روسيا اليوم - تأثيرات جينية مقلقة للتدخين الإلكتروني مرتبطة بأمراض خطيرة قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في غارات ليلية عنيفة على قطاع غزة.. مراسل العربي يرصد التفاصيل التلفزيون العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى في معقل سبيرز ويتقدم 1-0 سكاي نيوز عربية - قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من قطاع غزة توثق حالة الدمار إثر الغارات الإسرائيلية الليلية على مناطق متفرقة من القطاع العربية نت - قرش "يتنبأ" بالفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - What is the fate of the agreement between Trump's optimistic statements and Iran... العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار
عامة

السجل الأسود لعنف الجماهير الجزائرية.. «فوضى ممنهجة» عابرة للحدود

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
2

وقبل واقعة آسفي بأيام، عاش ملعب مراكش فصولا مماثلة عقب خروج المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المنظمة بالمغرب؛ إذ وثقت عدسات الكاميرات محاولات اقتحام جماعية ورشقا للمقذ...

ملخص مرصد
وثقت كاميرات ملعب مراكش أعمال عنف منظمة من جماهير جزائرية عقب مباراة كأس أمم إفريقيا، شملت اقتحامات جماعية ورشقا للمقذوفات وتهديدات للرموز الوطنية. كشفت تقارير عن تحول العنف من ردود فعل عفوية إلى منهجية منظمة تتخطى الحدود، مستهدفة إثارة التوترات في الملاعب المغربية. امتدت هذه الظاهرة إلى أوروبا، حيث شهد ملعب تورينو الإيطالي اقتحامات مماثلة مطلع 2026.
  • اقتحام جماعي ورشق مقذوفات ضد جمهور وعناصر أمن بمراكش بعد مباراة الجزائر ونيجيريا
  • وثائق عن مجموعات جزائرية منظمة تتنقل للملاعب المغربية تحت غطاء التشجيع الرياضي
  • اقتحام ملعب تورينو الإيطالي بالقنابل الدخانية عقب مباراة ودية للجزائر مطلع 2026
من: جماهير جزائرية أين: مراكش، تورينو، صفاقس، أم درمان

وقبل واقعة آسفي بأيام، عاش ملعب مراكش فصولا مماثلة عقب خروج المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المنظمة بالمغرب؛ إذ وثقت عدسات الكاميرات محاولات اقتحام جماعية ورشقا للمقذوفات تجاه الجمهور وعناصر الأمن، في سلوكيات مشينة طالت حتى الرموز الوطنية عبر تمزيق أوراق نقدية مغربية، ووصلت حد اعتداء صحافيين جزائريين على زملائهم المغاربة في المنصة الصحافية.

تكشف المعطيات الميدانية عن تحول لافت في طبيعة الحراك الجماهيري الجزائري، الذي لم يعد يقتصر على الانفعالات العفوية المرتبطة بنتائج المباريات، بل صار يتخذ أبعادا لوجستية ومنظمة تتخطى الحدود.

إقرأ أيضا: شغب المشجعين الجزائريين قبل مباراة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة: عندما يتحول العنف إلى منهج عملإذ رصدت تقارير تنقل مجموعات بأسماء وهياكل تنظيمية من الجزائر نحو الملاعب المغربية تحت غطاء التشجيع الرياضي، لكنها سرعان ما تتبنى أدوارا تتجاوز مساندة الفريق إلى ممارسة ضغوط ميدانية وافتعال صدامات مع القوات العمومية والجمهور المحلي.

هذا «الإبرار الجماهيري» المنظم بات يثير تساؤلات حول الأهداف الكامنة وراء شحن فئات معينة ودفعها للتنقل بكثافة نحو مدن مغربية بعينها، مما يوحي بوجود نية مبيتة لتحويل المدرجات إلى منصات لتصدير التوتر والاحتقان وتصفية حسابات خارجة عن سياق التنافس الشريف.

مسار الفوضى من صفاقس إلى أم درمانلا تبدو هذه السلوكيات وليدة اللحظة، بل هي امتداد لنهج بدأ يترسخ منذ ليلة الثامن من فبراير 2004 بملعب «الطيب المهيري» بصفاقس التونسية.

حينها، وبمجرد إطلاق صافرة نهاية مباراة ربع نهائي «الكان» بتفوق المنتخب المغربي، تحولت المدرجات إلى ساحة لتكسير الآلاف من الكراسي والاعتداء على المنشآت الرياضية، في مشهد صدم الرأي العام القاري.

وتجسدت ذروة التوتر الدبلوماسي المرتبط بكرة القدم في موقعة «أم درمان» بالسودان عام 2009، حيث سجلت التقارير اعتداءات جماهيرية جزائرية بالأسلحة البيضاء استهدفت المشجعين المصريين وحافلاتهم، مما استدعى تدخل السلطات المصرية لإجلاء رعاياها عبر جسر جوي، مخلفة أزمة سياسية حادة بين البلدين استمرت تداعياتها لسنوات.

تورينو: عدوى الشغب تخترق الملاعب الأوروبيةولم يقتصر هذا الانفلات على المحيط الإقليمي، بل امتد ليشمل الملاعب الأوروبية، وآخرها ما شهده ملعب «أليانز ستاديوم» في تورينو الإيطالية يوم 31 مارس 2026.

فخلال المباراة الودية أمام الأوروغواي، اجتاح المئات من المشجعين الجزائريين أرضية الملعب عقب نهاية اللقاء، مستخدمين القنابل الدخانية والشهب الاصطناعية، مما دفع ببلدية تورينو إلى التلويح بقرار منع استضافة مباريات المنتخب الجزائري مستقبلا حماية لمنشآتها وأمنها العام.

تداعيات قارية ودولية: «فيتو» التأشيرة الأمريكيةأدت هذه التراكمات إلى عزل المشجع الجزائري في المحافل الكبرى، حيث بدأت كلفة هذا السلوك تظهر بوضوح في الصعيد الدولي.

وتشير تقارير دبلوماسية وأمنية إلى أن السلطات الأمريكية وضعت «التاريخ السلوكي للمشجعين» ضمن المعايير الصارمة لمنح تأشيرات الدخول لحضور مونديال 2026.

واتجهت واشنطن، من باب الاحتياط الأمني، إلى تشديد إجراءات التدقيق والتحري على طلبات التأشيرة القادمة من الجزائر، لتجنب انتقال عدوى الشغب إلى ملاعبها.

ويرى مراقبون أن تحول التشجيع من مساندة رياضية إلى «منهج تخريبي» لم يعد يهدد استقرار الملاعب فحسب، بل بات يحرم الجماهير من التواجد في المواعيد العالمية نتيجة سياسة «الأرض المحروقة» التي باتت سمة مرافقة لبعض الفئات الجماهيرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك