أثار تصريح للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بشأن رغبته في زيارة بيروت تفاعلاً واسعًا وغاضبًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان.
وقال هرتسوغ، في منشور عبر منصة إكس، إن “حلمه هو أن يقود سيارته مباشرة إلى بيروت، ويزور المدينة ويتواصل مع الشعب اللبناني”، مضيفًا أنه شارك هذه “الرسالة من الأمل والسلام” خلال لقاء مع دبلوماسيين وملحقين عسكريين وقادة دينيين، بمناسبة ما وصفه “عيد الاستقلال الإسرائيلي”.
وجاءت تصريحات هرتسوغ في توقيت حساس، مع استمرار التوتر على الحدود اللبنانية، واستمرار الغارات والعمليات العسكرية التي طالت مناطق جنوبية، وأسفرت عن سقوط ضحايا، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية.
وأثارت هذه التصريحات موجة انتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها ناشطون “منفصلة عن الواقع”، في ظل استمرار العمليات العسكرية، مؤكدين أن أي حديث عن السلام يتطلب أولاً وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال.
كما شدد معلقون على أن تحقيق مثل هذا “الحلم”، وفق تعبير هرتسوغ، يظل مرهونًا بتسوية سياسية شاملة، تشمل وقف التصعيد، واحترام سيادة لبنان، ومعالجة الملفات العالقة بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك