العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

فيتش: السعودية والإمارات ومصر تقود نمو التمويلات المجمعة الإسلامية في 2026

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

توقعت فيتش للتصنيفات الائتمانية أن تواصل التمويلات المجمعة الإسلامية اكتساب الزخم خلال عام 2026، مدفوعة بعزوف عدد كبير من الجهات المصدرة في الأسواق الرئيسية عن اللجوء إلى الصكوك والسندات الدولارية الع...

ملخص مرصد
توقعت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية استمرار نمو التمويلات المجمعة الإسلامية في 2026، مدفوعة بمرونة هذا النوع من التمويل مقارنة بالصكوك والسندات الدولارية. بلغت إصداراته في الأسواق الأساسية 23 مليار دولار بزيادة 294% سنوياً، بينما ارتفع رصيده العالمي إلى 219 مليار دولار، تركز معظمه في السعودية والإمارات ومصر. أشار الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش إلى تحول ملحوظ نحو هذا النوع من التمويل في المنطقة، مدعوماً باحتياجات تمويلية كبيرة واستحقاقات مرتفعة.
  • إصدارات التمويل المجمع الإسلامي بلغت 23 مليار دولار بزيادة 294% سنوياً في الربع الأول 2026
  • تركز 219 مليار دولار من الرصيد العالمي في السعودية والإمارات ومصر
  • تباطأ نشاط الصكوك والسندات الدولارية بينما استمر نشاط التمويل المجمع الإسلامي
من: فيتش للتصنيفات الائتمانية، بشار الناطور (الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش) أين: السعودية، الإمارات، مصر، الأسواق الأساسية (دول الخليج، إندونيسيا، ماليزيا، تركيا، باكستان)

توقعت فيتش للتصنيفات الائتمانية أن تواصل التمويلات المجمعة الإسلامية اكتساب الزخم خلال عام 2026، مدفوعة بعزوف عدد كبير من الجهات المصدرة في الأسواق الرئيسية عن اللجوء إلى الصكوك والسندات الدولارية العامة بفعل تداعيات الحرب مع إيران، إلى جانب ما تتمتع به هذه التمويلات من مرونة أكبر وطابع خاص ومتطلبات أقل.

وأوضحت الوكالة أن التمويلات المجمعة الإسلامية تجاوزت خلال الربع الأول من 2026 أحجام إصدارات الصكوك الدولارية في الأسواق الأساسية، التي تضم دول الخليج ومصر وإندونيسيا وماليزيا وتركيا وباكستان، في وقت تباطأ فيه نشاط التمويلات المجمعة التقليدية.

وحسب فيتش، بلغت إصدارات التمويل المجمع الإسلامي في الأسواق الأساسية نحو 23 مليار دولار في الربع الأول من 2026، بزيادة سنوية قوية بلغت 294%، فيما ارتفع الرصيد العالمي القائم لهذا النوع من التمويل بأكثر من 26% إلى 219 مليار دولار، تركز معظمها في السعودية والإمارات ومصر.

وقال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية بشار الناطور، إن هناك تحول ملحوظ نحو التمويل الإسلامي المجمع في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التوجه كان متوقعاً منذ بداية العام، حتى قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية بسبب حرب إيران.

وأوضح في مقابلة مع" العربية Business"، أن المنطقة تشهد احتياجات تمويلية كبيرة واستحقاقات مرتفعة، ما يدعم نمو هذا النوع من التمويل.

وسجل التمويل المجمع نحو نصف الإصدارات في الخليج، مع تسجيل نمو سنوي يتجاوز 290%، وهو ما يعكس تزايد الاعتماد عليه، خاصة في ظل التقلبات في الأسواق العالمية.

ولفت الناطور إلى أن سوق الصكوك والسندات الدولارية شهد تباطؤاً ملحوظاً، لا سيما في شهر مارس، في حين استمر نشاط التمويل المجمع، وإن بوتيرة أقل من المعتاد، مرجعاً ذلك إلى طبيعة هذا النوع من التمويل الذي يتم بشكل خاص بين البنوك والجهات المقترضة، مع متطلبات أقل وعدد أطراف محدود، ما يمنحه مرونة أكبر في فترات عدم اليقين.

وأضاف أن توفر السيولة لدى البنوك، سواء الإسلامية أو التقليدية، ساهم في استمرار هذا النشاط، رغم حالة الحذر والانتقائية في الإقراض.

كما أشار إلى أن الإصدارات بالعملات المحلية، خاصة في السعودية والإمارات، استمرت خلال الأشهر الماضية، ما يعكس دورها في توفير بدائل تمويلية مستقرة.

وأكد أن حصة التمويل المجمع مرشحة للاستمرار في النمو، إلا أن ذلك سيعتمد بدرجة كبيرة على مدة استمرار مدة الصراع في الشرق الأوسط وتأثيرها على عودة نشاط أسواق الصكوك والسندات، وحجم الدور الذي سيحافظ عليه هذا النوع من التمويل في المرحلة المقبلة.

وفي السياق، أشار إلى أن إدراج الصكوك السيادية السعودية المقومة بالريال ضمن مؤشر" جي بي مورغان" يمثل" خطوة هيكلية مهمة" من شأنها تعزيز عولمة الإصدارات المحلية وفتح الباب أمام تدفقات استثمارية أجنبية، وإن كان الأثر الفعلي لهذه الخطوة سيظهر تدريجياً مع بدء دخول تلك التدفقات إلى السوق.

وأوضح الناطور، أن أهمية هذه الخطوة تكمن في كونها تنقل الصكوك الحكومية السعودية المقومة بالعملة المحلية إلى نطاق المؤشرات العالمية، ما يعزز من حضورها ومرئيتها لدى شريحة أوسع من المستثمرين الدوليين.

وأضاف أن الأثر الحقيقي سيقاس من خلال حجم التدفقات وتوقيتها، إضافة إلى مستويات التسعير التي سيقبل بها المستثمرون عند بدء دخولهم الفعلي إلى السوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك