Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
فيديو

ماذا وراء إلغاء الرئيس التايواني زيارته إلى إسواتيني؟

مكتبة الجزيرة المرئية
3

أعلن الرئيس التايواني لاي تشينغ تي تأجيل زيارته إلى مملكة إسواتيني، بعد أن رفضت ثلاث دول أفريقية -هي: سيشل وموريشيوس ومدغشقر– في اللحظات الأخيرة منح طائرته الرئاسية تصاريح لعبور أجوائها، في تطور غير م...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس التايواني لاي تشينغ تي تأجيل زيارته إلى إسواتيني بعد رفض ثلاث دول أفريقية (سيشل، موريشيوس، مدغشقر) منح طائرته تصاريح عبور جوّي دون إنذار مسبق، في خطوة وصفها مكتب الرئاسة التايوانية بأنها نتيجة ضغوط اقتصادية صينية مكثفة. وكان لاي يعتزم المشاركة في احتفالات مرور 40 عاماً على تولي الملك مسواتي الثالث العرش، لكن الرحلة لم تتم بسبب القرارات المتزامنة من الدول الثلاث.
  • الرئيس التايواني لاي تشينغ تي ألغى زيارة إسواتيني بعد رفض ثلاث دول عبور طائرته جواً
  • مكتب الرئاسة التايوانية يتهم الصين بممارسة ضغوط اقتصادية على الدول الثلاث
  • الصين تنفي الاتهامات وتثني على الدول التي التزمت بمبدأ الصين الواحدة
من: الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، الصين، سيشل، موريشيوس، مدغشقر، الولايات المتحدة أين: إسواتيني، سيشل، موريشيوس، مدغشقر

أعلن الرئيس التايواني لاي تشينغ تي تأجيل زيارته إلى مملكة إسواتيني، بعد أن رفضت ثلاث دول أفريقية -هي: سيشل وموريشيوس ومدغشقر– في اللحظات الأخيرة منح طائرته الرئاسية تصاريح لعبور أجوائها، في تطور غير مسبوق يكشف عن اتساع النفوذ الصيني في القارة الأفريقية، ويعيد إلى الواجهة معركة الشرعية الدبلوماسية المحتدمة بين بكين وتايبيه.

وكان لاي يعتزم التوجه أمس الأربعاء إلى إسواتيني، الحليف الأفريقي الوحيد المتبقي لتايوان، للمشاركة في احتفالات مرور 40 عاما على تولي الملك مسواتي الثالث العرش، غير أن مكتب الرئاسة التايوانية أعلن تعذّر تنفيذ الرحلة إثر قرارات متزامنة من الدول الثلاث بإلغاء تراخيص العبور دون إنذار مسبق، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وحمّل الأمين العام لمكتب الرئاسة بان مينغ آن الصين المسؤولية الكاملة، مؤكدا أن القرارات جاءت نتيجة ضغوط اقتصادية مكثفة مارستها بكين.

ونقلت رويترز عن مسؤول أمني تايواني أن الصين لوّحت بعقوبات اقتصادية، منها إلغاء تسهيلات تخفيف الديون، للضغط على هذه الدول.

وتعد هذه أول مرة يضطر فيها رئيس تايواني إلى تأجيل جولة خارجية بفعل الضغط الصيني.

بين الامتنان الصيني والانتقاد الأمريكيفي المقابل، نفت سيشل ومدغشقر ارتباط قرارهما بضغوط خارجية، متمسكتين بسياسة" الصين الواحدة".

وأفادت الخارجية السيشلية بأن الطائرة التايوانية لم تحصل على إذن عبور أو هبوط، انسجاما مع سياسة الحكومة الراسخة بعدم الاعتراف بسيادة تايوان.

كما شدد مسؤول في خارجية مدغشقر على أن الدبلوماسية الملغاشية لا تعترف إلا بصين واحدة، وأن القرار اتخذ في إطار السيادة الكاملة على المجال الجوي للبلاد.

أما موريشيوس فلم تصدر أي توضيح رسمي حتى الآن.

على الجانب الآخر، سارعت الخارجية الصينية إلى الإعراب عن" تقديرها العالي" للدول الأفريقية التي تمسكت بمبدأ الصين الواحدة، وفق بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال متحدث باسم الوزارة إن هذا الموقف ينسجم مع القواعد الأساسية للعلاقات الدولية، مضيفا أن مسار إعادة التوحيد في الصين تاريخي لا يمكن لأحد إيقافه.

كما نفى مكتب شؤون تايوان في بكين -بحسب صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست الصينية- الاتهامات الموجهة إلى الصين، واكتفى بالإشادة بما وصفه بـ" موقف وممارسة" الدول الثلاث في الالتزام بمبدأ الصين الواحدة.

من جانبها، انتقدت الخارجية الأمريكية ما وصفته بـ" حملة ترهيب" تقودها بكين ضد تايوان وداعميها، معربة عن قلقها من إقدام عدد من الدول على سحب تصاريح العبور.

وقالت الوزارة -وفق وكالة الصحافة الفرنسية- إن هذه الدول تصرفت بإيعاز من الصين، عبر التدخل في سلامة سفر المسؤولين التايوانيين.

ويأتي الموقف الأمريكي رغم أن واشنطن لا تعترف رسميا بتايوان، وإن ظلت أبرز ضامن لأمنها، في حين ينتظر لقاء الرئيس دونالد ترامب بنظيره الصيني الشهر المقبل.

ولا تمتلك تايوان اليوم علاقات دبلوماسية رسمية سوى مع 12 دولة فقط، معظمها جزر صغيرة في أمريكا اللاتينية والكاريبي والمحيط الهادئ، بعد أن كثفت بكين جهودها لاستمالة حلفاء تايبيه عبر مشاريع البنية التحتية والتمويل التنموي.

آخر هذه التحولات كان في ناورو مطلع عام 2024، بعد خطوات مشابهة من هندوراس ونيكاراغوا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك