هما أمران أحلاهما مر هكذا يمكن اختزال الدخول إلى مضمار السياسة و وهم الخارجين من حلبتهامن الخارج تبدو الصورة واضحة:منتخبون فاشلون مجالس عاجزة ومصالح مواطنين يتم هدرها بلا حسيب ولا رقيبتنتقد تغضب تلعن أنت تظن أن الحل بسيطلكن، ما إن تخطو إلى الداخلحتى تتكسر تلك البساطة على صخرة واقع متداخلة خيوطه ومتشابكة طلاسيمههناك، لا شيء يسير كما يقال…بل كما يراد له أن يسير كأنه قدر مقدر ولاااا راد لقدر المنتخبين.
إكراهات متشابكة تراكمات ثقيلة وشبكة مصالح تفتقد إرادتك وسط تشابكهاقد تترافع تصرخ تحتج تقترح لكن صوتك يختزل في رقم ورأيك يهزم بعد عملية رفع اليد تصويتالتدرك متأخرا أن: " لي قال العصيدة باردة، يمد يده لها.
"وأن السياسة داخل المجالس في كثير من الأحيان ليست سوى استهلاك للكلام واستنزاف للأعصاب وتدريب يومي على ابتلاع الخيباتوإن كنت محظوظاً تخرج بخسائر معنوية فقطفلك مع المضايقات حكايات أخرى ظاهرة وخفيةلا أنت مرتاح في المدرجات ولا أنت مطمئن داخل الميدانالسياسة عندنا إما أن تمارسها بألم أو تراقبها بغيضوفي الحالتين أنت تدفع الثمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك