العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
فيديو

استخرجتُ اليورانيوم من مختبرات سرية للغاية.. إليكم ما يجب أن يعرفه ترمب

مكتبة الجزيرة المرئية
2

نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا عن صعوبة انتزاع أمريكا اليورانيوم المخصب الإيراني، وذلك في تقرير للكاتبة ناتاشا ليك، نقلت فيه قصة أندرو ويبر مع اليورانيوم الكازاخستاني.وكشف المسؤول النووي السابق...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريراً يكشف عن صعوبة انتزاع أمريكا لليورانيوم المخصب الإيراني بالقوة، بحسب مسؤول نووي سابق في إدارة أوباما. وحذر المسؤول من أن العملية قد تكلف آلاف الأرواح الأمريكية وتحول إلى انتحار سياسي لإدارة ترمب، مشيراً إلى أن الحل الأمثل يكمن في التفاوض على الإزالة، كما حدث في كازاخستان عام 1993.
  • أ possess إيران 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بحسب تقديرات مسؤول أمريكي سابق
  • حذر مسؤول نووي سابق من أن خيار القوة سيؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة ويهدد المنطقة
  • اقترح المسؤول التفاوض على الإزالة مع إشراك طرف ثالث لتجنب الحساسيات السياسية
من: أندرو ويبر (مسؤول نووي سابق في إدارة أوباما)، دونالد ترمب، إيران أين: إيران، كازاخستان

نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريرا عن صعوبة انتزاع أمريكا اليورانيوم المخصب الإيراني، وذلك في تقرير للكاتبة ناتاشا ليك، نقلت فيه قصة أندرو ويبر مع اليورانيوم الكازاخستاني.

وكشف المسؤول النووي السابق في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما للكاتبة المخاطر التي تحيط بعملية انتزاع اليورانيوم بالقوة، موضحا أنه قاد" مشروع سافير" عام 1993 لنقل يورانيوم يكفي لصنع 20 قنبلة نووية من كازاخستان، وقال إن هذه العمليات تتطلب فرقا فنية متخصصة، ووصفها بأنها ليست أمرا" سريعا ولا سهلا".

list 1 of 2ترمب بين الكونغرس وهرمز.

هل يقترب اختبار قانون سلطات الحرب؟list 2 of 2هل كشفت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟وحذر ويبر في تصريحاته لليك من أن محاولة إزالة المواد النووية دون اتفاق دبلوماسي قد تكلف آلاف الأرواح الأمريكية، مشيرا إلى أن تأمين المواقع يستغرق أسابيع أو شهرا كاملا.

واعتبر المسؤول السابق أن وجود قوات أمريكية على الأرض سيمثل" هدفا مكشوفا" للطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية قصيرة المدى، مما قد يحول العملية إلى" انتحار سياسي" لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إذا تكبّد خسائر بشرية كبيرة.

وبحسب التقرير، تمتلك إيران حاليا نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي لإنتاج 10 أسلحة نووية وفق تقديرات ويبر.

وأكد المسؤول الأمريكي السابق أن الحل الأمثل يكمن في" التفاوض على الإزالة" كما حدث في كازاخستان، مقترحا إشراك طرف ثالث مثل كازاخستان أو باكستان لتولي المهمة وتجنب الحساسيات السياسية المرتبطة بدخول القوات الأمريكية المباشر للمنشآت الإيرانية.

وأوضح ويبر أن مشروع" سافير" نجح لأن كازاخستان كانت راغبة في التخلص من إرثها النووي السوفياتي، وهو ظرف يختلف جذريا عن الحالة الإيرانية الراهنة.

وأشار المسؤول النووي إلى أن ترمب الذي وصف ضرباته الجوية بأنها" عدالة للشعب الإيراني"، يواجه تعنتا من طهران التي ترفض حتى الآن تسليم مخزونها، مؤكدا أن المضي قدما في خيار القوة سيعرض المنطقة لكارثة أمنية لا يمكن التنبؤ بتبعاتها.

وذكر التقرير أن وزارة الدفاع الأمريكية تتواصل مع ويبر بشأن الحرب مع إيران للاستفادة من خبرته الميدانية في التعامل مع التهديدات النووية والبيولوجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك