روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

قانون إطار جديد.. الحكومة تخرج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من عباءة “القطاع الموازي”

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

تتجه حكومة عزيز أخنوش إلى الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني كقطاع قائم بذاته إلى جانب القطاعين العام والخاص، تحديد مكوناته بدقة وتعزيز جاذبيته، بالإضافة إلى إدماج الأنشطة غير المهيكلة ضمن الاقتصا...

ملخص مرصد
أقرت الحكومة المغربية مشروع قانون إطار لاعتراف الاقتصاد الاجتماعي والتضامني قطاعًا مستقلًا بجانب العام والخاص، بهدف هيكلته وتعزيز جاذبيته. يهدف المشروع إلى إدماج الأنشطة غير المهيكلة في الاقتصاد المنظم وتحسين مساهمته في الناتج المحلي، بحسب مذكرته التقديمية. كما يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والتماسك الترابي من خلال بيئة محفزة لريادة الأعمال الجماعية والاجتماعية.
  • اعتراف الاقتصاد الاجتماعي والتضامني قطاعًا مستقلًا بجانب العام والخاص
  • إدماج الأنشطة غير المهيكلة في الاقتصاد المنظم وتحسين مساهمته في الناتج المحلي
  • إحداث نظام اعتماد لمنظمات القطاع مع مزايا دعم ومواكبة خاصة
من: الحكومة المغربية (عزيز أخنوش) أين: المغرب

تتجه حكومة عزيز أخنوش إلى الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني كقطاع قائم بذاته إلى جانب القطاعين العام والخاص، تحديد مكوناته بدقة وتعزيز جاذبيته، بالإضافة إلى إدماج الأنشطة غير المهيكلة ضمن الاقتصاد المنظم، وذلك من خلال مشروع قانون إطار، ينتظر أن تحيله على المسطرة التشريعية.

ويهدف هذا المشروع، الذي أعدته كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني باعتبراه قطاعا قائما بذاته، وتحديد مكوناته بدقة عبر وضع نظام اعتماد خاص بالمنظمات التي تندرج ضمنه.

ويسعى المشروع، بحسب ما ورد في مذكرته التقديمية، إلى تعزيز جاذبية هذا القطاع وتثمينه وإنعاشه باعتباره قطاعا منتجا للقيمة الاقتصادية وموفرا لفرص الشغل على مستوى الجماعات الترابية، مع توفير بيئة ملائمة لريادة الأعمال الجماعية والاجتماعية.

كما يروم مشروع القانون الإطار المساهمة في إدماج الأنشطة غير المهيكلة ضمن الاقتصاد المنظم، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والتماسك الترابي، وتقوية القدرات الإنتاجية والتدبيرية لمنظمات القطاع، وصولا إلى تحسين مساهمته في الناتج الداخلي الخام وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، “كل ذلك في ظل حكامة ملائمة تضمن التقائية وفعالية السياسات العمومية الموجهة للقطاع”.

ويأتي هذا النص القانوني، بحسب المصدر ذاته، استجابة للتوجهات الاستراتيجية الكبرى للمملكة، والتي يجسدها النموذج التنموي الجديد، وتأكيدا على الدور المحوري الذي يلعبه الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة أساسية للتنمية وقوة منتجة ومستدامة، مؤكدا أن هناك حاجة ملحة لتمكين هذا القطاع الحيوي، من آليات قانونية وتنظيمية لهيكلته والسهر على حكامته.

ويضع هذا المشروع المبادئ الأساسية التي يجب أن تخضع لها منظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتي تشمل أولوية العنصر البشري والغاية الاجتماعية على حساب رأس المال، والحكامة الديمقراطية والتشاركية ومحدودية الطابع الربحي، وحرية الانخراط.

ويحدد المشروع بشكل واضح المنظمات التي يمكنها الاستفادة من نظام الاعتماد، وهي التعاونيات واتحاداتها، والتعاضديات وشركات التأمين التعاضدية، واتحادات شركات التأمين التعاضدية، بالإضافة إلى الجمعيات التي تمارس نشاطا اقتصاديا ذو طابع اجتماعي، بحسب المصدر ذاته.

ومن شأن مشروع القانون الإطار المتعلق بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن يفتح الباب أمام الشركات التجارية وباقي الأشخاص الاعتباريين الخاضعين للقانون الخاص للحصول على الاعتماد شريطة التزامهم بهذه المبادئ وسعيهم لتحقيق منفعة اجتماعية، بحسب ما ورد في مذكرته التقديمية.

ويتضمن مشروع القانون الإطار آليات عملية لتنزيل الأهداف المسطرة، أبرزها إحداث نظام للاعتماد يخول للمنظمات المعتمدة الاستفادة من مزايا وتدابير دعم ومواكبة خاصة، ونظام لمنح علامة “منظمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني” لتصنيف المنظمات وتثمين مؤهلاتها.

ويلزم هذا النص القانوني الدولة بإرساء تدابير دعم متنوعة تشمل نظاما جبائيا وجمركيا تحفيزيا، وتسهيل الولوج إلى التمويل، من خلال إحداث صناديق ضمان تنسجم مع خصوصيات قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يضمن توفر التمويل الملائم والتشبيك المهني المنظمات القطاع، وتشجيع تسويق المنتجات، وتوفير برامج للتكوين والدعم التقني، وتيسير الولوج إلى الصفقات العمومية، ودعم التحول الرقمي.

كما تتضمن هذه المبادرات إحداث حاضنات متخصصة تتولى دعم ومواكبة وتطوير مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع تقديم الاستشارة وتشجيع الابتكار الاجتماعي على المستوى الترابي، كما يشجع مشروع القانون الإطار على إحداث أقطاب ترابية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

ونص مشروع القانون على إعادة هيكلة “مكتب تنمية التعاون” ليصبح مؤسسة وطنية استراتيجية تحت مسمى “الوكالة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني”، تتولى مهام تأطيرية وتقنية ومواكبة لمختلف الفاعلين.

كما نص على إحداث “اللجنة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني” كهيئة استشارية عليا، و”مرصدا للاقتصاد الاجتماعي والتضامني” لجمع وتحليل البيانات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك