روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب العربية نت - أصغر 5 لاعبين في المونديال.. بينهم مهاجم خطف قلوب المصريين Euronews عــربي - مباشر - غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لبنان روسيا اليوم - الشرطة الإسرائيلية تعلن إحباط عملية طعن في الجليل الغربي سكاي نيوز عربية - تطور لافت في قضية الوثائق السرية.. جون بولتون في الواجهة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تواصل رفض اتفاق وقف إطاق النار.. وهذه تفاصيل مقتل ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان قناه الحدث - أصغر 5 لاعبين في كأس العالم.. بينهم مهاجم مصري واعد
عامة

البصق على المسيحيين… الفاشية عقيدة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

حان وقت كسر تابوهات النقاش العام، والتحرر من سيف تهمة" معاداة السامية" المستخدم لفرض رقابة على التفكير، خصوصاً عند نقد منظومات فكرية وسياسية - دينية صهيونية تراكمت لعقود وأنتجت قراءات إقصائية تقوم على...

ملخص مرصد
يدعو كاتب المقال إلى كسر التابوهات في النقاش حول الممارسات الفاشية ضد المسيحيين في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يرى أن هذه الممارسات، مثل البصق على الكنائس أو استهداف رجال الدين، تندرج ضمن سياق أوسع للانتهاكات الممتدة منذ 78 عاماً. يحذر من قمع النقد تحت مبررات جاهزة، مشدداً على ضرورة مواجهة جذور الخطاب الإقصائي والديني في المجتمع الصهيوني.
  • البصق على المسيحيين في القدس جزء من نمط أوسع للانتهاكات ضد الفلسطينيين منذ 78 عاماً
  • دعوة لفتح نقاش جاد حول جذور الخطاب الإقصائي والديني في المجتمع الصهيوني
  • مطالبات غربية ودينية متزايدة برفض اختزال الممارسات في حوادث فردية
أين: القدس وجنوب لبنان

حان وقت كسر تابوهات النقاش العام، والتحرر من سيف تهمة" معاداة السامية" المستخدم لفرض رقابة على التفكير، خصوصاً عند نقد منظومات فكرية وسياسية - دينية صهيونية تراكمت لعقود وأنتجت قراءات إقصائية تقوم على التفوق والإنكار.

تحطيم جنود الاحتلال نصباً للسيد المسيح في جنوب لبنان ليس حادثة معزولة، كما أن استهداف الصحافيين والمسعفين ليس كذلك، مهما جرى تلميع الصورة لاحقاً.

بل يندرج ضمن سياق أوسع من الانتهاكات الممتدة لـ78 عاماً من النكبة الفلسطينية، حيث تتكرر الاعتداءات على الكنائس والمساجد ورجال الدين، في سياق فصل عنصري وتطهير عرقي إحلالي لا يستثني أي مكوّن عربي.

نقاش هذه السلوكيات، بما فيها البصق على الكنائس أو على قساوسة في القدس المحتلة، يجب ألا يُقمَع.

فهي لا تُفهم بمعزل عن سياق ثقافي وسياسي - ديني تتداخل فيه التربية العقائدية مع تأويلات تلمودية استعلائية تُنتج خطاباً يبرر الانتهاكات بخرافة" الشعب المختار".

المشكلة لا تختزل في أفراد، بل في بنية تربوية وسياسية تستدعي مساءلة نقدية جادة ومراجعة لما يُغرس في الأجيال الصهيونية، التي تسير اليوم في الضفة على خطى أجدادها في مذابح النكبة.

في المقابل، لم يعد هذا النقاش محصوراً.

أصوات متزايدة في الغرب، كما في مؤسسات دينية وإعلامية، بدأت تطرح تساؤلات جدية حول هذه الممارسات، وترفض اختزالها في" حوادث فردية".

فالعالم اليوم، في ظل فضاءات مفتوحة، لم يعد يقبل بسهولة سرديات تبريرية تتجاهل الوقائع.

كما أن قمع النقد في اتهامات جاهزة لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة.

فالنقاش الجاد ينبغي أن يتناول جذور الخطاب الإقصائي، سواء كان دينياً - سياسياً أو في عموم المجتمع الاستعماري الإحلالي الصهيوني، وأن يواجه أيضاً خطابات التحريض والتبرير للعنف، حد الدعوة إلى إبادة الآخر.

كما يتطلب ذلك فتح الباب لمراجعات عميقة في مفاهيم الهوية ومناهج التعليم والعلاقة بالآخر، والتنبه إلى مخاطر توظيف الدين وأساطيره كما يفعل المعسكر الصهيوني ـــ الديني، المحمي بالإنجيلية الصهيونية الخلاصية.

المفارقة أن هذا التحول في الوعي يتزامن مع استمرار بعض النخب العربية في التعامل مع هذه القضايا بسطحية أو براغماتية ضيقة، دون إدراك لحجم التحولات الجارية عالمياً في فهم الصراع وخطاباته.

في النهاية، ما يجري ليس مجرد صراع تقليدي، بل اختبار مستمر للقيم: العدالة، الكرامة، التحرر الوطني، دون فاشية قراءة الذات بوصفها مركزاً للكون.

والسؤال الأهم لم يعد فقط ما يحدث، بل كيف يُفهم ويُواجه، عربياً وعالمياً، في لحظة تتوسع فيها فسحة الحقيقة، وتضيق فيها مساحة الصمت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك