قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إن هناك مهلة قانونية وسياسية محدودة أمام الإدارة الأمريكية قد تمتد لنحو شهر، تمثل فرصة لتحرك الرئيس الأمريكي إما عبر التوصل إلى اتفاق أو تنفيذ تحرك عسكري محدود قبل العودة إلى الداخل الأمريكي.
وأوضح «إسماعيل»، في مداخلة «زووم» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن القرار الأمريكي يتأثر بضغوط داخلية من الرأي العام والحزب الديمقراطي، إضافة إلى التكلفة الاقتصادية العالمية المرتفعة الناتجة عن استمرار التوترات في المنطقة.
وأشار إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في تقارب بين الجانبين عبر وساطة باكستانية، مع بقاء نقاط خلاف أساسية، أبرزها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم وكيفية التعامل مع اليورانيوم المخصب.
ملف اليورانيوم والعقبة الرئيسيةوأضاف أن ملف اليورانيوم يمثل العقدة الأساسية، في ظل تباين المواقف بين الولايات المتحدة وإيران حول مدة تعليق التخصيب وآليات نقل أو استخدام المواد المخصبة.
واختتم بأن المشهد لا يخلو من احتمالات التصعيد العسكري المحدود، أو استمرار المناورات التفاوضية، أو الوصول إلى حلول وسط، في ظل ضغوط اقتصادية وأمنية متزايدة على جميع الأطراف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك