العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

من يحبّك… قد يكون سجّانك! كيف تدمّرك الهيمنة النفسية دون أن تشعر؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

الصمت: آلية السيطرة الأولىتصف الممثلة الفرنسية Emmanuelle Béart هذه الحالة بوضوح:" في البداية، كان صمت الطفلة. حتى وإن لم أكن أتكلم، فهذا لا يعني أنني لم أفهم.لكنني لم أجد الكلمات… ولم أجد الشخص...

ملخص مرصد
أكدت الممثلة الفرنسية Emmanuelle Béart أن الصمت المزدوج (صمت الضحية وصمت المحيط) يُعد أداة خطيرة للهيمنة النفسية، حيث يفقد الضحية ثقته بنفسه تدريجياً. وأفادت Vanessa Springora في كتابها "Le Consentement" أن السيطرة تُبنى عبر التلاعب النفسي (Gaslighting) حتى تصبح الموافقة مشكوكاً فيها. وأوضحت أن الهيمنة النفسية تقع في منطقة قانونية رمادية، مما يعيق حماية الضحايا من العنف النفسي غير المرئي.
  • الصمت المزدوج (ضحية ومحيطها) آلية خطيرة للهيمنة النفسية بحسب Emmanuelle Béart.
  • التلاعب النفسي (Gaslighting) يفقد الضحية الثقة في إدراكها تدريجياً (بحسب Vanessa Springora).
  • الهيمنة النفسية تقع في منطقة قانونية رمادية مما يعيق حماية الضحايا.
من: Emmanuelle Béart, Vanessa Springora

الصمت: آلية السيطرة الأولىتصف الممثلة الفرنسية Emmanuelle Béart هذه الحالة بوضوح:" في البداية، كان صمت الطفلة.

حتى وإن لم أكن أتكلم، فهذا لا يعني أنني لم أفهم.

لكنني لم أجد الكلمات… ولم أجد الشخص الذي أقول له ذلك.

ثم يأتي صمت البالغين، وهذا الصمت غير صحي ومدمّر.

"هذا الصمت المزدوج صمت الضحية وصمت المحيط، هو أحد أخطر أدوات الهيمنة النفسية.

في كثير من الحالات، يحاول الطفل أو الضحية كسر هذا الصمت… لكن ردود الفعل التي يتلقاها قد تدفعه إلى الانغلاق مجدداً، ليتحوّل الصمت مع الوقت إلى جزء من هويته.

كيف تعمل الهيمنة النفسية؟الهيمنة النفسية لا تحدث فجأة، بل تتسلّل تدريجياً عبر آليات دقيقة:قطع الضحية عن محيطها وإضعاف روابطها.

يصبح الواقع ضبابياً، وتبدأ الضحية في الشك في نفسها.

التلاعب النفسي (Gaslighting)فرض رواية مغايرة للواقع تدفع الضحية لفقدان الثقة في إدراكها.

يتحوّل المعتدي إلى “ضحية” … وتتحمّل الضحية اللوم.

“هناك طرق عديدة لسلب الإنسان من نفسه”في كتاب Le Consentement، تكتب Vanessa Springora:" هناك طرق عديدة لسلب المرء من نفسه… بعضها يبدو بريئاً في البداية.

"وتروي علاقتها في سن الرابعة عشرة مع Gabriel Matzneff، حيث كانت الهيمنة تتخفى خلف ما يبدو “موافقة”.

فالسيطرة لا تأتي دائماً بالقوة… بل تُبنى تدريجياً، حتى يفقد الإنسان قدرته على التمييز.

لماذا يأتي الوعي متأخراً؟“كنت تحت تأثير… لكنني لم أكن أعلم.

”آليات الحماية النفسية (الإنكار / الانفصال)الاعتماد العاطفي على المعتديفالضحية لا ترى الحقيقة كاملة… وهي داخل العلاقة.

الأشخاص المتعاطفين أكثر عرضةوالأشخاص الأقوياء قد يُستهدفون تحديداًالهيمنة لا تبحث عن الضعف… بل عن القابلية للتأثير.

تطرح Vanessa Springora سؤالاً معقداً:" كيف يمكن للمرء أن يعترف بأنه تعرّض للاعتداء… وهو لا يستطيع إنكار أنه كان موافقاً؟ "في سياق الهيمنة النفسية، لا تكون “الموافقة” دائماً دليلاً على الحرية… بل قد تكون نتيجة ضغط أو تلاعب تدريجي.

بين السيطرة والهيمنة يقول الفيلسوف Jean-Paul Sartre:" بينما أسعى إلى إخضاع الآخرين… يسعى الآخرون إلى إخضاعي.

"لكن في الهيمنة النفسية، لا يوجد توازن… بل علاقة غير متكافئة يفقد فيها أحد الطرفين حريته بالكامل.

هل الهيمنة النفسية جريمة؟المشكلة أن هذا النوع من العنف:يقع في منطقة قانونية رماديةوهذا ما يجعل حماية الضحايا تحدياً حقيقياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك