وأوضح بحبة، في تصريح لبرنامج ''في 60 دقيقة'' على إذاعة ديوان أف أم، أن الاستمطار الاصطناعي هو تقنية تهدف إلى زيادة كميات الأمطار بما يساهم في تحسين التساقطات بنسب محدودة.
وأشار الباحث في علم المناخ إلى أن هذه التقنية ليست جديدة، إذ تم اعتمادها منذ سنوات في الولايات المتحدة، كما شهدت تطبيقات حديثة في كل من إيران والإمارات، مؤكداً أن تونس مطالبة بمواصلة مثل هذه التجارب.
وأضاف بحبة أن تجربة الإستمطار الأولى في تونس تم تنفيذها خلال سنة 2025، حيث تم إثرها تسجيل أمطار في شمال البلاد، غير أنه لا توجد إلى حد الآن تقارير رسمية دقيقة تؤكد مدى نجاح العملية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك