يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

مخاوف أمريكية من مواجهة الصين بسبب استنزاف الذخائر في حرب إيران

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

كشفت مصادر أمريكية أن الحرب الدائرة مع إيران تسببت في استنزاف كبير في مخزونات الذخائر الأمريكية، الأمر الذي يثير مخاوف داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن قدرة الجيش على تنفيذ خطط الطوارئ الخاصة بالد...

ملخص مرصد
أثارت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف أمريكية من استنزاف الذخائر، مما قد يؤثر على جاهزية الجيش للدفاع عن تايوان في حال هجوم صيني محتمل. بحسب مصادر أمريكية، استهلكت الولايات المتحدة أكثر من 1000 صاروخ كروز و1500-2000 صاروخ دفاع جوي منذ فبراير الماضي، وقد يستغرق إعادة بناء المخزونات ست سنوات. رغم ذلك، تؤكد مصادر عسكرية أن البنتاجون لا يتوقع صراعًا قريبًا مع الصين، التي لا تخطط لعمل عسكري قبل 2027 بحسب تقديرات استخباراتية أمريكية.
  • استنزاف الذخائر الأمريكية بسبب حرب إيران يثير مخاوف الدفاع عن تايوان
  • استهلاك 1000 صاروخ كروز و1500-2000 صاروخ دفاع جوي منذ فبراير الماضي
  • البنتاجون يؤكد جاهزية القوات رغم النقص، ولا يتوقع صراعًا مع الصين قبل 2027
من: الولايات المتحدة، الصين، إيران أين: الشرق الأوسط، تايوان، المحيط الهادئ

كشفت مصادر أمريكية أن الحرب الدائرة مع إيران تسببت في استنزاف كبير في مخزونات الذخائر الأمريكية، الأمر الذي يثير مخاوف داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن قدرة الجيش على تنفيذ خطط الطوارئ الخاصة بالدفاع عن تايوان في حال وقوع هجوم صيني محتمل خلال المدى القريب، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، أطلقت الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير الماضي أكثر من 1000 صاروخ كروز من طراز توماهوك، إضافة إلى ما بين 1500 و2000 صاروخ اعتراضي من أنظمة الدفاع الجوي ثاد وباتريوت وستاندرد ميسايل، وتشير تقديرات داخل البنتاجون إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات بالكامل قد تستغرق ما يصل إلى ست سنوات.

هذه المعطيات دفعت، وفق المسؤولين، إلى نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول ضرورة تعديل خطط العمليات العسكرية الخاصة بأي سيناريو محتمل يتعلق بتايوان، في ظل ما يعتبره بعض الخبراء فجوة تسليحية مؤقتة قد تزيد من مخاطر أي مواجهة كبرى.

ورغم ذلك، تؤكد مصادر عسكرية أن البنتاجون يواصل إعداد خططه لمختلف السيناريوهات، وأنه لا توجد مؤشرات حالية على اقتراب اندلاع صراع مع الصين، كما تشير التقديرات الاستخباراتية الأمريكية إلى أن بكين لا تخطط لعمل عسكري ضد تايوان قبل عام 2027، رغم استمرارها في تعزيز قدراتها العسكرية على المدى الطويل.

وفي المقابل، رفضت الإدارة الأمريكية هذه التقييمات، حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الجيش الأمريكي يمتلك ترسانة كافية للدفاع عن البلاد وتنفيذ أي مهام عسكرية يقررها الرئيس.

البنتاجون يؤكد جاهز القوات المسلحة لأي مهام قادمةكما شدد مسؤولون في البنتاجون على أن القوات المسلحة مجهزة بالكامل لتنفيذ مهامها، مؤكدين استمرار العمليات العسكرية في مناطق متعددة دون التأثير على الجاهزية الاستراتيجية.

لكن تقارير مراكز أبحاث دفاعية أشارت إلى أن الاستهلاك المرتفع للذخائر، خاصة صواريخ الاعتراض الدفاعي، كشف عن ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد العسكري، ووفق تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فقد تم استخدام نسب كبيرة من مخزونات بعض الأنظمة الحساسة، بما في ذلك صواريخ ثاد وباتريوت، خلال العمليات في الشرق الأوسط.

ويرى خبراء أن أي مواجهة محتملة مع الصين ستكون أكثر تعقيدًا بكثير من الصراع مع إيران، نظرًا للقدرات العسكرية الصينية المتقدمة، بما في ذلك الترسانة النووية المتنامية والقدرات البحرية والجوية الواسعة، إضافة إلى استراتيجيات منع الوصول التي تهدف إلى تقييد حركة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ.

وفي هذا السياق، قال محللون عسكريون إن نقص الذخائر قد يفرض تحديات ميدانية على القوات الأمريكية في حال اندلاع صراع كبير، ما قد يؤدي إلى زيادة معدلات الخسائر في حال عدم تسريع وتيرة الإنتاج الدفاعي.

وتعمل وزارة الدفاع الأمريكية حاليًا على توسيع قاعدة التصنيع العسكري، من خلال عقود جديدة مع شركات كبرى لزيادة إنتاج صواريخ الاعتراض والصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب خطط لرفع الميزانية المخصصة للذخائر في السنوات المقبلة.

وفي الوقت نفسه، تسعى واشنطن إلى إعادة توزيع بعض أنظمة الدفاع الجوي بين مسارح العمليات المختلفة، بما في ذلك تحويل جزء من الموارد من أوروبا إلى الداخل الأمريكي لتعويض النقص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك