وأوضح عبد الباري، أن تقارير المؤسسات الدولية تشير إلى ارتفاع معدلات التضخم عالميًا مقابل تراجع معدلات النمو، نتيجة زيادة تكاليف الطاقة والنقل والتأمين.
وأشار إلى أن مصر تأثرت بارتفاع فاتورة استيراد النفط، حيث زادت بنحو 150% خلال شهر واحد، ما انعكس على السياسات الحكومية، مثل ترشيد الاستهلاك والإغلاق المبكر.
وأكد أن الحكومة المصرية تعاملت بشكل سريع وإيجابي مع الأزمة، حيث لم تشهد البلاد صدمات حادة في سعر الصرف كما حدث في أزمات سابقة، رغم انخفاض محدود بنسبة 12%.
وشدد على ضرورة اتخاذ عدة إجراءات، أبرزها تنويع مصادر الطاقة، والتوسع في الطاقة المتجددة، وتأمين الاحتياجات الغذائية، إلى جانب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية لتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر تضررًا.
كما دعا إلى تعزيز التكامل الاقتصادي العربي، مؤكدًا أنه لم يعد خيارًا بل ضرورة في ظل الأزمات العالمية الحالية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن سرعة إنهاء الحرب تمثل أولوية قصوى، لتجنب مزيد من الضغوط على الاقتصاد المصري والعالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك