روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

أبناؤه طالبوا بإعدامه.. كيف استغل مسنّ «شحن الكهرباء» لاستدراج القاصرات في مصر؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

لم يكن أحد في قرية «الشعراء» بدمياط يتخيل أن خدمة يومية بسيطة مثل «شحن كارت الكهرباء» يمكن أن تتحول إلى خيط يقود إلى واحدة من أكثر القضايا صدمة داخل القرية.كل شيء بدأ بصمت مقلق، طفلة صغيرة بدأت ترفض...

ملخص مرصد
استغل رجل خمسيني في قرية الشعراء بدمياط خدمة شحن كارت الكهرباء لاستدراج قاصرات، متحولاً محل أدواته إلى مسرح لجرائم اعتداء وتصوير وابتزاز. كشفت التحقيقات عن حجم الجريمة بعد رفض أطفال محليين زيارة المحل، ليطالب أبناء المتهم أنفسهم بإعدامه في مشهد صادم. قررت محكمة دمياط إحالة أوراقه لمفتي الجمهورية للنظر في حكم الإعدام.
  • استغل رجل خمسيني خدمة شحن كارت الكهرباء لاستدراج قاصرات في قرية الشعراء بدمياط
  • طالب أبناء المتهم أنفسهم بإعدامه خلال جلسة محكمة صادمة
  • أحالت محكمة جنايات دمياط أوراق المتهم لمفتي الجمهورية للنظر في حكم الإعدام
من: رجل خمسيني (المتهم) وأبناؤه أين: قرية الشعراء، دمياط

لم يكن أحد في قرية «الشعراء» بدمياط يتخيل أن خدمة يومية بسيطة مثل «شحن كارت الكهرباء» يمكن أن تتحول إلى خيط يقود إلى واحدة من أكثر القضايا صدمة داخل القرية.

كل شيء بدأ بصمت مقلق، طفلة صغيرة بدأت ترفض الذهاب إلى محل الرجل الخمسيني الذي اعتاد الأهالي التعامل معه يومياً لشحن عدادات الكهرباء مسبقة الدفع.

مرة بحجة التعب، ومرة بلا تفسير واضح.

لكن تكرار الرفض لفت انتباه والدتها، وفتح باباً من الشك لم يكن موجوداً من قبل.

ومع الوقت، بدأت الصورة تتضح أكثر: لم تكن الطفلة وحدها التي تتجنب المكان، بل ظهرت إشارات مماثلة من أطفال آخرين، وكأن هناك شيئاً غير مرئي يدفعهم للابتعاد عن ذلك المحل.

وكان هذا الخيط الصغير بداية الانهيار.

تحريات الأجهزة الأمنية كشفت لاحقاً أن المتهم استغل طبيعة عمله كصاحب محل أدوات كهربائية يقدم خدمة شحن العدادات، ليحول المكان إلى وسيلة لاستدراج قاصرات، مستغلاً الثقة والروتين اليومي للأهالي، وفق ما ورد في أوراق التحقيقات.

وتشير التحقيقات إلى أن الجرائم شملت اعتداءات وتصويراً وابتزازاً، في وقائع هزّت الرأي العام داخل القرية بعد انكشاف تفاصيلها.

لكن الصدمة الأكبر لم تكن فقط في الجريمة نفسها، بل فيما حدث داخل قاعة المحكمة.

ففي مشهد غير مألوف، وقف أبناء المتهم أنفسهم في مواجهة والدهم، وطالبوا بتوقيع أقصى عقوبة عليه، في لحظة عكست حجم الانفجار داخل الأسرة قبل المجتمع.

ومع تطور القضية، قررت محكمة جنايات دمياط إحالة أوراق المتهم إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في حكم الإعدام، على أن يتم تحديد موعد لاحق للنطق بالحكم النهائي.

وبين انتظار الحكم وصدمة الأهالي، يبقى السؤال الذي لا يغيب عن القرية: كيف يمكن لخدمة يومية عادية مثل «شحن كارت الكهرباء» أن تتحول إلى مدخل لجريمة بهذا الحجم، دون أن يلاحظ أحد ما كان يحدث في البداية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك