العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
اقتصاد

لماذا تغّلبت السعودية على صدمة الحرب أكثر من غيرها؟

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 1 شهر
1

يحكي المحلل المتخصص في الجغرافيا الاقتصادية لمؤسسة" سيمافور" الإخبارية العالمية كيف كانت مراكز التسوق تعجّ بالمتبضّعين وظل عالقا في زحام ساعة الذروة في العاصمة السعودية المترامية الأطراف، وكأن لا خطب ...

ملخص مرصد
وصف الكاتب علاء صالحة الرياض بأنها تبدو طبيعية رغم الصراع الإقليمي، مع استمرار الإنفاق الاستهلاكي وتوازن الاقتصاد السعودي. يعود الصمود إلى تنوع الاقتصاد بعد رؤية 2030، مع اعتماد طرق إمداد بديلة للنفط بعيداً عن مضيق هرمز. رغم الضغوط، تتوقع الحكومة التعافي السريع حال حل الأزمة، مع أولوية للإنفاق على الذكاء الاصطناعي واللوجستيات ومعرض إكسبو 2030.
  • الرياض تبدو طبيعية رغم الصراع الإقليمي مع استمرار الإنفاق الاستهلاكي
  • تنوع الاقتصاد السعودي بعد رؤية 2030 ساهم في صموده أمام الأزمات
  • أولويات الإنفاق السعودي تشمل الذكاء الاصطناعي واللوجستيات ومعرض إكسبو 2030
من: علاء صالحة (كاتب) وياسر الرميان (محافظ صندوق الاستثمارات العامة) أين: الرياض (السعودية)

يحكي المحلل المتخصص في الجغرافيا الاقتصادية لمؤسسة" سيمافور" الإخبارية العالمية كيف كانت مراكز التسوق تعجّ بالمتبضّعين وظل عالقا في زحام ساعة الذروة في العاصمة السعودية المترامية الأطراف، وكأن لا خطب جللا حدث في محيطها، الذي اعتبره الجميع في هذا الوقت البؤرة الأكثر اشتعالا في العالم.

" لا تبدو كمدينة تستعد لأزمة".

بهذه الكلمات وصف الكاتب علاء صالحة انطباعه عن مدينة الرياض، الذي زارها لمدة أسبوع في الآونة الأخيرة.

يقول: " كان من السهل نسيان أن الخليج يعيش وسط صراع قلبَ الاقتصاد العالمي وآفاق المنطقة رأسًا على عقب.

مراكز التسوق كانت مزدحمة نسبيا.

في أحد المطاعم، جلست عائلة غربية على الطاولة المجاورة، وفي مطعم آخر، جلست مجموعة من الرجال من قطر.

تشير البيانات الرسمية إلى أن الإنفاق الاستهلاكي ظلّ مستقرًا، وأن التضخم لم يشهد أي تغيير يُذكر.

أخبرني مصرفيون أن تدفقات الأموال إلى الخارج لم تكن غير معتادة".

مزيد من التفاؤل بشأن السعوديةعلى الرغم من احتمالات أن تسوء الأمور في المنطقة جراء الحرب الإيرانية، بدا صالحة أكثر تفاؤلا مما توقع هو نفسه بشأن كيفية تعامل السعودية مع هذه الحرب.

يرى صالحة أن هذا الصمود يعود إلى أكثر من عامل، وإن كانت بعض العوامل أهم من غيرها.

فيؤكد أنه: " بعد عقد من رؤية 2030، أصبح الاقتصاد السعودي أكثر تنوعا من ذي قبل، لكن النفط لا يزال ركيزته الأساسية.

ولهذا فإن قدرة المملكة على تحويل معظم صادراتها من الخام بعيداً عن مضيق هرمز عبر خط الأنابيب الشرقي والغربي شكّلت حاجزاً مهماً، ليس فقط لاقتصادها، بل للأسواق العالمية أيضا".

يضيف: " سارعت السلطات إلى تعزيز طرق الإمداد البديلة عبر موانئ البحر الأحمر، ما ساعد على ضمان استمرار تدفق البضائع إلى المملكة وعبر أجزاء من الخليج".

في رأيه، فإن هذا يفسر سبب أن التخفيضات في توقعات نمو السعودية أقل حدة مقارنة بمعظم اقتصادات الخليج، مشيرا إلى أنه" رغم القيود المفروضة على الصادرات، فإن ارتفاع أسعار النفط يصبّ أيضًا في مصلحة الرياض، إذ يتوقع البنك الدولي أن يتقلص عجز الميزانية السعودية بشكل كبير إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام".

على الرغم من خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد السعودية في 2026 بسبب الحرب وانخفاض إنتاج النفط، فإنها تبقى بين أعلى دول العشرين نموا هذا العام، مع نجاحها في إيجاد طرق تصدير بديلة لمواصلة إمداداتها للأسواق العالمية>يقول صالحة: " ثمة مؤشرات على وجود ضغوط.

فقد تحوّل قادة الأعمال إلى وضع الترقب والانتظار"، مشيرا إلى أن طول فترة استمرار حالة عدم اليقين على شدة الحرب ومدتها.

لكنه يتوقع أن التوصل إلى حل وشيك سيضع المملكة العربية السعودية في موقعٍ يمكّنها من التعافي بوتيرة أسرع من غيرها، " إذ تمتلك الحكومة حيزا ماليا كافياً لدعم الأنشطة غير النفطية عند الحاجة".

ويشير إلى أن التعامل مع هذه المخاوف تطلّب تحقيق توازن دقيق بين تأكيد الأولويات ووضع معايير عالية للتدخل المباشر، وهذا ما يفسر في رأيه" مقاومة الرياض لدعوات الرد على الهجمات الإيرانية، وتركيزها بدلاً من ذلك على استخدام علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة وباكستان - الوسيط الرئيس بين واشنطن وطهران - للتأثير على أي نتيجة تفاوضية.

كما فعّلت اتفاقية الدفاع لـ 2025 مع باكستان، القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي".

نيوم مثالا للتوجه السعوديتحدث الكاتب إلى أشخاص في الرياض، ويذكر أنه خلص إلى أنهم يتوقعون أن تصبح المملكة أكثر انتقائية في إنفاقها، مع الموازنة بين الطموحات الوطنية والقيود المالية.

تشمل الأولويات القصوى، بحسب قوله، الذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية، ومعرض إكسبو 2030، وكأس العالم لكرة القدم للرجال 2034.

ويقول: " قد تجلى هذا المنطق بوضوح في استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة الجديدة للفترة 2026-2030.

تمثل الخطة تحولاً من" النمو السريع إلى خلق قيمة مستدامة".

وتُعد نيوم مثالاً على ذلك.

فبينما لا تزال عنصرا أساسيا في رؤية 2030، يجري إعادة هيكلة المشروع للتركيز على مكونات أكثر جدوى تجارياً".

يستند صالحة إلى حديث لياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، قال فيه إن نيوم ستركز على مشاريع مثل مدينة" أوكساجون" الصناعية، التي تضم ميناء عاملا، على حساب مشروع ذا لاين، الذي كان المشروع الرئيسي سابقاً.

يشير كذلك إلى أن الإستراتيجية تظهر توجها واضحا نحو تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر وزيادة رؤوس الأموال الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك