قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

هل يجب إعادة الصلاة لوجود خطأ في اتجاه القبلة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن حكم من اكتشف أنه صلى في اتجاه خاطئ للقبلة يعتمد بشكل أساسي على حالة المصلي وما بذله من جهد قبل البدء في عبادته. وأشارت في تصريحاتها إل...

ملخص مرصد
أكدت هبة إبراهيم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن من صلى في اتجاه خاطئ للقبلة بعد اجتهاده وبحثه، لا تجب عليه الإعادة شرعًا. وأوضحت أن الإعادة واجبة فقط إذا صلى دون أي اجتهاد أو بحث ثم اكتشف الخطأ. وحذرت من التهاون في تحري القبلة رغم القدرة على ذلك.
  • صلاة من اجتهد وبحث ثم أخطأ القبلة لا تجب إعادتها شرعًا
  • الإعادة واجبة إذا صلى دون اجتهاد ثم اكتشف الخطأ
  • التهاون في تحري القبلة يبطل الصلاة رغم القدرة على البحث
من: هبة إبراهيم (عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية)

أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن حكم من اكتشف أنه صلى في اتجاه خاطئ للقبلة يعتمد بشكل أساسي على حالة المصلي وما بذله من جهد قبل البدء في عبادته.

وأشارت في تصريحاتها إلى أن المسلم الذي يتواجد في مكان غير معتاد عليه أن يبذل وسعه في البحث عن القبلة، سواء كان ذلك عن طريق سؤال أهل المكان أو الاستعانة بالتقنيات والوسائل الحديثة المتاحة لتحديد الاتجاهات.

وبينت عضو مركز الأزهر أن المصلي إذا اجتهد وبحث ثم أدى صلاته وتبين له لاحقا أنه أخطأ الاتجاه، فإن صلاته تعتبر صحيحة تماما ولا تجب عليه إعادتها شرعا.

ويعد هذا الاجتهاد هو الضابط الذي يرفع الحرج عن المسلم ويخرجه من دائرة التقصير، حيث إن العبرة هنا ببذل الجهد الممكن قبل الدخول في الصلاة، مما يجعل العبادة مقبولة حتى مع وقوع الخطأ غير المقصود.

وفي المقابل، حذرت الفتوى من التهاون في تحري القبلة، حيث أكدت أنه في حال صلى الشخص دون أدنى اجتهاد أو بحث عن الاتجاه الصحيح ثم اكتشف خطأه، فإنه يلزمه في هذه الحالة إعادة الصلاة.

ويعود سبب وجوب الإعادة إلى تقصير المصلي في طلب معرفة القبلة رغم قدرته على ذلك، مما يجعل صلاته باطلة في حال الخطأ نتيجة هذا الإهمال في الأخذ بالأسباب الشرعية المعتبرة.

كما تطرقت هبة إبراهيم إلى وجود اختلاف بين الفقهاء في حالة من صلى دون اجتهاد وصادف اتجاهه القبلة الصحيحة، إلا أنها شددت على ضرورة حرص المسلم على بناء عبادته على اليقين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك