يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

«الشناقة».. مهني يكشف تغول سماسرة عيد الأضحى

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وسلطت يومية «الأحداث المغربية» في عددها الصادر يوم الجمعة 24 أبريل 2026، الضوء على الموضع، عبر لقاء خاص جمعها بالمجدوبي، على هامش فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس.ونقلت الجريدة عن رئيس الجمعية ...

ملخص مرصد
كشفت جمعية مهنية مغربية عن تضخم أسعار الأضاحي في عيد الأضحى 2026، مشيرة إلى وجود سلسلة من الوسطاء تصل إلى 5 أشخاص بين المنتج والمستهلك، مما يضاعف الأسعار من 2600 إلى 5000 درهم. وأكد رئيس الجمعية أن الدعم الحكومي (300-400 درهم) لم يصرف منذ ديسمبر 2025، مطالبا بضرورة صرفه فورا. وحذر من المضاربات، مشددا على شراء الأضاحي من الأسواق الرسمية لتفادي الارتفاعات المفرطة.
  • سلسلة وسطاء تصل لـ5 أشخاص تضاعف سعر الأضحية من 2600 إلى 5000 درهم
  • الدعم الحكومي (300-400 درهم) لم يصرف منذ ديسمبر 2025 بحسب الجمعية
  • حذّر من المضاربات ودعا لشراء الأضاحي من الأسواق الرسمية لتفادي الارتفاعات
من: المجدوبي (رئيس الجمعية المهنية) أين: المغرب (مكناس، الأسواق الرسمية)

وسلطت يومية «الأحداث المغربية» في عددها الصادر يوم الجمعة 24 أبريل 2026، الضوء على الموضع، عبر لقاء خاص جمعها بالمجدوبي، على هامش فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس.

ونقلت الجريدة عن رئيس الجمعية أنه وفي ظل ترقب شعبي واسع لعيد الأضحى، فإن قضية الغلاء التي تسيطر على النقاش العام لا تنفصل عن عنصر التوقيت، مؤكدا أن المهنيين كانوا يترقبون الإفراج عن الدعم المخصص، والمقدر بـ300 و400 درهم للرأس، ومشيرا إلى أن الجمعية طالبت الوزارة الوصية بضرورة صرف هذا الدعم منذ شهر دجنبر الماضي.

وأشارت اليومية إلى أن المجدوبي، وبلغة لا تخلو من الصرامة فكك الأسباب الحقيقية وراء اشتعال الأسعار، مبينة أنه برأ ذمة المربين من تهمة الجشع، إذ كشف عن واقعة صادمة تعكس حجم التغول الذي يمارسه الوسطاء أو ما يعرف بالشناقة، حيث روى كيف أن أضحية يتم اقتناؤها من المنتج بـ 2600 درهم، يعاد بيعها في ظرف وجيز وبشكل جماعي بين وسطاء بـ 5000 درهم، أي بضعف الثمن الأصلي تقريبا، موضحا أن الإشكالية، التي تكررت خلال الخمس سنوات الأخيرة تكمن في وجود سلسلة من الوسطاء تصل أحيانا إلى 5 أشخاص، بين المنتج والمستهلك، حيث يحقق كل وسيط ربحا يتجاوز أحيانا هامش ربح الكساب الذي سهر على تربية الماشية طوال العام، واصفا هذا الوضع بأنه العقبة الأساسية أمام وصول الأضاحي بأثمان معقولة للمواطنين.

وأبرز مقال الجريدة أن المجدوبي وجه نصيحته للمواطنين، وذلك بتجنب الوقوع في فخ المضاربات، مشددا على ضرورة التوجه مباشرة إلى الأسواق الأسبوعية الرسمية، والابتعاد عن الضيعات أو المحلات التي ترفع الأثمان بشكل مبالغ فيه، معتبرا أن السوق هو الفيصل، لأنه يعري الحقائق، ويفرض ثمن العرض والطلب الحقيقي، بعيدا عن التوقعات الوهمية، ومقدِّما ضمانة مبنية على خبرة ميدانية طويلة، مفادها أن الأيام الثلاثة الأخيرة التي تسبق العيد تشهد دائما انخفاضا في الأسعار.

وأوضحت الجريدة في حوارها، أن المجدوبي بيَّن أن المربي الذي لم يحالفه الحظ في البيع يضطر للتنازل عن أثمنته المرتفعة، لأن الخروف المعد للعيد الذي يصل وزنه ل40 كلغ، يصعب تسويقه لاحقا كلحم مفروم (سقيطة)، نظرا لحجمه الكبير، مما يجعل الإبقاء عليه بالزريبة عبئا على المربي، مشيرة إلى أن رئيس الجمعية لم يفوت الفرصة دون التذكير بالمعاناة الصامتة للمربين، مشيرا إلى أن المغرب يعيش مأساة مناخية بفعل 7 سنوات متتالية من الجفاف، ومؤكدا أن استمرارية المربي المغربي في هذه الظروف تعد معجزة بكل المقاييس، لأنه في دول أخرى تنهار الثروة الحيوانية بعد سنتين فقط من القحط.

وأشاد المجدوبي في هذا السياق، بصمود وثبات المربين الذين ينفقون على ماشيتهم أكثر مما ينفقون على أبنائهم، خاصة أولئك الذين يضطرون إلى شراء الأعلاف بنسبة 100، مما يجعل كل يوم يمر بمثابة مخاطرة مالية كبرى، قد تصل فيها الخسائر لآلاف الدراهم يوميا، مختتما حواره مع اليومية بالتأكيد على أن التضخم ظاهرة عالمية شملت كل القطاعات من دون استثناء، لكن تركيز الرأي العام يظل منصبا على الأضاحي نظرا لرمزيتها الدينية والاجتماعية، ومشددا في الوقت ذاته أن الوفرة الحالية وتوفر الغطاء النباتي سيسهمان بشكل تلقائي في تصحيح مسار الأسعار، لتعود الأمور إلى نصابها بعد انقضاء فترة الذروة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك