قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

لغز المعبد الذي وثّق فيه الأباطرة الرومان شرعيتهم بالخارجة

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

شكّل معبد قصر الزيان في واحة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد نقطة محورية في طرق التجارة القديمة، حيث يقع على بعد نحو 26 كيلومترًا جنوب مدينة الخارجة، بالقرب من ملتقى طريقي" درب الأربعين" و" نقب بولاق"، ...

ملخص مرصد
يعود معبد قصر الزيان في واحة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد إلى العصر البطلمي، وشهد ترميمات واسعة في العصر الروماني. وثّق الإمبراطور أنطونيوس بيوس عمليات الصيانة عام 141 ميلاديًا، ما يعكس اهتمام الدولة الرومانية بالمراكز الدينية. يعاني المعبد حاليًا من الإهمال وانهيار الجدران، ما يهدد بفقدان جزء من التراث المصري بحسب تصريحات مسؤولين محليين.
  • يقع المعبد على بعد 26 كم جنوب الخارجة قرب ملتقى طرق تجارية قديمة
  • أعمال ترميمه وثّقها الإمبراطور الروماني أنطونيوس بيوس عام 141 ميلاديًا
  • يعاني من الإهمال وانهيار جدرانه تحت تأثير الرمال والتربة
من: الإمبراطور أنطونيوس بيوس، محمد إبراهيم، طارق القلعي، خالد حسن شتوي أين: واحة الخارجة، محافظة الوادي الجديد، جنوب مصر

شكّل معبد قصر الزيان في واحة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد نقطة محورية في طرق التجارة القديمة، حيث يقع على بعد نحو 26 كيلومترًا جنوب مدينة الخارجة، بالقرب من ملتقى طريقي" درب الأربعين" و" نقب بولاق"، ما جعله مركزًا استراتيجيًا لتلاقي القوافل والتبادل التجاري في جنوب مصر.

كما أن هذا الموقع منح المعبد أهمية كبيرة خلال العصرين البطلمي والروماني، خاصة مع إحاطته بأراضٍ زراعية خصبة، ساهمت في ازدهار النشاط الاقتصادي والديني في المنطقة.

تسميات تاريخية تعكس موقعه الجغرافيأوضح محمد إبراهيم، مدير الآثار المصرية بالخارجة، أن تسمية" قصر الزيان" تعود إلى ما بعد الفتح الإسلامي، حيث جرى إطلاق لفظ" قصر" على المباني الحجرية الضخمة، بينما نُسب اسم" الزيان" إلى عين ماء قديمة بجوار المعبد.

وأضاف أن المنطقة عُرفت في العصر الروماني باسم" تشونيميريس"، أي" التي في الجنوب"، في إشارة إلى موقعها الجغرافي بالنسبة لمعبد الغويطة وعاصمة الواحات القديمة.

تأسيس بطلمي وترميم موثق في العصر الرومانيأكد إبراهيم، أن المعبد يرجع في تأسيسه إلى العصر البطلمي، بينما شهد أعمال ترميم واسعة خلال العصر الروماني، حيث وثّق الإمبراطور أنطونيوس بيوس عمليات الصيانة بنقش يوناني مؤرخ في 18 أغسطس عام 141 ميلاديًا.

وأشار إلى أن هذا التوثيق يعكس اهتمام الدولة الرومانية بالمراكز الدينية، وسعيها لتعزيز شرعيتها عبر دعم المعابد المحلية.

عمارة بسيطة ونقوش تحمل رسائل سياسيةقال طارق القلعي، مدير متحف آثار الوادي الجديد، إن المعبد يتميز بتصميم معماري بسيط يمتد من الجنوب إلى الشمال، ويتكون من صالة تنتهي إلى قدس الأقداس، حيث كانت توجد نيشة تضم تمثال الإله" آمون هبت".

وأضاف أن الجدران تحتوي على نقوش تُظهر الإمبراطور الروماني في هيئة فرعونية، يقدم القرابين للآلهة، في محاولة واضحة لدمج السلطة الرومانية داخل المنظومة الدينية المصرية.

وأوضح القلعي، أن هذه النقوش تعكس" تمصير" الإمبراطور، عبر تصويره كحاكم يستمد قوته من الإله، وهو أسلوب شائع لترسيخ شرعية الحكم.

أفاد محمد إبراهيم بأن حفائر جرت في ثمانينيات القرن الماضي أسفرت عن اكتشاف بئر مياه داخل سور المعبد، بالإضافة إلى أوانٍ فخارية وعملات قديمة، ما يشير إلى نشاط اقتصادي متكامل.

كما كشفت بعثة يابانية عن بقايا مدينة سكنية مجاورة تعود للعصر الروماني، ما يؤكد أن الموقع لم يكن دينيًا فقط، بل مركزًا إداريًا وتجاريًا أيضًا.

قال خالد حسن شتوي، وكيل مكتب وزارة السياحة بالوادي الجديد السابق، إن المعبد يعاني من الإهمال مثل العديد من المواقع الأثرية في الواحات، حيث تعرضت جدرانه للانهيار، واندثرت أجزاء كبيرة تحت الرمال.

وأضاف أن الموقع كان مقصدًا سياحيًا مهمًا، لكنه تراجع بسبب غياب أعمال الصيانة، محذرًا من فقدان جزء مهم من التراث المصري إذا استمر الوضع الحالي.

دعوات عاجلة لإنقاذ المعبدأكد شتوي، أن معبد قصر الزيان يمتلك قيمة فريدة تجمع بين الأهمية التجارية والدينية والهيدرولوجية، خاصة مع وجود نظام متكامل لإدارة المياه داخل الموقع.

وشدد على ضرورة إطلاق خطة عاجلة تشمل ترميم المعبد، وحماية المنطقة من زحف الرمال، وإدماجه ضمن المسارات السياحية، إلى جانب معبد الغويطة، لإحياء دوره التاريخي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك