سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
المرأة

البلازما أم الخلايا الجذعية.. ما الأفضل لنضارة الوجه؟

زهرة الخليج
زهرة الخليج منذ 1 شهر

تتقدم تقنيات التجميل بخطى متسارعة نحو ما يمكن وصفه بـ«الهندسة الحيوية للبشرة». فلم تعد الكريمات، وحدها، قادرة على تلبية طموح المرأة العصرية، ولا حتى الإجراءات التجميلية التقليدية كافية لإحداث التحول ا...

ملخص مرصد
تتنافس تقنيتان حديثتان في التجميل غير الجراحي لاستعادة شباب البشرة: البلازما الغنية بالصفائح الدموية والخلايا الجذعية. تعتمد الأولى على حقن البلازما المستخلصة من الدم لتحفيز إنتاج الكولاجين ونتائج سريعة، بينما تعمل الثانية على تجديد الخلايا من الداخل بعمق أكبر، لكنها تتطلب وقتاً أطول وتكلفة أعلى. قد يدمج الأطباء بين التقنيتين لتحقيق نتائج تراكمية أفضل.
  • البلازما تحفز البشرة عبر حقن صفائح دموية لتحسين مرونتها وملمسها (نتائج سريعة)
  • الخلايا الجذعية تعيد تكوين البشرة بعمق وتصلح أنسجة متضررة (نتائج طويلة الأمد)
  • دمج التقنيتين قد يكون الأفضل لتحقيق تأثير تراكمي في العلاجات التجميلية

تتقدم تقنيات التجميل بخطى متسارعة نحو ما يمكن وصفه بـ«الهندسة الحيوية للبشرة».

فلم تعد الكريمات، وحدها، قادرة على تلبية طموح المرأة العصرية، ولا حتى الإجراءات التجميلية التقليدية كافية لإحداث التحول المطلوب.

وهناك جيل جديد من العلاجات، التي تعمل من الداخل إلى الخارج، بدأ ينافس بقوة، حيث تُعاد برمجة الخلايا نفسها؛ لتستعيد البشرة شبابها ونضارتها.

وفي قلب هذا التحول، تبرز تقنيتان تتنافسان في صدارة مشهد التجميل غير الجراحي، هما: البلازما الغنية بالصفائح الدموية، والعلاج بالخلايا الجذعية.

وكلتاهما تستند إلى مبدأ واحد هو تحفيز قدرات الجسم الذاتية على التجدد.

لكن الاختلاف بينهما عميق، ويكمن في التفاصيل الدقيقة، التي تصنع الفارق الحقيقي في النتائج.

إليكِ تفاصيل تجعل قراركِ أسهل.

قد تبدو الفكرة بسيطة، لكنها في الواقع واحدة من أكثر التقنيات ذكاءً في عالم التجميل.

وتعتمد البلازما على سحب عينة صغيرة من دمكِ، ثم إخضاعها لعملية فصل دقيقة باستخدام جهاز الطرد المركزي، للحصول على مكوّن غني بالصفائح الدموية.

هذه الصفائح ليست مجرد عنصر في الدم، بل هي مخزن حيوي لعوامل النمو، التي تلعب دوراً أساسياً في ترميم الأنسجة، وتحفيز إنتاج الكولاجين.

وبعد إعادة حقن هذه البلازما في البشرة، تبدأ سلسلة من التفاعلات الطبيعية، منها: تنشيط الدورة الدموية الدقيقة، وتحفيز الخلايا الليفية لإنتاج الكولاجين، وتسريع تجدد الخلايا، وتحسين مرونة الجلد وملمسه.

والبلازما، أيضاً، تقدم نتائج سريعة نسبياً دون تدخل جراحي، وبمستوى أمان مرتفع، كونها تعتمد بالكامل على مكونات مأخوذة من جسمكِ.

أما نتائجها الواقعية، فتتجلى بإشراقة ملحوظة، خلال أسابيع قليلة، وتقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد السطحية، وتحسين لون البشرة وتوحيده، وتقليل مظهر المسام.

لكن، ورغم كل هذه الإيجابيات، تبقى نتائج البلازما مؤقتة نسبياً، إذ تحتاج إلى جلسات متكررة؛ للحفاظ على التأثير.

الخلايا الجذعية.

مستوى أعمق:إذا كانت البلازما تعمل على تحفيز البشرة، فإن الخلايا الجذعية تذهب إلى مستوى أعمق بكثير، هو إعادة تكوينها.

فالخلايا الجذعية تمتلك قدرة فريدة على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا داخل الجسم.

وفي المجال التجميلي، يتم استخلاصها غالباً من الدهون، أو نخاع العظام، ثم إعادة حقنها في المناطق المستهدفة.

وتتميز هذه التقنية بقدرتها على إصلاح الأنسجة التالفة، وتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين بشكل مستدام، وتجديد الخلايا من الداخل، وتحسين البنية العامة للبشرة، وليس فقط مظهرها.

ومن نتائح الحقن بالخلايا الجذعية أن البشرة لا تبدو فقط أكثر شباباً؛ بل تتصرف كأنها أصغر سناً، كما تُحدث معالجة أعمق للتجاعيد المتقدمة، وتحسيناً ملموساً في مرونة الجلد.

ومن نتائجها، أيضاً، تقليل الندوب، وآثار حب الشباب، وتفتيح التصبغات، وتحسين توحيد اللون.

إضافة إلى أن نتائج حقن البلازما طويلة الأمد، مقارنة بالبلازما.

لكن هذه التقنية ليست خالية من التحديات، ومن ذلك: أنها تحتاج إلى وقت أطول لظهور النتائج، وفترة التعافي قد تكون أطول، وفي الجانب المادي تكلفتها أعلى نسبياً، كما أنها تتطلب خبرة طبية عالية جداً.

في بعض الحالات، لا يكون الخيار بين هذا أو ذاك، بل دمج التقنيتين، ضمن خطة علاجية متكاملة، ويستخدم بعض الأطباء البلازما كخطوة أولى لتحفيز البشرة، ثم يعززون النتائج، لاحقاً، بالخلايا الجذعية؛ لتحقيق تأثير تراكمي أكثر وضوحاً.

وهذا النهج يعكس توجهاً حديثاً في عالم التجميل: «العلاج الشخصي المصمم خصيصاً لكل بشرة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك