قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

شبح الحرب الأهلية في لبنان… يُطلّ مجددا

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

اتصلت بي عمّتي يوم الأربعاء 15 نيسان/أبريل وهي تبكي. . لم تغادر منزلها منذ أسابيع، كانت قد مضت سبعة أيام على مجزرة الثامن من نيسان/أبريل التي ارتكبتها إسرائيل في لبنان؛ وخلال عشر دقائق: شنت مئة غارة، ...

ملخص مرصد
أعادت مجزرة إسرائيل في لبنان يوم الأربعاء 15 نيسان/أبريل، المسماة «الأربعاء الأسود»، ذكريات الحرب الأهلية. قالت امرأة من رأس النبع إنها عاشت 84 عاماً عانت خلالها من مصائب متكررة، وحذرت من تكرار سيناريو الحرب الأهلية مجدداً بسبب الأوضاع الحالية. (بحسب شهادتها).
  • مجزرة إسرائيل في 8 نيسان/أبريل: 357 قتيلاً و1223 مصاباً في 100 غارة
  • «الأربعاء الأسود» هو الاسم الثاني لحادث مماثل في لبنان خلال سنوات
  • شهادة امرأة من رأس النبع: عاشت الحرب الأهلية منذ عمر 3 سنوات
من: امرأة من رأس النبع، إسرائيل أين: لبنان، رأس النبع

اتصلت بي عمّتي يوم الأربعاء 15 نيسان/أبريل وهي تبكي.

لم تغادر منزلها منذ أسابيع، كانت قد مضت سبعة أيام على مجزرة الثامن من نيسان/أبريل التي ارتكبتها إسرائيل في لبنان؛ وخلال عشر دقائق: شنت مئة غارة، أدت لإصابة 1223 شخصا، ومقتل 357.

وسرعان ما أُطلق عليها اسم «الأربعاء الأسود».

ليست الأولى التي تحمل هذا الاسم، وأخشى ألا تكون الأخيرة.

قالت لي عمّتي، وقد أثقلها التعب المتراكم من هذه الحياة: «عمري أربعة وثمانون عاما.

كل عامين مصيبة؛ وكل خمسة أعوام مصيبتان.

أقدم ذكرياتي هو صوت الهلع في الشوارع، وأنا أحاول أن أتسلّق حافة النافذة في بيتنا في رأس النبع لأختلس نظرة.

لم أكن حينها أتجاوز الثالثة.

أذكر المصابيح وقد دُهنت باللون النيلي».

نحن أشبه بعائلةٍ روّض أبناؤها قليلو التربية أمّهم حتى الاستسلام، فعاثوا في بيتٍ بلا نوافذ ولا أبواب… والآن، نواجه مجددا الاحتمال المجنون لحربٍ أهلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك