الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

الحرس الثوري.. تشكيل قاده طلاب مناهضون للشاه فصار صانع قرار في إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

قبل 47 عاما من اليوم، خرج الحرس الثوري الإيراني إلى العلن إبان الإطاحة بحكم الشاه السابق محمد رضا بهلوي، وإعلان نظام الجمهورية الإسلامية بزعامة روح الله الخميني، لكنه مر بمراحل متعددة انتهت بمنحه دورا...

ملخص مرصد
أعلن الحرس الثوري الإيراني قبل 47 عاماً عقب الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، وتحول من فصيل شعبي إلى مؤسسة أمنية وسياسية واقتصادية حاكمة. لعب دوراً محورياً في القرار الإيراني، بما في ذلك اختيار المرشد الأعلى، وتمدد نفوذه إقليمياً عبر حلفاء مثل حزب الله والحوثيين. تزايد دوره العسكري بعد تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، خاصة في ملف مضيق هرمز، حيث أعلن عن إغلاقه رداً على الحصار الأمريكي.
  • تأسس الحرس الثوري عام 1979 عقب ثورة إيران ضد الشاه محمد رضا بهلوي
  • يمتلك الحرس أكثر من 200 ألف عنصر في قواته البرية والبحرية والجوية
  • أعلن إغلاق مضيق هرمز رداً على الحصار الأمريكي المفروض على إيران
من: الحرس الثوري الإيراني أين: إيران

قبل 47 عاما من اليوم، خرج الحرس الثوري الإيراني إلى العلن إبان الإطاحة بحكم الشاه السابق محمد رضا بهلوي، وإعلان نظام الجمهورية الإسلامية بزعامة روح الله الخميني، لكنه مر بمراحل متعددة انتهت بمنحه دورا محوريا في حاضر البلاد ومصيرها.

وخلال هذه العقود، لعب الحرس دورا أمنيا وسياسيا واقتصاديا مفصليا في البلد الذي عاش طيلة هذه الفترة تحت وطأة العقوبات الأمريكية والغربية والتلويح المستمر بالحرب، التي قرر دونالد ترمب أن يكون أول رئيس أمريكي يشعل فتيلها قاطعا بذلك سنوات طويلة من التردد والحسابات المعقدة.

list 1 of 3هل بات الوقت أقوى أسلحة الحرب الأمريكية الإيرانية؟list 2 of 3كيف أعادت حربا إيران وأوكرانيا صياغة أوروبا عسكريا؟list 3 of 3النفط فوق 103 دولارات والذهب يتراجع.

هدنة هشة تشعل قلق المستثمرينولم يكن الحرس الثوري مجرد فصيل عسكري في إيران، فقد كان حاضرا طيلة الوقت بأروقة الحكم والمفاوضات، وفي أهم قرارات البلاد المصيرية بما فيها اختيار المرشد الأعلى الذي يجمع كل السلطات في يده.

وحسب تقرير أعدته مراسلة الجزيرة أزهار أحمد، فقد كان الحرس الثوري أقرب لتشكيل شعبي يضم قادة الحركة الطلابية المناهضة لنظام الشاه، وعرف منذ تأسيسه امتدادا مؤسسيا وبنيويا منفردا وموازيا لأجهزة الدولة، إذ يضم في صفوفه قوات برية وبحرية وجوية، يقدر عدد منتسبيها بأكثر من 200 ألف.

ويضم الحرس قوات برية وبحرية وجوية، إضافة لفيلق القدس الذي يلعب دورا عملياتيا خارج الحدود اعتمادا على حلفاء إقليميين منهم حزب الله اللبناني ونظيره العراقي وأنصار الله الحوثيين في اليمن.

كما يضم ما تعرف بقوات التعبئة العامة (الباسيج)، التي يتجاوز منتسبوها عتبة المليونين.

ومنذ تأسيسه في ثمانينات القرن الماضي، مر الحرس الثوري بمراحل متعددة بدأت أولاها عقب الحرب العراقية الإيرانية، وتغلغل خلالها في صلب دوائر الاقتصاد الواسعة، ولعب دورا أساسيا في التطوير العقاري والبناء وإعادة الإعمار، بعد الحرب.

في هذه المرحلة، لعب الحرس دورا سياسيا، وبعد تثبيت أركانه أمنيا وتحقيق استقلاله اقتصاديا، انخرط في الساحة السياسية، فتحوّل دوره من حراسة الثورة إلى حماية النظام وتثبيت حكمه اعتمادا على عناصر الباسيج المتغلغلة في المجتمع.

بعد ذلك، تحول الحرس الثوري إلى لعب دور إقليمي منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة، وما زالت متواصلة حتى اليوم حيث قرر تبني مفهوم الحرب غير المتكافئة.

وأصبح دور الحرس الثوري الإقليمي لافتا وجليا في كل من سوريا ولبنان والعراق واليمن، عبر ما أصبح يعرف باسم" الحلفاء"، وصولا إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي يلعب الحرس دورا فاصلا فيها عسكريا وسياسيا.

فمع تثبيت ركائز حضوره الأمني والعسكري والاقتصادي والسياسي بات الحرس يوصف بـ" قلب النظام النابض"، حتى إن دوائر صنع القرار لفتت إلى دوره البارز في صعود المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، إلى سدة القرار خلفا لوالده الراحل علي خامنئي.

وإلى جانب دور دبلوماسي لافت، يمتلك الحرس الثوري مكانة أمنية وعسكرية طاغية على المفاوضات التي تجريها طهران مع واشنطن بوساطة باكستانية، والتي يمثل مضيق هرمز أحد أهم خلافاتها إن لم يكن أهمها.

فالحرس الثوري وتشكيلاته الأمنية والعسكرية منخرطة في أتون المعركة، وفي قلب المشهد عسكريا وميدانيا، وهو ما يقود إلى معادلة تقول إن من يحارب يمسك بخيوط التفاوض التي يحرك أطرافها المستوى السياسي.

وبدا ذلك جليا حين أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي فتح مضيق هرمز عبر حسابه في منصة" إكس"، ليعقب رئيس البرلمان والقائد السابق لسلاح الجو في الحرس الثوري، محمد باقر قاليباف، بالقول إن العبور" ما يزال خاضعا لسيطرة إيران".

فقد أكد قاليباف أنه إذا كان هناك أي عبور حاليا في المضيق" فهو يتم تحت سيطرتنا، وإن استمر الحصار الأمريكي فإن حركة الملاحة في مضيق هرمز ستكون مقيدة"، مرجحا كفة الميدان على حساب السياسة.

ولم يتطلب الأمر وقتا، حتى حسمت القوات المسلحة الأمر وأعادت غلق المضيق.

وتعليقا على هذا التطور، كشفت صحيفة" وول ستريت جورنال" أن إعلان عراقجي" أثار استياء المؤسسة العسكرية، لا سيما الحرس الثوري، لأنه صدر دون تنسيق مسبق مع القيادات الأمنية المسؤولة ميدانيا عن المضيق".

وبينما تثار تساؤلات عن موقف المرشد الأعلى من كل ما يجري، قال موقع أكسيوس الإخباري إن الأمريكيين والباكستانيين على حد سواء، ينتظرون كسر مجتبى خامنئي صمتَه خلال يوم أو اثنين.

وتعكس هذه المواقف التحولات العميقة التي طرأت على قمة هرم القيادة الإيرانية بعد اغتيال الأمين العام السابق لمجلس الأمن القومي علي لاريجاني، الذي كان يلقب بمهندس التوازنات في منظومة الحكم.

فغياب لاريجاني عن المشهد، قد يحدث تدافعا خفيا نحو ملء هذا الفراغ، وهو ما يسلط الضوء على شخصيات أخرى، وخصوصا تلك التي تجيد الإمساك بطرفي المعادلة أمنيا وسياسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك