قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

الطيور تهاجر شمالاً.

الراي
الراي منذ 1 شهر

فيما بدأت هجرة الطيور تزامناً مع قُرب حلول فصل الصيف لتعود لأعشاشها في مواطنها الشمالية على أمل العودة مع بداية الخريف المقبل، تحولت سماء البلاد للوحات فنية بديعة بعد أن «بلغ عدد الأنواع المرصودة والم...

ملخص مرصد
بدأت هجرة الطيور شمالاً مع اقتراب فصل الصيف، حيث تتجه إلى مواطنها الأصلية بحثاً عن مناخ معتدل. بلغ عدد الأنواع المسجلة في الكويت 424 نوعاً، وفقاً لتقرير الجمعية الكويتية لحماية البيئة. وتحولت سماء البلاد إلى لوحات فنية بفعل هذا المشهد السنوي المميز.
  • عدد الأنواع المسجلة من الطيور في الكويت 424 نوعاً (مقيم وزائر)
  • الموقع الجغرافي للكويت يجعلها محطة عبور رئيسية للطيور المهاجرة
  • هجرة الربيع تصل ذروتها ببحث الطيور عن الغذاء والأعشاش للتكاثر
من: الجمعية الكويتية لحماية البيئة، محمد مبارك الكندري أين: دولة الكويت

فيما بدأت هجرة الطيور تزامناً مع قُرب حلول فصل الصيف لتعود لأعشاشها في مواطنها الشمالية على أمل العودة مع بداية الخريف المقبل، تحولت سماء البلاد للوحات فنية بديعة بعد أن «بلغ عدد الأنواع المرصودة والموثقة رسمياً في الكويت نحو 424 نوعاً من الطيور ما بين المُقيم والزائر المهاجر»، وفقاً لتقرير أعدته الجمعية الكويتية لحماية البيئة وخصت به «الراي».

وأكد عضو فريق رصد وحماية الطيور في الجمعية الكويتية لحماية البيئة الراصد محمد مبارك الكندري لـ«الراي»، أنه «مع اقتراب الصيف وبداية ارتفاع درجات الحرارة، التي تعتبر أحد أهم الأسباب لهجرة الطيور وبحثها عن المناخ المعتدل لتتمكن من مواصلة حياتها بشكل آمن، تشهد دولة الكويت حدثاً سنوياً مميزاً هو هجرة الطيور».

وبيّن أن «الموقع الجغرافي الاستثنائي لدولة الكويت جعل منها محطة عبور رئيسية للطيور المهاجرة في مواسم الهجرتين، سواء هجرة الخريف من الشمال إلى الجنوب، أو الهجرة الربيعية التي نعيش الآن ذروتها، حيث تتحرك الطيور من الجنوب إلى الشمال وهي رحلة عودة الطيور إلى مواطن تفريخها باحثة عن وفرة الغذاء المناسبة لتربية الأفراخ ونموها».

وأضاف الكندري: «يزور الكويت سنوياً مئات الآلاف من الطيور وقد يصل هذا العدد إلى الملايين، فيما بلغ عدد الأنواع المرصودة والموثقة رسمياً في الكويت نحو 424 نوعاً من الطيور ما بين المُقيم والزائر المهاجر».

وشدّد على أنه «من الأمور الجميلة الملفتة للنظر أن الطيور في موسم الهجرة الربيعية تكون في أبهى صورةٍ لها، وقد اكتمل ريشها وزهت ألونها وعلت أصواتها لتسر عيون الناظرين وتأسر قلوب المحبين بمشاهدتها وتُطرب الآذان لتغاريدها، فتضفي بذلك سِحراً على سحرِ الربيع الخلاب وتزيده جمالاً».

وأشار الكندري إلى أنه «مع حلول موسم التزاوج والتكاثر، تعود الطيور البالغة مع إناثها إلى أعشاشها السابقة، فيما اليافع منها الذي بلغ سن التزاوج يبحث له عن شريك له للتزاوج وهنا تبدأ المنافسة بين الذكور، فنجد أن منها ما يبدع في تغريده، ومنها ما يُبدع بحركاته، ومنها ما يُبدع في بناء أعشاشه، وكل ذلك في سبيل لإرضاء الإناث حتى تقبل التزاوج منه والتكاثر ومن ثم المشاركة في تربية الأفراخ».

وعن تأثره بهذا الوداع، قال الكندري «ستعود هذه الطيور إلى أوطانها وسنظل نحن محبوها ومراقبوها ننتظر ونترقب، بشغف كبير، زيارتها المقبلة، والتي ستكون في فصل الخريف بإذن الله تعالى حتى نلتقط لها أجمل اللقطات الفريدة والتي نستطيع من خلالها رؤية إبداع الخالق في خلقه وإنشائه».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك