قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

مهرجان أسوان لأفلام المرأة يتناول تأثير الفن على المجتمع

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة، ندوة، اليوم الخميس، تحت عنوان" سينما المجتمع: من الشاشة إلى الحوار. . الفيلم كأداة لتعزيز المشاركة المجتمعية"، وقدمتها هبة يوسف من صندوق الأمم ا...

ملخص مرصد
نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة دورته العاشرة ندوة اليوم تحت عنوان "سينما المجتمع: من الشاشة إلى الحوار"، ناقشت دور الفن في تعزيز المشاركة المجتمعية. قالت هبة يوسف من صندوق الأمم المتحدة للسكان (بحسب تصريحها) إنهم يعتمدون على الفن كأداة أساسية في تغيير المجتمعات منذ 10 سنوات. شارك في الندوة صناع سينما وممثلون عن مبادرات مجتمعية، حيث تناولوا تجاربهم في إيصال رسائل اجتماعية عبر الفن.
  • مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يناقش دور الفن في تعزيز المشاركة المجتمعية
  • هبة يوسف (صندوق الأمم المتحدة للسكان): نستخدم الفن كأداة أساسية في برامجنا منذ 10 سنوات
  • مشاركة صناع سينما وممثلين عن مبادرات مجتمعية في مناقشة تجاربهم في إيصال رسائل اجتماعية عبر الفن
من: هبة يوسف (صندوق الأمم المتحدة للسكان), صناع سينما, ممثلون عن مبادرات مجتمعية أين: مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة

نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة، ندوة، اليوم الخميس، تحت عنوان" سينما المجتمع: من الشاشة إلى الحوار.

الفيلم كأداة لتعزيز المشاركة المجتمعية"، وقدمتها هبة يوسف من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وشارك بها العديد من صناع السينما وأصحاب المبادرات المختلفة.

وقالت هبة يوسف إنهم منذ أكثر من 10 سنين يعتمدون في صندوق الأمم المتحدة للسكان على الفن كأداة أساسية في تغيير المجتمعات، بدلا من البرامج المباشرة الجافة، ووجدوا أنه من الأفضل تقديم الرسالة أو تحقيق الأهداف عبر الفن وليس الرسائل المباشرة الموجهة.

وضمت الندوة المخرجة مروة الشرقاوي، والفنان أحمد وفيق، والسيناريست محمد عبدالخالق رئيس مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، والمنتج صفي الدين محمود، وشيرين ماهر من المجلس القومي للمرأة، ومحمد علي حزين مدير مؤسسة ذات للفنون.

وقالت المخرجة مروة الشرقاوي: أول فيلم صنعته كان" عزيزتي ورد" عن الختان، وجاءت فكرته من تقرير قرأته عن سيدة عانت نفسيا من مسألة الختان، فرأيت أن الطرح في الفيلم يكون من هذا المنظور، من تجربة لشخصية محددة توضح تأثير الظاهرة على السيدة، ثم اختيار باقي عناصر الفيلم مثل الصورة والصوت والسيناريو ليكون جذابا ومحكما، وأعتقد أننا وفقنا في هذا الموضوع لحصول الفيلم على أكثر من جائزة، وباقي التجارب التي خضتها وجدت أنه من المهم أن تحكي السيدات عن تفاصيل من حياتهن توضح القضية التي تعاني منها.

وقال الفنان أحمد وفيق: " أرى أن الفنان من حقه تبني فكرة الفن للفن، أي للمتعة فقط، أو يكون صاحب رسالة، وأنا أنتمي للنوع الثاني، وأرى أن الفنان يجب أن يكون مهموما ببيئته وقضاياه ومشاكله، فالفنان ليس المنتج أو المخرج، وبالتالي لا يختار الموضوع من البداية، ولكنني أنا شخصيا أنتظر وأترصد للأدوار التي أرى فيها تأثير، وخاصة في الأعمال المهتمة بقضايا الناس، ولو نسي الفنان رسالته وقضايا مجتمعه سيكون الفن للفن به نقص وعدم اتساق مع الواقع، والموضوع يعتمد دائما على مساحة الحرية التي تسمح بمناقشة قضايا متنوعة".

واستكمل الحديث السيناريست محمد عبدالخالق قائلا: " الفترة الذهبية للسينما المصرية التي نفخر بها من الخمسينات إلى السبعينات، التي يعد كل إنتاجها تقريبا موجها ومصنوعا لأهداف محددة، ومع ذلك كان كله رائعا، فهناك أفلام بها توجيه وتسعى لتوصيل رسالة، ورغم ذلك تحولت إلى أعمال أيقونية".

وعن تجارب مهرجان أسوان في التعامل مع أفلام تعبر عن قضايا المجتمع، أوضح: " في البداية كانت هناك سخرية من أفكارنا ورغبتنا في تقديم قضايا اجتماعية حقيقية، وكان هناك تعجب ورفض لهذا التوجه، لدرجة أن فنانا كبيرا عبر بوضوح عن رفضه لفكرة مهرجان أفلام المرأة، ووصفه بأنه كلام فارغ، لكنه من 5 سنين أصبح من أكثر المناصرين لفكر المرأة"، مشيرا إلى اعتراف الكثيرين وفهمهم ودعمهم لهذا المهرجان، " حتى أن الفنان باسم سمرة قال إننا نحتاج في كل محافظة مهرجانا لسينما المرأة".

وأوضح محمد علي حزين أنه مهموم بالوصول إلى فئات مختلفة في عدة صور من خلال المسرح، بتشكيل" نواة" مسرحية من شباب المبدعين في الأقاليم يكتبون موضوعات عن قضاياهم، وكان هناك تجربة" الشمندورة" في 23 محافظة يكتبون أغانيهم ويلحنونها ويغنونها في حفلات داخل القرى في الصعيد وغيرها، وهذه التجارب كانت تترك أثرا للفن وتقدم رسالة للناس وتعبر عن قضاياهم.

وأرفد: " الفن هو الأقرب للوصول إلى الناس والتأثير فيهم، وهناك تجربة أخيرة، ليس في الصعيد دار عرض سينما، فقدمنا مشروع (هير سينما)، نزلنا على الأرض ووضعنا شاشات عرض في القرى، وكان هناك بنات أول مرة يرون شاشة بهذه الضخامة وسط تفاعل وحوار حول هذه التجارب، وهو ما أكد لهم مدى احتياج الناس للفن، ودور الفن في طرح قضاياهم ومشاكلهم".

وتحدث المنتج صفي الدين محمود عن أثر الفن على المبدع الفرد، قائلا: المبدع كان يقدم رسالة نعم، لكن ما هي زاوية التلقي؟ المخرج الكبير الراحل داود عبدالسيد لديه فكرة عن فيلم" شباب امرأة"، من خلال شاب يذهب إلى جامعة القاهرة، ووالدته تقرر أن يشاهد فيلم" شباب امرأة" حتى يتعظ ولا يفعل مثل البطل إمام، إلا أن الشاب يذهب إلى القاهرة ويكون كل همه البحث عن" شفاعات"، فالفكرة الأساسية هي أن ممارسة الفن أفضل من الحملات التوعوية والبرامج الموجهة المختلفة، ممارسة الفن ليست بالضرورة احترافية.

بدورها، قالت شيرين ماهر، ممثلة المجلس القومي للمرأة: " المجلس يعمل على قضايا كثيرة، والتوعية جزء أساسي من عملنا، ونرى أن الإبداع والأفلام أسرع في الوصول للناس، فالبرامج المباشرة لم تأت بنتائج، مثلما كنا نستخدم الفن في الحملات، كنا نستخدم الفن كعلاج، كوسيلة تساعد بعض المعنفات في التخلص من الآثار النفسية السيئة، لأنها تتعرض لنوع معين من العنف، فالأعمال الفنية في الفترة الأخيرة تعكس أهمية التواصل مع صناع الدراما والفن، فحين وضع رقم الشكاوى في مشهد من مسلسل كان له تأثير كبير جدا، ويجعلنا أكثر تواصلا مع صناع الدراما، فعدد كبير من المخرجين والمنتجين والفنانين يتفهمون فكرة القضايا المؤثرة".

وتحدثت شيرين عن مشروع نورا الذي كان يستهدف النزول إلى القرى والمشاركة في مشاريع مختلفة بشكل مبدع، وحين عاشوا التجربة، وبمجرد طرح الفكرة، لم تستطع السيطرة على الأعداد التي جاءت بسبب الإقبال الكبير.

وتطرقت الدكتورة عزة كامل إلى الحديث عن دور الفن والسينما في التأثير بالمجتمع من خلال توصيل رسائل فنية غير مباشرة، وأكدت أن هناك رأيا يشدد على أهمية البرامج التوعوية، إلا أنها تخلو من المتعة، في حين أن الفن يقدم المتعة ويمكن أن يوصل الرسالة دون ملل، فالناس يجب أن تشعر أن الفن خاص بها وتنخرط فيه وتمارسه، وأضافت أن المنظمات التنموية التي تعمل بها وتعتبرها جزءا منها تعتمد على التأثير التراكمي.

وأوضحت المخرجة هالة خليل، في مداخلة، أهمية التواصل بين الفنانين وصناع السينما والدراما وبين المؤسسات الاجتماعية التي لديها حالات إنسانية ونماذج مميزة وملهمة يمكن أن تكون موضوعا شيقا لعمل درامي يعكس تأثيرا على المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك