Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

وزيرة المالية: “أكابس” أرست منظومة رقابية تتسم بالمصداقية.. وإصلاح التقاعد “ضرورة ملحة”

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

أكدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، تحولت بعد عشر سنوات من إحداثها، إلى ركيزة أساسية لترسيخ الثقة داخل قطاع التأمين، بفضل ما راكمته من مصداقية ونجاع...

ملخص مرصد
أكدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (أكابس) أصبحت ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في قطاع التأمين بفضل مصداقيتها ونجاعة أدائها الرقابي خلال عشر سنوات من تأسيسها. وشددت على ضرورة إصلاح أنظمة التقاعد باعتباره أولوية ملحة، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب طموحا متجددا لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع. وأوضحت أن هذه المناسبة تمثل عشر سنوات من اختيار هيكلي حاسم في تحديث المنظومة المالية الوطنية، مشيرة إلى أن القانون رقم 64.12 لعام 2016 شكل تحولا عميقا في تنظيم القطاع.
  • وزيرة المالية: هيئة أكابس أصبحت ركيزة لتعزيز الثقة في قطاع التأمين بعد عشر سنوات من تأسيسها
  • إصلاح أنظمة التقاعد أولوية ملحة تتطلب تدبيرا مسؤولاً وتشاوراً واسعاً بحسب الوزيرة
  • المرحلة المقبلة تتطلب طموحاً متجدداً لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التأمين
من: نادية فتاح (وزيرة الاقتصاد والمالية)

أكدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، تحولت بعد عشر سنوات من إحداثها، إلى ركيزة أساسية لترسيخ الثقة داخل قطاع التأمين، بفضل ما راكمته من مصداقية ونجاعة في أداء مهامها الرقابية، مشددة في الوقت ذاته على أن المرحلة المقبلة تفرض مواصلة هذا المسار بطموح متجدد يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع.

وأبرزت نادية فتاح في كلمة لها صبيحة اليوم الخميس بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، أن ورش إصلاح أنظمة التقاعد يندرج ضمن أولويات هذه المرحلة، بالنظر إلى ما يطرحه من رهانات مالية واجتماعية، مؤكدة أن هذا الإصلاح يظل ضرورة ملحة يتعين تدبيرها بروح المسؤولية والوضوح وفي إطار من التشاور، بما يضمن استدامة الأنظمة وتعزيز ثقة المواطنين فيها.

وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، أن هذه المناسبة لا تمثل مجرد محطة احتفالية، بل تجسد عشر سنوات من اختيار هيكلي حاسم في مسار تحديث المنظومة المالية الوطنية، مبرزة أن إحداث هيئة مستقلة وحديثة بصلاحيات معززة، بموجب دخول القانون رقم 64.

12 حيز التنفيذ سنة 2016، شكل تحولا عميقا في تنظيم قطاع التأمين والاحتياط الاجتماعي بالمغرب.

وأوضحت أن هذا التوجه جاء في إطار دينامية أشمل تروم تحديث الإطار التنظيمي الوطني وملاءمته مع أفضل المعايير الدولية، مشيرة إلى أن النتائج المحققة بعد مرور عقد من الزمن باتت ملموسة، وهو ما يعكس، بحسب تعبيرها، حجم الجهود التي بذلتها الهيئة وكافة أطرها، وما أبانوا عنه من التزام وصرامة وقدرة على التكيف، الأمر الذي مكن من إرساء منظومة رقابية تتسم بالمصداقية والفعالية.

واعتبرت أن ما تحقق خلال هذه السنوات العشر يتجاوز مجرد تطور مؤسساتي، ليشكل ركيزة حقيقية للثقة داخل القطاع، مؤكدة أن هذه المصداقية تمثل مكسبا ثمينا، لكنها لا يمكن أن تكون غاية في حد ذاتها، بل ينبغي أن تشكل منطلقا لطموح متجدد يستجيب لمتطلبات المرحلة، خاصة في ظل التطور الذي يعرفه قطاع التأمين، والذي تضاعف حجمه تقريبا خلال عقد من الزمن، دون أن يبلغ بعد كامل إمكاناته، في ظل استمرار محدودية معدل الاختراق واتساع هوامش التقدم في مجال الشمول المالي، إلى جانب تسارع تطور انتظارات المواطنين.

وشددت على أن التحدي لم يعد يقتصر على تحقيق النمو، بل أصبح يرتبط بإحداث تحول عميق في دور التأمين داخل الاقتصاد والمجتمع، باعتباره ليس مجرد منتج مالي، وإنما آلية للحماية وعاملا لتعزيز الصمود وأداة للاستشراف، مبرزة أن هذا التحول يتم في سياق يتسم بتزايد تعقيد المخاطر وتسارعها، سواء تعلق الأمر بالمخاطر المناخية أو السيبرانية أو التقلبات الاقتصادية، وهي مخاطر أكثر ترابطا وأحيانا يصعب التنبؤ بها.

وفي هذا الإطار، أكدت أن المقاربة التقليدية القائمة على التكيف لم تعد كافية، بل يتعين الانتقال إلى منطق الاستباق وأحيانا المبادرة، معتبرة أن التقنين والضبط لم يعودا يقتصران على التأطير، بل أصبحا يرتكزان على الاستباق من أجل الحماية، وهو ما يبرز الدور المحوري للهيئات المنظمة، التي يتعين عليها تطوير أدوات المراقبة عبر الاعتماد بشكل أكبر على المعطيات، وتعزيز المقاربة القائمة على المخاطر، والحفاظ على مستوى عال من المتطلبات في ما يتعلق بممارسات السوق.

كما دعت إلى مواكبة الابتكار، خاصة في مجال التكنولوجيا التأمينية، مع التأكيد على مبدأ أساسي مفاده أن الابتكار لا يكتسي معنى إلا إذا أدى بشكل ملموس إلى تحسين حماية المواطنين، مشيرة إلى أن هذه التحديات تتقاطع مع الورش الكبير للحماية الاجتماعية الذي انخرط فيه المغرب خلال السنوات الأخيرة، والذي مكن من تمكين ملايين المواطنين من الولوج إلى حقوق أساسية، معتبرة أن هذا الورش يشكل مكسبا مهما للبلاد.

وأضافت أن المرحلة المقبلة تفتح آفاقا جديدة ترتبط بتحقيق الجودة والموثوقية والاستدامة، وهو ما يستوجب إيلاء اهتمام خاص لجودة الخدمات واستمرارية المرفق وضمان التوازنات المالية للأنظمة، مبرزة أن إصلاح أنظمة التقاعد يندرج ضمن هذا المسار، ويتعين تدبيره بروح المسؤولية والوضوح وفي إطار التشاور.

وأكدت أن الطموح خلال السنوات العشر المقبلة يجب أن يكون واضحا، ويتمثل في جعل المغرب مرجعا إقليميا وقاريا في مجال التأمين والاحتياط الاجتماعي، وتحويل هذا القطاع إلى رافعة حقيقية للتحول الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تعزيز جودة المراقبة، وتشجيع الابتكار المفيد، وتحسين استيعاب المخاطر الجديدة، والانفتاح على المستوى الدولي.

وختمت نادية فتاح كلمتها بالتأكيد على أن تجربة عشر سنوات من عمل هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تبرز أن الثقة لا تُمنح بقرار، بل تُبنى على المدى الطويل من خلال قواعد واضحة ومؤسسات قوية وطموح جماعي، مشددة على أن الاستقرار يظل ضرورة، غير أن الطموح يظل اختيارا ينبغي أن يكون في أعلى مستوياته، بالنظر إلى تطور انتظارات المواطنين وتسارع التحولات، وقدرة المغرب على تحقيق هذا الطموح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك