روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

رياض القصبجي..حكاية الشاويش عطية من قمة الكوميديا إلى نهاية حزينة في الفقر

الموجز
الموجز منذ 1 شهر
1

رياض القصبجي. . بداية بسيطة من السكة الحديد إلى خشبة المسرحوُلد الفنان رياض القصبجي عام 1903، وبدأ حياته العملية كـ“مساري” في السكة الحديد، قبل أن ينجذب لعالم الفن من خلال المسرح. كان شغوفًا بالتمثي...

ملخص مرصد
بدأت حياة الفنان رياض القصبجي (مواليد 1903) كممثل هواة في السكة الحديد، ثم انتقل إلى المسرح والسينما. اشتهر بدور «الشاويش عطية» في أفلام إسماعيل ياسين، وأصبح من نجوم الكوميديا المصرية. توفي عام 1963 بعد حياة صعبة بسبب المرض والفقر، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا رغم نهايته الحزينة.
  • ولد رياض القصبجي عام 1903 وبدأ حياته كممثل هواة في السكة الحديد
  • أدى دور «الشاويش عطية» في أفلام إسماعيل ياسين، مما جعله من نجوم الكوميديا
  • توفي عام 1963 بعد معاناة من المرض والفقر، في جنازة حضرها عدد محدود
من: رياض القصبجي أين: مصر

رياض القصبجي.

بداية بسيطة من السكة الحديد إلى خشبة المسرحوُلد الفنان رياض القصبجي عام 1903، وبدأ حياته العملية كـ“مساري” في السكة الحديد، قبل أن ينجذب لعالم الفن من خلال المسرح.

كان شغوفًا بالتمثيل منذ صغره، فشارك في فرق هواة داخل مصلحة السكة الحديد، ثم انتقل إلى فرق مسرحية صغيرة، قبل أن يجد طريقه إلى عالم الاحتراف الفني.

عمل مع عدد من كبار نجوم المسرح في بدايات القرن الماضي، من بينهم علي الكسار، وجورج أبيض، كما شارك لاحقًا في عروض مسرحية مع إسماعيل ياسين، وهو التعاون الذي غيّر مسار حياته الفنية بالكامل.

البداية السينمائية وأدوار صغيرة صنعت اسمهدخل رياض القصبجي عالم السينما عام 1936 من خلال فيلم “السوق السوداء”، ثم توالت مشاركاته في أدوار ثانوية بعدد من الأفلام مثل “سلامة في خير” و“سلفني 3 جنيه”.

ورغم أن أدواره كانت صغيرة في البداية، إلا أن حضوره الكوميدي وملامحه المميزة جعلاه يلفت الأنظار تدريجيًا، ليصبح لاحقًا واحدًا من أشهر ممثلي الأدوار المساعدة في السينما المصرية.

الشاويش عطية.

الشخصية التي صنعت المجدالنقطة الفاصلة في مسيرة القصبجي جاءت عندما اختاره المخرج فطين عبد الوهاب لتجسيد شخصية “الشاويش عطية” في سلسلة أفلام إسماعيل ياسين.

هذه الشخصية أصبحت علامة فارقة في تاريخ السينما الكوميدية، وارتبطت باسمه ارتباطًا كاملًا، خاصة في أفلام مثل “إسماعيل ياسين في الجيش”، “ابن حميدو”، “في البوليس الحربي”، و“في الطيران”.

وقدم مع إسماعيل ياسين ثنائيًا كوميديًا ناجحًا، لا يزال حاضرًا في ذاكرة السينما حتى اليوم، كما اشتهر بعدد من الإفيهات التي أصبحت جزءًا من التراث الفني الشعبي.

أكثر من 200 عمل فني ومسيرة غزيرةلم يقتصر نشاط رياض القصبجي على أفلام إسماعيل ياسين فقط، بل شارك في أكثر من 200 عمل سينمائي، تنوعت بين الكوميديا والدراما، من بينها: “ريا وسكينة”، “صراع في الميناء”، “عنتر وعبلة”، و“قلبي دليلي”.

وكان فيلم “حب في حب” عام 1960 آخر ظهور له على الشاشة الكبيرة، قبل أن تبدأ رحلة المرض والمعاناة.

الحياة الشخصية.

زيجات كثيرة وحياة متقلبةعُرف رياض القصبجي بحياته الشخصية المتقلبة، حيث تزوج أكثر من مرة، وأنجب ولدين هما فتحي ومحمود.

كما ارتبط بعلاقات متعددة، وكان من أقرب أصدقائه المؤلف أبو السعود الإبياري، الذي ربطته به علاقة فنية وإنسانية قوية.

المرض يغير المصير.

الشلل والاكتئابفي عام 1962، تعرض القصبجي لشلل نصفي أنهى قدرته على العمل الفني بشكل طبيعي.

ومع تدهور حالته الصحية، دخل في حالة من الحزن والاكتئاب الشديد بسبب ابتعاده عن الفن الذي أحبه طوال حياته.

ورغم ذلك، حاول بعض الفنانين دعمه نفسيًا وماديًا، من خلال إعادته إلى التصوير في فيلم “الخطايا”، إلا أن حالته الصحية لم تتحسن، وسرعان ما لزم الفراش بشكل دائم.

نهاية مأساوية وجنازة فقيرةفي أيامه الأخيرة، عاش رياض القصبجي في ظروف صعبة للغاية، بعد أن تدهورت حالته الصحية ولم يجد ما يكفي لتكاليف العلاج.

وقد تدخل عدد من الفنانين ومحبيه لمحاولة مساعدته ماديًا، لكن حالته كانت قد وصلت إلى مراحل حرجة.

وفي عام 1963، رحل الفنان الكبير في صمت، حيث خرجت جنازته من حي شبرا بالقاهرة، ولم يحضرها سوى عدد محدود جدًا من المشيعين، في مشهد مؤلم يعكس قسوة النهاية.

إرث فني خالد رغم النهاية الحزينةيبقى رياض القصبجي واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، حيث استطاع أن يخلق شخصية خالدة “الشاويش عطية” التي لا تزال حية في وجدان الجمهور، رغم رحيله في صمت وفقر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك