قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

المسرح الملكي بالرباط.. رؤية ملكية سديدة ترتقي بعاصمة الأنوار إلى صدارة المشهد الثقافي العالمي

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
2

شهدت الرباط، مساء أمس الأربعاء، حدثاً ثقافياً استثنائياً تمثل في الافتتاح الرسمي لـ المسرح الملكي بالرباط، في لحظة وُصفت بالمفصلية في مسار التحول الحضاري الذي تشهده عاصمة المملكة، والذي يندرج في إطار ...

ملخص مرصد
افتتح مساء الأربعاء المسرح الملكي بالرباط في حدث وصف بالمفصلي، ضمن رؤية ملكية بقيادة الملك محمد السادس تهدف إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية وتعزيز إشعاع المغرب دولياً. المشروع الضخم جزء من برنامج الرباط عاصمة ثقافية، ويهدف إلى إحداث فضاءات ثقافية عالمية على ضفاف وادي أبي رقراق، بمحاذاة معالم تاريخية مثل صومعة حسان. الافتتاح حضرته شخصيات وازنة، وأبرز غنى الهوية الثقافية المغربية عبر عرض فني راقٍ.
  • افتتاح المسرح الملكي بالرباط مساء الأربعاء في حدث ثقافي استثنائي
  • المسرح جزء من برنامج الرباط عاصمة ثقافية بقيادة الملك محمد السادس
  • المسرح يقع على ضفاف وادي أبي رقراق بمحاذاة معالم تاريخية كصومعة حسان
من: الملك محمد السادس أين: الرباط (ضفاف وادي أبي رقراق)

شهدت الرباط، مساء أمس الأربعاء، حدثاً ثقافياً استثنائياً تمثل في الافتتاح الرسمي لـ المسرح الملكي بالرباط، في لحظة وُصفت بالمفصلية في مسار التحول الحضاري الذي تشهده عاصمة المملكة، والذي يندرج في إطار رؤية ملكية سديدة يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تروم جعل الثقافة رافعة أساسية للتنمية، ومدخلاً لتعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.

ويأتي هذا المشروع الثقافي الضخم كأحد أبرز تجليات برنامج الرباط مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، الذي يشكل ورشاً استراتيجياً لإعادة تأهيل العاصمة وفق مقاربة شمولية تجمع بين تحديث البنيات التحتية، وتثمين الموروث التاريخي، وإحداث مؤسسات ثقافية كبرى قادرة على مواكبة التحولات العالمية في مجالات الإبداع والفنون.

ولا يُنظر إلى المسرح الملكي بالرباط كمجرد منشأة فنية، بل كرمز قوي للتحول الذي تعرفه الرباط، حيث يعكس هذا الصرح إرادة ملكية واضحة في الاستثمار في “القوة الناعمة”، عبر تمكين المملكة من فضاءات ثقافية حديثة تستجيب لأرقى المعايير الدولية، وقادرة على استقطاب كبريات العروض المسرحية والموسيقية العالمية.

وقد جرى تشييد هذا المعلم البارز على ضفاف وادي أبي رقراق، في موقع استراتيجي يجاور معالم تاريخية شامخة مثل صومعة حسان وضريح محمد الخامس، في انسجام بصري يعكس تزاوجاً فريداً بين أصالة التاريخ وحداثة المعمار، خاصة وأن تصميمه يحمل توقيع المهندسة العالمية زها حديد، التي أبدعت تحفة هندسية تجمع بين الجرأة الجمالية والتقنيات المتقدمة.

كما يعكس هذا المشروع بعداً استراتيجياً عميقاً يتجاوز البنية التحتية، ليشمل دعم الإبداع الوطني وتشجيع الصناعات الثقافية، وفتح المجال أمام الفنانين المغاربة للاحتكاك بالتجارب الدولية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية التي تجعل من الثقافة حقاً أساسياً وعنصراً محورياً في بناء الإنسان وتعزيز قيم الانفتاح والتنوع.

وقد شكل حفل الافتتاح، الذي حضرته شخصيات وازنة من داخل المغرب وخارجه، مناسبة لإبراز غنى وتعدد الهوية الثقافية المغربية، في عرض فني راقٍ عكس تلاقح التأثيرات الحضارية التي تميز المملكة، ورسخ في الآن ذاته صورة الرباط كحاضرة قادرة على احتضان كبريات التظاهرات الثقافية العالمية.

وبافتتاح هذا الصرح الكبير، تكرس الرباط موقعها كـ“عاصمة للأنوار” ليس كشعار فقط، بل كحقيقة ميدانية تتجسد في مشاريع كبرى تعيد تشكيل ملامح المدينة، وتمنحها بعداً حضارياً متجدداً، حيث أصبحت نموذجاً لمدينة حديثة تحافظ على هويتها التاريخية، وتنفتح في الآن ذاته على المستقبل.

إنه تحول عميق تقوده رؤية ملكية بعيدة المدى، تراهن على الثقافة كرافعة للتنمية المستدامة، وكجسر للحوار بين الشعوب، وكمدخل أساسي لترسيخ مكانة المغرب ضمن خارطة الإبداع العالمي، في وقت باتت فيه المدن تتنافس على استقطاب الثقافة باعتبارها أحد أبرز محركات التأثير والتميز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك