عن موهبة استثنائية، جعلت اسمها يُخلّد خارج حدود مصر.

وأضاف أن نعيمة عاكف لم تكن مجرد فنانة استعراضية، بل حالة فنية متكاملة، يمكن وصفها بـ«الفنانة الشاملة»، فقد كانت تصمم استعراضاتها بنفسها، وتجيد أنماطًا متعددة من الرقص، من الهندي إلى الإسباني إلى البدوي، إلى جانب قدرتها على الغناء وتقديم المونولوج والتقليد، وهو ما جعلها نموذجًا نادرًا في تاريخ الفن المصري.

مواقف صعبة في حياة نعيمة عاكفوتوقف شوقي أيضًا عند بعض المواقف الصعبة في مسيرتها، منها مشاركتها في فيلم بائعة الجرائد، الذي تسبب لها في أزمة نفسية، بعد حذف عدد كبير من مشاهدها واستعراضاتها، فضلًا عن وضع اسمها بشكل غير منصف على الأفيش، رغم الاتفاق المسبق على غير ذلك، مختتما حديثه بتأكيد أن قصة نعيمة عاكف ليست مجرد سيرة فنية ناجحة، بل حكاية إنسانة عاشت بين القلق والتألق، بين الإحساس الدائم بالنهاية، والقدرة المذهلة على ترك أثر لا يُنسى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك