دان ثمانية وزراء خارجية دول إسلامية، اليوم الخميس، الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنين الإسرائيليين والوزراء المتطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وجدد وزراء خارجية مصر، والأردن والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر التأكيد على أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى: «تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحرمة المدينة المقدسة»، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
رفض محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدسوأكد الوزراء «رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد».
كما دان الوزراء جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.
الاحتلال يعتدي على قابلية الدولة الفلسطينية للحياةوشدد الوزراء على أن «هذه الإجراءات تمثل اعتداءً مباشراً وممنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، كما أنها تؤجج التوترات وتقوض جهود السلام، وتعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار».
وجدد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.
- مصر تدين اقتحام «بن غفير» للمسجد الأقصى وتحذر من المساس بالمقدسات الدينية بالقدس- التعاون الإسلامي: الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس تغذي الصراع الدينيوطالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف كافة الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك