Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

مصر في قلب الطفرة القبرصية.. شراكة تتوسع واقتصاد أوروبي يتماسك رغم العواصف

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
1

سلطت صحيفة قبرص ميل الضوء على الدور المتنامي للعمالة المصرية في دعم الاقتصاد القبرصي، كجزء من شراكة أوسع بين القاهرة ونيقوسيا تتجاوز حدود التوظيف إلى أبعاد اقتصادية واستراتيجية أكثر عمقا، في وقت تسعى ...

ملخص مرصد
أشارت صحيفة قبرص ميل إلى الدور المتنامي للعمالة المصرية في دعم الاقتصاد القبرصي، كجزء من شراكة استراتيجية تتجاوز العمالة إلى الاستثمار والطاقة. حققت قبرص فائضًا ماليًا بلغ 1.24 مليار يورو في 2025، مدعومًا بزيادة إيرادات الدولة بنسبة 7.9%، في ظل تعافٍ اقتصادي لافت وسط تحديات أوروبية متزايدة. كما ناقشت مصر وقبرص توسيع التعاون في مجالات العمالة والاستثمار خلال زيارة رسمية، مع التركيز على قطاعات تعاني نقصًا في الأيدي العاملة.
  • حققت قبرص فائضًا ماليًا قدره 1.24 مليار يورو في 2025 (3.4% من الناتج المحلي)
  • مصر شريك أساسي في دعم سوق العمل القبرصي عبر اتفاق تنقل العمالة الموقع في 2024
  • قطاع الشحن يشهد نشاطًا لافتًا مع استثمارات في بناء ناقلات النفط العملاقة بداية 2026
من: مصر، قبرص، الاتحاد الأوروبي أين: قبرص، شرق المتوسط

سلطت صحيفة قبرص ميل الضوء على الدور المتنامي للعمالة المصرية في دعم الاقتصاد القبرصي، كجزء من شراكة أوسع بين القاهرة ونيقوسيا تتجاوز حدود التوظيف إلى أبعاد اقتصادية واستراتيجية أكثر عمقا، في وقت تسعى فيه قبرص إلى تعزيز مرونتها الاقتصادية وسط تحديات عالمية متصاعدة.

وفي مشهد اقتصادي أوروبي يزداد تعقيدا، تبرز قبرص كحالة استثنائية لافتة، ليس فقط بفضل متانة ماليتها العامة، بل أيضًا عبر شبكة شراكات إقليمية تتقدمها مصر، التي تتحول تدريجيًا إلى شريك موثوق ومحوري في معادلة النمو القبرصي، وهو تحول لم يأتِ صدفة بل نتيجة تداخل مصالح اقتصادية واستراتيجية متزايدة في شرق المتوسط.

فائض مالي قوي يعكس صلابة اقتصادية لافتةوكشفت البيانات الأولية الصادرة عن هيئة الإحصاء القبرصية أن المالية العامة للدولة حافظت على أداء قوي خلال عام 2025، حيث سجلت الموازنة فائضًا بلغ 1.

24 مليار يورو، بما يعادل 3.

4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، في وقت استقر فيه الدين العام عند نحو 20.

08 مليار يورو، أي ما يقارب 55 في المئة من الناتج، وهو مستوى يمنح الاقتصاد مساحة حركة أكبر مقارنة بكثير من اقتصادات الاتحاد الأوروبي.

وأضافت قبرص ميل أن هذا التحسن لم يكن سطحيا، إذ ارتفعت إيرادات الدولة بنحو 7.

9 في المئة لتصل إلى 15.

92 مليار يورو، مدفوعة بزيادة واضحة في الاشتراكات الاجتماعية التي سجلت نموا بنسبة 8.

5 في المئة، ما يعكس نشاطًا أفضل في سوق العمل واتساع القاعدة الإنتاجية.

قبرص تتحدى اتجاه العجز في أوروبافي وقت تغرق فيه غالبية دول الاتحاد الأوروبي في عجز مالي متزايد، برزت قبرص ضمن مجموعة محدودة نجحت في تحقيق فائض، إلى جانب الدنمارك وإيرلندا واليونان والبرتغال، وهو ما يعكس قدرة هذا الاقتصاد الصغير نسبيا على التكيف مع الضغوط العالمية، مستفيدا من تنوع مصادر الدخل بين الشحن والسياحة والخدمات المالية.

العمالة المصرية.

عنصر حاسم في المعادلةفي قلب هذا المشهد، تبرز مصر كشريك أساسي في دعم استقرار سوق العمل القبرصي.

فقد أكدت الحكومة القبرصية أن القاهرة تمثل شريكا موثوقا وثابتا، خاصة بعد مراجعة تنفيذ اتفاق تنقل العمالة الموقع في عام 2024، والذي ينظم توظيف العمالة المصرية داخل قبرص.

هذا الاتفاق لا يقتصر على ترتيبات التشغيل، بل يوفر إطارا قانونيًا متكاملًا يضمن انتقالا منظما وآمنًا للعمالة، مع الحفاظ على حقوق العاملين وتلبية احتياجات السوق القبرصي، خصوصًا في قطاعات تعاني نقصًا في الأيدي العاملة.

وخلال زيارة رسمية إلى القاهرة، ناقش مسؤولو البلدين سبل توسيع هذا التعاون، في إشارة واضحة إلى أن الدور المصري مرشح لمزيد من التوسع، ليس فقط كقوة بشرية، بل كجزء من منظومة اقتصادية متكاملة تربط ضفتي شرق المتوسط.

شراكة تتجاوز العمالة إلى الاستثمارالعلاقة بين البلدين لم تعد مقتصرة على العمالة، بل تتجه نحو أبعاد استثمارية أوسع، حيث تعمل قبرص على تعزيز موقعها كمركز إقليمي للأعمال وجذب رؤوس الأموال، مستفيدة من علاقاتها مع شركاء إقليميين ودوليين.

وفي هذا السياق، جددت قبرص تعاونها مع اليونان لجذب استثمارات أجنبية عالية القيمة، كما تسعى لتعزيز حضورها كبوابة موثوقة للاستثمارات الدولية، خاصة من الولايات المتحدة، في مجالات التكنولوجيا والخدمات العابرة للحدود.

الشحن والطاقة يعيدان رسم الخريطةقطاع الشحن يشهد نشاطا لافتا، مع عودة قوية للاستثمارات في بناء السفن خلال بداية 2026، خاصة في ناقلات النفط العملاقة، ما يعزز من دور شرق المتوسط كمحور عالمي للطاقة والخدمات اللوجستية.

ولا ينفصل هذا التطور عن موقع مصر الاستراتيجي، ما يفتح المجال أمام تكامل أكبر بين البلدين في سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.

السياحة بين الضغوط ومحاولات التعافيرغم المؤشرات الإيجابية في الاقتصاد الكلي، لا يزال قطاع السياحة يواجه تحديات، حيث يعاني من ضعف نسبي في الطلب، ما يدفع الجهات المعنية إلى تكثيف الجهود لتحسين الصورة الذهنية وتقديم دعم موجه للقطاع.

وأشارت المناقشات الأخيرة بين المسؤولين إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب تنسيقًا أكبر واستراتيجيات دقيقة لاحتواء التراجع واستعادة النشاط تدريجيًا.

تحول رقمي يغير سلوك السوقالاقتصاد القبرصي يشهد أيضًا تحولا واضحا نحو الرقمنة، مع تراجع استخدام الشيكات بشكل ملحوظ، وزيادة الاعتماد على المدفوعات الإلكترونية، وهو ما يعكس تغيرًا في سلوك المستهلكين والشركات على حد سواء.

كما تتجه الشركات، خاصة في قطاع التأمين، إلى تبني حلول رقمية متقدمة لتحسين الكفاءة وتجربة العملاء.

ملف الرهون.

تحد اقتصادي وسياسيفي المقابل، يظل ملف الرهون العقارية من أبرز التحديات، بعد إعادة عدد من القوانين إلى البرلمان بدعوى عدم دستوريتها، وسط مخاوف من تأثيرها على القطاع المصرفي والاستقرار الاقتصادي، في حين تؤكد الحكومة سعيها لتحقيق توازن بين حماية المقترضين والحفاظ على استقرار النظام المالي.

مصر داخل المعادلة الأوروبيةيشير المشهد العام إلى اقتصاد قبرصي متماسك نسبيًا، قادر على تحقيق فائض مالي والتكيف مع الضغوط، لكن ما يلفت الانتباه هو الحضور المصري المتزايد داخل هذه المعادلة.

ولم تعد العلاقة مجرد تعاون تقليدي، بل تتجه لتصبح شراكة استراتيجية تشمل العمالة والاستثمار والطاقة والخدمات، وهو ما يمنح القاهرة دورًا متناميًا داخل محيط اقتصادي أوروبي حساس.

ومع استمرار هذا المسار، تبدو الشراكة بين مصر وقبرص مرشحة لأن تلعب دورًا أكبر في إعادة تشكيل خريطة التعاون الاقتصادي في شرق المتوسط خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك