العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

أسراب الزوارق الإيرانية.. هل تمثل تهديدا للقوات الأميركية؟

سكاي نيوز عربية
2

وأقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بأنه في حين تم تدمير الأسطول البحري التقليدي لإيران إلى حد كبير، فإن" السفن الهجومية السريعة" لم تكن تُعتبر تهديدا كبيرا.وقال ترامب إن أي سفن من هذا النوع ...

ملخص مرصد
أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بأن السفن الهجومية السريعة الإيرانية تشكل تهديداً، وأعلن تدمير أي قارب يقترب من منطقة الحصار الأميركي فوراً باستخدام نفس النظام الذي استُخدم في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ. وقال ترامب إن هذه الزوارق لا تشكل تهديداً كبيراً للسفن التجارية غير المسلحة، بينما يتسلح الحرس الثوري الإيراني بسلاح ثقيل. بحسب خبراء، تشكل هذه الزوارق جزءاً من نظام تهديدات متعدد الطبقات لإيران، بما في ذلك الصواريخ والمسيرات والألغام.
  • ترامب: أي زورق إيراني يقترب من الحصار الأميركي سيُدمر فوراً بنفس النظام السابق
  • إيران تمتلك مئات من هذه الزوارق، بعضها مخبأ في أنفاق ساحلية أو قواعد بحرية
  • خبراء: الزوارق تشكل تهديداً للسفن المدنية، لكن ضعفها يظهر في مواجهة السفن الحربية
من: دونالد ترامب، مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، خبراء أمن بحري أين: البحر الكاريبي، المحيط الهادئ، المضيق، المياه الإقليمية الإيرانية

وأقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بأنه في حين تم تدمير الأسطول البحري التقليدي لإيران إلى حد كبير، فإن" السفن الهجومية السريعة" لم تكن تُعتبر تهديدا كبيرا.

وقال ترامب إن أي سفن من هذا النوع تقترب من منطقة الحصار الأميركي خارج المضيق سيتم القضاء عليها" فورا" باستخدام" نفس نظام القتل" الذي طُبق في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، حيث ضربت غارات جوية أميركية قوارب يشتبه في أنها تنقل مخدرات وقتلت ما لا يقل عن 110 أشخاص.

ومع ذلك، لم تكن تلك الزوارق تهاجم سفنا تجارية كبيرة غير مسلحة، كما أنها ليست مدججة بالسلاح، بينما يتسلح الحرس الثوري الإيراني برشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ، وفي بعض الحالات، بصواريخ مضادة للسفن.

وتقول شركة الأمن البحري اليونانية" ديابلوس" لرويترز إن هجمات الزوارق السريعة تشكل الآن جزءا من" نظام تهديدات متعدد الطبقات"، إلى جانب" الصواريخ التي تطلق من الساحل والمسيرات والألغام والتشويش الإلكتروني لخلق حالة من عدم اليقين وإبطاء عملية اتخاذ القرار".

ويقدّر متخصصون في الأمن البحري أن إيران كانت تمتلك مئات، إن لم يكن الآلاف، من هذه القوارب قبل الحرب، والتي كانت تخبأ في الغالب في أنفاق ساحلية أو قواعد بحرية أو بين السفن المدنية.

ووفق كوري رانسلم، الرئيس التنفيذي لمجموعة" درياد غلوبال" للأمن البحري، فإن حوالي 100 قارب أو أكثر ربما تم تدميرها منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

وقبل الأسبوع الجاري، كانت إيران تعتمد على الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة لاستهداف حركة الملاحة البحرية حول المضيق، وهو طريق يمر عبره عادة 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتوقفت تلك الهجمات مع وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل.

وجاء احتجاز إيران لسفينتي الحاويات في أعقاب فرض واشنطن حصارا لمنع التجارة البحرية الإيرانية وبعد شروعها في اعتراض ناقلات نفط مرتبطة بإيران وسفن أخرى.

وبحسب دانيال مولر، وهو محلل بارز في شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، فإن" صناعة النقل البحري المدني غير مجهزة لمنع القوات المسلحة الإيرانية من الاستيلاء على السفن".

وأضاف مولر أنه عادة ما يتم استخدام حوالي 12 قاربا في عملية الاستيلاء.

ونقلت" رويترز" عن مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى قوله إن القوارب السريعة الإيرانية تشكل الآن" العمود الفقري" لاستراتيجية إيران البحرية، وهي قادرة على الانتشار بسرعة في إطار" حربها غير المتكافئة ضد العدو".

وأوضح المسؤول لـرويترز، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أنه" بفضل سرعاتها العالية جدا، يمكن لهذه القوارب تنفيذ هجمات كر وفر بنجاح دون أن يتم اكتشافها".

استخدمت إيران الزوارق الصغيرة والسريعة بحسب مولر من شركة أمبري سبع مرات على الأقل منذ عام 2019، بما في ذلك في عمليات الاستيلاء التي جرت هذا الأسبوع.

لكن مصدر شحن إيراني مطلع، قال لرويترز إن الرياح العاتية والأمواج العالية في المياه الإقليمية الإيرانية خلال فصل الصيف تجعل من الصعب تنفيذ مثل هذه العمليات.

وأشار المصدر إلى أنه" عندما تكون المياه شديدة الاضطراب، لا يمكنهم (القوات المسلحة على متن القوارب) إطلاق النار".

كذلك قال جيريمي بيني، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بشركة جينز للاستخبارات الدفاعية، إن الزوارق غير مجهزة أيضا لمواجهة سفن حربية، ومن المرجح أن تتكبد" خسائر فادحة" في أي هجوم مباشر على إحداها.

وتابع بيني قائلا: " حتى لو حاولوا إرباك دفاعات السفينة بمهاجمتها من اتجاهات متعددة، فسيكونون مكشوفين بشدة للدعم الجوي الذي سيتم استدعاؤه".

ولفت بيني إلى أن الضربات الصاروخية الموجهة ستدمر هذه القوارب بسهولة، لكن قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف ستشكل تهديدا للطائرات الأميركية التي تحلق على ارتفاع منخفض.

واسترسل قائلا: " سيكون القضاء على تهديد القوارب الصغيرة أصعب بكثير مما كان عليه تدمير السفن الحربية الإيرانية الأكبر حجما، التي كانت أهدافا كبيرة يسهل نسبيا العثور عليها وتعقبها، ولم تكن لديها، في أحسن الأحوال، سوى قدرة محدودة على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الجوية".

ومن جانبه، قال دنكان بوتس، مدير شركة الاستشارات" يونيفرسال ديفينس آند سيكيوريتي سولوشنز" ونائب الأميرال السابق في البحرية الملكية البريطانية، إنه بعد ما سُميت" بحرب الناقلات" في الثمانينيات، زادت إيران من استخدام تكتيكات المواجهات غير المتكافئة مع تدمير البحرية الإيرانية فعليا، كما هو الحال تماما في الصراع الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك