قالت" مجموعة بوسطن الاستشارية"، إن أنشطة وخدمات الذكاء الاصطناعي أسهمت بنحو 25% من إجمالي إيرادات الشركة خلال عام 2025، في مؤشر واضح على تسارع الطلب من الشركات على الاستشارات المرتبطة بتبني هذه التقنيات ودمجها في نماذج الأعمال.
وذكرت الشركة، في بيان صدر الخميس، أن إيراداتها نمت بنحو 7% لتصل إلى 14.
4 مليار دولار في 2025، مقارنة ب 13.
5 مليار دولار في 2024، مسجلة وتيرة نمو أبطأ من العام السابق الذي حققت فيه نمواً نسبته 10%.
وقال الرئيس التنفيذي ل BCG، كريستوف شفايتسر، في مقابلة: " تبيّن أن الذكاء الاصطناعي يضيف قيمة عالية لأعمال BCG ولا يبددها"، مضيفاً أن" الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم محورياً في أكثر الوظائف تميزاً وقيمة مضافة داخل كل شركة"، وفق ما أوردته" بلومبرغ"، واطلعت عليه" العربية Business".
وبالتوازي مع هذا التحول، ارتفع عدد موظفي BCG إلى نحو 33,500 موظف خلال العام الماضي، بزيادة تقارب 2% مقارنة ب 2024.
وأوضحت الشركة أنها تكثف توظيف مهندسي الذكاء الاصطناعي، ومعماريي تكنولوجيا المعلومات، وعلماء البيانات، إلى جانب زيادة الاستثمارات في فرقها الاستشارية الأساسية.
وتسعى كبرى شركات الاستشارات عالمياً إلى اقتناص الفرص الناشئة من الطلب المتزايد على إرشاد الشركات في كيفية تبني الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، أقامت BCG شراكات مع مطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينهم Google التابعة ل" ألفابيت"، و" أنثروبيك"، و" OpenAI"، لمساعدة العملاء على إعادة هيكلة عملياتهم بالاعتماد على هذه التكنولوجيا.
وأضافت BCG أنها عملت مع شركات كبرى مثل" IBM" و" Reckitt Benckiser" و" فوكسكون" لتنفيذ برامج وحلول مبنية على الذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتهم.
وأشار شفايتسر إلى أن الشركة تتوقع تحقيق نمو إضافي خلال العام الجاري، مع بقاء أنشطة الذكاء الاصطناعي محركاً رئيسياً لهذا التوسع.
ويأتي هذا الأداء بعد عام صعب على صعيد السمعة، إذ وجدت" BCG" نفسها في قلب جدل واسع بعدما كُشف أن اثنين من شركائها قدما استشارات لمؤسسة" Gaza Humanitarian Foundation" المدعومة من إسرائيل، كما شارك أحدهما في إعداد تصورات لإعادة إعمار غزة بعد الحرب، بحسب" بلومبرغ".
وأعلنت الشركة حينها فصل الشريكين، بدعوى عدم الإفصاح الكامل عن نطاق عملهما، إلى جانب إعادة هيكلة إجراءات إدارة المخاطر وتعيين رئيس جديد للمخاطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك