الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

من هو القديس جرجس؟ ولماذا يعتبر بطلاً فلسطينياً؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
2

في الوقت الذي تحتفل فيه إنجلترا بعيد شفيعها القديس جورج (مار جرجس)، يستعد كثير من الفلسطينيين أيضاً للاحتفال بالشخصية التي ينظرون إليها باعتبارها بطلاً محلياً.ويرفرف علم مألوف فوق إحدى الكنائس الفلس...

ملخص مرصد
تحتفل فلسطين بالقديس جرجس (مار جرجس) كشفيع محلي، إذ يعتبر بطلاً قاوم اضطهاد المسيحيين في الأرض المقدسة. ويرتبط به علم القديس جورج الذي يرفرف في كنيسة قرية الخضر بالضفة الغربية، كما يوليه الفلسطينيون احتراماً خاصاً كونه من أبناء فلسطين التاريخية. تحتفل الكنائس الشرقية بعيده في 6 مايو/أيار، بينما يحيي الغرب 23 أبريل/نيسان.
  • القديس جرجس جندي روماني من القرن الثالث الميلادي، ولد في فلسطين التاريخية (بحسب التقليد المسيحي)
  • يرفرف علم القديس جورج في كنيسة الخضر بالضفة الغربية، رمزاً لمحليته لدى الفلسطينيين
  • تحتفل الكنائس الشرقية بعيده في 6 مايو/أيار، مع طقوس شعبية تشمل خبزاً مزيناً بصورة القديس
من: القديس جرجس (مار جرجس)، المطران عطا الله حنا، أكرم أنستاس، عائلة ثلجية، الأب حنانيا أين: فلسطين (قرية الخضر، بيت لحم، اللد، الجليل)

في الوقت الذي تحتفل فيه إنجلترا بعيد شفيعها القديس جورج (مار جرجس)، يستعد كثير من الفلسطينيين أيضاً للاحتفال بالشخصية التي ينظرون إليها باعتبارها بطلاً محلياً.

ويرفرف علم مألوف فوق إحدى الكنائس الفلسطينية في قرية الخضر بالضفة الغربية، وهو علم القديس جورج منذ الحروب الصليبية، المكون من صليب أحمر وخلفية بيضاء.

هذا العلم نفسه هو العلم الوطني لإنجلترا والذي يستخدم كشعار في دول ومدن أخرى.

بيد أن الفلسطينيين لديهم أسباب خاصة لتبجيل تلك الشخصية إذ يعتبرونه بمثابة بطل محلي عارض اضطهاد المسيحيين الرفقاء له في الأرض المقدسة.

وقال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، في مقابلة مع بي بي سي نيوز عام 2014: " نعتقد أنه كان شهيداً عظيماً لإيمانه، فقد دافع عن العقيدة والمبادئ المسيحية".

وأضاف حنا: " بتضحيته من أجل إيمانه أصبح قادراً على هزيمة الشر، ونحن نعتبر القديس جورج (مار جرجس) شفيعاً للأحياء هنا، ونظراً لأنه ولد في فلسطين التاريخية، فنحن نصلي له كي يتذكرنا ويتذكر هذه الأرض المقدسة".

كان القديس جرجس جندياً رومانياً في القرن الثالث الميلادي، في عهد الإمبراطور دقلديانوس.

ويروى أنه أقام فترةً في قرية الخضر قرب بيت لحم، على أرض كانت تملكها عائلة والدته.

وبينما ينسب والده إلى إقليم كابادوكيا، وهي منطقة تقع في تركيا الحالية، يعتقد أن والدته كانت فلسطينية من مدينة اللّد، المعروفة اليوم باسم لود في إسرائيل.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيوتوجد كنائس عديدة في الضفة الغربية وإسرائيل تحمل اسم القديس جورج، في الخضر واللد والجليل، على سبيل المثال.

في حين يحيي العالم الغربي عيد القديس جورج في 23 أبريل/نيسان، تحتفل به المناطق الفلسطينية في 6 مايو/أيار، وفق التقويم الأقدم الذي تعتمده الكنائس الشرقية.

وتقام في قرية الخضر صلوات خاصة بالمناسبة، يفد إليها مؤمنون من منطقة بيت لحم ومناطق أبعد لإشعال الشموع وأداء الصلوات.

وخلال الاحتفال، يخبَز خبز خاص يجسّد صورته في هيئته التقليدية وهو يصرع تنيناً.

وتزيّن هذه الصورة مباني عامة ومنازل كثير من المسيحيين الفلسطينيين، اعتقاداً بأنها تجلب الحماية.

ويقول النحّات أكرم أنستاس: " إنه قديس من هذه الأرض، صنع معجزات كثيرة، ونكنّ له احتراماً كبيراً".

ويضيف: " تصوّره هذه الصورة فارساً مفعماً بالسلام والنعمة، يمتطي جواده ويقاتل الشر، الذي يرمز إليه التنين.

ونكتب أسفلها بالعربية: " الرب يبارك بيتنا" ".

وخلال مسيرته المهنية، أنجز أنستاس آلاف المنحوتات الحجرية للقديس جورج، ويبيعها لمشترين فلسطينيين ومن مختلف أنحاء العالم.

ويقول: " أحبه كثيراً.

هو صديق مقرّب، وجدته إلى جانبي مراراً في حياتي، وأعدّه ملاكي الحارس".

وبفضل ما يرتبط بالقديس جورج من شجاعة وبسالة وشرف، أصبح اسم" جورج" أو" جرجس" من أكثر الأسماء المسيحية شيوعاً في الأراضي الفلسطينية.

في مقهى ببيت لحم يعرف باسم" أبو جورج"، جلستُ مع أفراد من عائلة ثلجية، وجميعهم يحملون اسم جورج.

ويقول جورج إلياس صبّا ثلجية: " ربما لدينا نحو عشرة أشخاص يحملون اسم جورج حتى الآن، وقد يصل العدد مستقبلاً إلى مئة".

ويضيف: " في بيت لحم، لا يقتصر الأمر على عائلتنا، بل نؤمن جميعاً بأن القديس جورج يساعدنا عند الحاجة.

فإذا تعرّضت لحادث، فأول ما تقوله هو" يا خضر"، أي أنك تستنجد به".

ويقول جورج نبيل جورج ثلجية، وهو مطرب معروف: " أحب هذا الاسم.

جدّنا اسمه جورج، وأنا جورج، وأبنائي سيسمّون أبناءهم جورج".

ترتبط بالاحتفال بعيد القديس جورج تقاليد شعبية متعدّدة.

ففي بعض الأحيان، يطلب من كاهن في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية أن يضع مفتاحاً في فم أطفال يعانون صعوبات في النطق، ويديره رمزياً" لفتح" ألسنتهم.

وهناك طقس آخر يضع فيه الزائرون سلسلة حول أعناقهم، ويمرّرونها على أجسادهم ثم يقبّلونها ثلاث مرات، اعتقاداً بأنها تقي من المرض.

كما توضع رسائل تطلب من القديس حلّ نزاعات عائلية داخل الغلاف الزجاجي الذي يحمي أيقونته.

ويقدّم أشخاص يلتمسون معونته خرافاً للكنيسة، لتتولى توزيع لحومها على الفقراء.

ويمارس بعض المسلمين الفلسطينيين، ولا سيما في قرية الخضر، هذه الطقوس أيضاً.

ويقول الأب حنانيا: " ليس المسيحيون وحدهم من يوقّرونه، بل يشعر المسلمون أيضاً بقوته ومعجزاته".

ويضيف: " عندما شُيّدت الكنيسة في العصر البيزنطي، كان الجيران من المسيحيين.

ولا أعلم متى اعتنق السكان المحليون الإسلام، لكنهم في ظل الحكم العثماني حموا الدير وظلّوا على صلة وثيقة به".

ويرجّح أن أسطورة إنقاذه لفتاة بقتل تنين تعود إلى العصور الوسطى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك