كشفت بيانات" كبلر" أن مستوى التخزين في محطة تصدير جاسك الإيرانية بلغ أعلى مستوى، مع توقف عمليات التصدير بسبب الحصار الأميركي المفروض على إيران.
ويدخل المعروض الإيراني مرحلة تعديل قسري، مدفوعًا بصدمتين متزامنتين: اضطراب البنية التحتية المادية، والتوقف شبه الكامل لعمليات تحميل الصادرات.
وانخفض إنتاج النفط الإيراني بالفعل بنحو 750 ألف برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع الطلب المحلي خلال فترة الحرب.
إلا أن القيد الأكثر هيكلية يتمثل في الضربات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مراحل من حقل جنوب بارس، ما خفّض القدرة الإنتاجية للمكثفات بنحو 100 إلى 120 ألف برميل يوميًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
ونظرًا لارتباط إنتاج المكثفات بشكل وثيق بعمليات معالجة الغاز في" جنوب بارس"، لا يمكن تعويض هذا الانخفاض بسرعة، ما يضع سقفًا فعليًا لتعافي إنتاج السوائل في إيران على المدى المتوسط.
على المدى القريب، يتمثل القيد الرئيسي في الحصار البحري الأميركي، حيث توقفت الصادرات فعليًا بعد تنفيذ عدد محدود من عمليات التحميل الأسبوع الماضي.
ولا يزال عدد قليل فقط من ناقلات النفط العملاقة عالقًا في الخليج العربي، ما يتيح تحميل نحو 4 ملايين برميل إضافية.
مع ذلك، تتجه إيران نحو دورة إغلاقات إنتاج مدفوعة بامتلاء التخزين.
وبالاستناد إلى صادرات متوقفة بنحو 1.
8 مليون برميل يوميًا، وسعة تخزين برية قابلة للاستخدام تُقدّر بنحو 39 مليون برميل، قد يتم استنفاد الطاقة التخزينية خلال 20 إلى 24 يومًا.
ورغم ذلك، قد تكون هذه التقديرات مبالغًا فيها فيما يتعلق بالسعة القابلة للاستخدام، نظرًا لقيود تشغيلية مثل الرواسب في قاع الخزانات ومحددات التدفق، التي تقلص الحجم الفعلي المتاح.
في المقابل، قد تقلل التقديرات من السعة التخزينية في مصافي شمال إيران، بما في ذلك مصافي طهران وتبريز وأصفهان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك