أكدت بشرى أكنوز، المديرة الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة، خلال استضافتها باستوديو ميد راديو، في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، أن الجهة تُعد من أبرز الأقطاب الفلاحية بالمغرب، بفضل تنوع إنتاجها وأهميتها في تزويد السوق الوطنية بعدد من السلاسل الحيوية.
وأوضحت أن الجهة تتوفر على مساحة فلاحية تقارب مليون هكتار، منها أزيد من 200 ألف هكتار مسقية، وتساهم بنسب مهمة في الإنتاج الوطني، من بينها 30% من إنتاج البذور، و28% من الشمندر السكري، و20% من الحوامض، إضافة إلى حضور قوي في سلاسل الزيتون والتفاح والحليب واللحوم.
كما أشارت إلى أن القطيع الحيواني بالجهة يبلغ حوالي 4.
7 ملايين رأس، ما يعزز مكانتها في إنتاج اللحوم الحمراء والحليب، حيث يصل الإنتاج السنوي إلى نحو 75 ألف طن من اللحوم و150 مليون لتر من الحليب.
وفي ظل التحديات المناخية، خاصة توالي سنوات الجفاف، شددت المتحدثة على أهمية البحث عن بدائل للأعلاف التقليدية التي تستهلك كميات كبيرة من المياه، موضحة أن الأعلاف البديلة أصبحت خيارًا استراتيجيًا للحفاظ على استدامة الإنتاج الحيواني.
ومن بين هذه الحلول، ذكرت الشعير المستنبت، الذي يتم إنتاجه داخل فضاءات مراقبة من حيث الحرارة والرطوبة، ويوفر إنتاجية عالية بتكلفة أقل، إضافة إلى نبات “الأزولا” الغني بالبروتينات والمعادن، والذي يساهم في تحسين إنتاج الحليب ورفع وزن الماشية.
وأكدت أن هذه الأعلاف تستهلك كميات أقل من المياه مقارنة بالأعلاف التقليدية مثل الفصة، ما يجعلها أكثر ملاءمة للظروف المناخية الحالية، خاصة مع تراجع الموارد المائية.
وفي هذا الإطار، تواصل مصالح الاستشارة الفلاحية تنظيم دورات تكوينية ومدارس حقلية لفائدة الفلاحين والكسابة، بهدف تعريفهم بهذه التقنيات الجديدة ومواكبتهم في اعتمادها، مع تتبع النتائج على مستوى الإنتاجية وجودة المنتوج.
وختمت أكنوز بالتأكيد على أن تبني الأعلاف البديلة لم يعد خيارًا ثانويًا، بل ضرورة ملحة لضمان استمرارية الإنتاج الحيواني وتحقيق التوازن بين الموارد الطبيعية ومتطلبات السوق.
https: //www.
youtube.
com/live/G-keeoeuWJc؟ si=aPQa4qPGKyiF5KIR.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك