رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

السعودية تسعى لإعادة رسم خريطة الصناعة البحرية في رأس الخير

تغطيات
تغطيات منذ 1 شهر
1

تشهد مراكز التنمية الساحلية في الشرق الأوسط زخمًا متزايدًا ضمن سلاسل الإمداد العالمية.تسرّع المملكة العربية السعودية جهودها للدخول بقوة في القطاعات الصناعية عالية القيمة من خلال تطوير المنطقة الاقتص...

ملخص مرصد
تسعى السعودية لتعزيز مكانتها في الصناعات البحرية من خلال تطوير المنطقة الاقتصادية برأس الخير على الساحل الشرقي، كجزء من رؤية 2030. يهدف المشروع إلى إنشاء بيئة صناعية متكاملة تجمع بين البنية التحتية المتقدمة وسلاسل الإمداد، في ظل ضغوط عالمية على أحواض بناء السفن. بحسب FinancialTimes، تم تخصيص مساحات كبيرة لمشاريع كبرى بقيادة شركات عالمية، بما في ذلك حوض بناء سفن بقيمة 10 مليارات دولار.
  • تطوير المنطقة الاقتصادية برأس الخير ضمن رؤية 2030 لقطاع صناعي تنافسي
  • مشروع حوض بناء السفن بقيمة 10 مليارات دولار بقيادة أرامكو وهيونداي
  • حوافز ضريبية تصل إلى 20 عامًا للمستثمرين الصناعيين في المنطقة
من: أرامكو السعودية، هيونداي للصناعات الثقيلة، شركة البحري، الهيئة الملكية للجبيل وينبع أين: رأس الخير، الساحل الشرقي للسعودية

تشهد مراكز التنمية الساحلية في الشرق الأوسط زخمًا متزايدًا ضمن سلاسل الإمداد العالمية.

تسرّع المملكة العربية السعودية جهودها للدخول بقوة في القطاعات الصناعية عالية القيمة من خلال تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة في رأس الخير على الساحل الشرقي للمملكة.

ويهدف هذا المشروع إلى ترسيخ موقع المملكة في سوق الصناعات البحرية والتصنيع المرتبط بالمنشآت البحرية عالميًا، وهو جزء من رؤية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وجعل المملكة قاعدة صناعية تنافسية، إضافة إلى توسيع فرص النمو والاستثمار وتعزيز الاندماج العالمي ورفع كفاءة الأداء الحكومي، حسب FinancialTimes.

موقع استراتيجي يعزز الميزة التنافسيةتقع رأس الخير على الخليج العربي بجوار مدينة الجبيل الصناعية، وتمتد على مساحة 20 كيلومترًا مربعًا عند تقاطع طرق الشحن ومصادر الطاقة ومنشآت معالجة المعادن، ما يجعلها بوابة رئيسية للصادرات.

ويوفر هذا الموقع ميزة فريدة تجمع بين الوصول إلى سلاسل الإمداد وبنية تحتية صناعية متقدمة، في وقت تواجه فيه أحواض بناء السفن عالميًا ضغوطًا بسبب محدودية الطاقة الإنتاجية وارتفاع التكاليف، وهو ما ساهم في جذب استثمارات كبيرة بالفعل.

وفقًا لتقرير داخلي لعام 2025، تم تخصيص جزء كبير من الأراضي المتاحة للتأجير لعدد من المشاريع الضخمة التي تقودها شركات عالمية وإقليمية كبرى.

ويُعد مشروع “الصناعات البحرية الدولية” (IMI) الاستثمار الأبرز، وهو مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وهيونداي للصناعات الثقيلة وشركة البحري ولامبريل، ويعمل على تطوير أحد أكثر أحواض بناء السفن تقدمًا في العالم، بعقود توريد تمتد لعشر سنوات بقيمة تصل إلى 10 مليارات دولار.

كما يشمل المشروع شركة “مكين” لصناعة المحركات، المدعومة من أرامكو و”إتش دي هيونداي” و”دسر”، والتي ستكون أول منشأة في الشرق الأوسط لتصنيع وصيانة المحركات البحرية والبرية بترخيص من شركات عالمية متخصصة مثل إيفرلينس ورولز رويس سوليوشنز.

ويمتد المشروع إلى مراحل أعمق في سلسلة الإمداد، حيث تشمل المنطقة شركة “بي إيه بي الخير للصلب”، وهي شراكة بين أرامكو وصندوق الاستثمارات العامة وشركة باوستيل الصينية، لإنشاء أول مصنع في المملكة لإنتاج ألواح الصلب الثقيلة، وهو عنصر أساسي لتوطين الإنتاج وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد في مجالات المنصات البحرية وبناء السفن والمعدات الصناعية.

كما يعزز من قوة المنظومة استثمار مملوك بالكامل لشركة “ماكديرموت” الأمريكية، التي تعمل على توسيع قدرات تصنيع المنصات البحرية داخل المنطقة.

وتُسهم هذه المشاريع مجتمعة في إنشاء بيئة صناعية متكاملة رأسيًا، مشابهة للنماذج الناجحة في مراكز صناعية بحرية متقدمة مثل كوريا الجنوبية وهولندا.

بنية تحتية تدعم التوسع الصناعيتتمتع رأس الخير ببنية تحتية متقدمة مقارنة بمراحل تطوير مماثلة، حيث تضم المدينة الصناعية المحيطة واحدة من أكبر محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في العالم، إضافة إلى شبكة تبريد بمياه البحر ومرافق متكاملة لإدارة النفايات وشبكة غاز متطورة.

وتم تصميم هذه الأنظمة لضمان استقرار العمليات الصناعية الثقيلة وتقليل المخاطر التشغيلية للمستثمرين.

قدمت المملكة حزمة حوافز موجهة للمستثمرين الصناعيين على المدى الطويل، تشمل:ضريبة دخل شركات بنسبة 5% لمدة تصل إلى 20 عامًاتأجيل الرسوم الجمركية داخل المنطقةإعفاءات من ضريبة القيمة المضافة على التعاملات داخل المنطقةتسهيلات في استقدام الكفاءات الأجنبيةإعفاء دائم من ضريبة الاستقطاع على تحويل الأرباحتُدار المنطقة الاقتصادية الخاصة من قبل الهيئة الملكية للجبيل وينبع، التي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 50 عامًا في تطوير المدن الصناعية.

وتوفر منصة رقمية موحدة لتسهيل إجراءات التراخيص والموافقات والخدمات، بهدف تقليل التعقيدات الإدارية التي كانت تمثل تحديًا في السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك